28 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
🔗 /si/38514

قطر للطاقة تمدّد "القوة القاهرة": تعليق شحنات الغاز لإيطاليا

أعلنت شركة إديسون الإيطالية أن شركة قطر للطاقة لن تكون قادرة على تسليم شحنات الغاز الطبيعي المسال المتعاقد عليها حتى نهاية ديسمبر/كانون الأول المقبل، في تطور يضغط من جديد على أوروبا وآسيا قبيل موسم الطلب الشتوي. وبحسب وكالة"رويترز" قالت إديسون، أحد أكبر عملاء قطر للطاقة في أوروبا، إنها تلقت إخطاراً بتمديد حالة القوة القاهرة، وأن ثلاث شحنات إضافية من الغاز المسال لن تصل إلى محطة "أدرياتيك" للغاز المسال في إيطاليا.

تعمق أكثر

وكانت "قطر للطاقة" قد أبلغت إديسون في سبتمبر/ أيلول الفائت باستمرار التعليق حتى مطلع ديسمبر المقبل، مع تأثر ست شحنات إضافية، ليصل إجمالي الشحنات المتعثرة إلى نحو 35 شحنة، أي ما يقارب 4.6 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي. وتعود جذور الأزمة إلى مطلع مارس/ آذار الماضي، عندما استهدفت هجمات جوية إيرانية منشآت رأس لفان الصناعية، أهم مركز لتصدير الغاز المسال في قطر، وما تبعها من تعطل واضطرابات في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

وأعلنت "قطر للطاقة" في حينها، أن الهجمات ألحقت أضراراً بوحدتي تسييل، هما الخطان الرابع والسادس، بقدرة إنتاجية تبلغ 12.8 مليون طن سنوياً، أي نحو 17% من قدرة قطر التصديرية للغاز المسال. وأشار وزير الدولة لشؤون الطاقة والرئيس التنفيذي لـ"قطر للطاقة" سعد بن شريده الكعبي إلى أن إصلاح الأضرار قد يستغرق بين ثلاث وخمس سنوات، مع خسائر إيرادات محتملة تصل إلى نحو 20 مليار دولار سنوياً.

ولم يعد التأثير محصوراً في إيطاليا، فقد تلقى مشترون في باكستان وبنغلادش والهند إخطارات بإلغاء أو تأجيل شحنات حتى نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، فيما تواصل إديسون تلقي تمديدات شهرية تقريباً منذ أبريل/ نيسان 2026. وتراجعت صادرات قطر من الغاز المسال بنحو 90% بين إبريل/ نيسان ونهاية سبتمبر/ أيلول الماضيين مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، بحسب ما ورد في التقرير الأصلي، ما دفع المشترين في آسيا وأوروبا إلى السباق على مصادر بديلة قبل الشتاء.

ويفتح استمرار "القوة القاهرة" الباب أمام إعادة توزيع أسرع لخريطة إمدادات الغاز العالمية، مع لجوء متزايد إلى الغاز الأميركي ومصادر بديلة أخرى، رغم ارتفاع كلفته اللوجستية والمالية. وتزداد حدة الموقف مع اقتراب الشتاء، إذ يتنافس المشترون الأوروبيون والآسيويون على شحنات محدودة، وهو ما يرفع الأسعار ويزيد كلفة الطاقة على المستهلكين والصناعات كثيفة الاستهلاك للغاز.

وبحسب وزير الطاقة القطري السابق محمد بن صالح السادة تحتاج سوق النفط العالمية إلى عامين على الأقل لاستعادة التوازن بين العرض والطلب، حتى لو أُعيد فتح مضيق هرمز اليوم. وأوضح السادة، خلال جلسة حوارية في منتدى الاستثمار العالمي الذي اختتم اليوم الثلاثاء في الدوحة، أن العالم سيحتاج إلى رفع الإنتاج بنحو ثلاثة ملايين برميل يوميا لتلبية الطلب المتزايد.

يشار إلى أن "قطر للطاقة"، وقعت الخميس الماضي، اتفاقيتين طويلتي الأمد مع شركة شينيير إنرجي الأميركية، تشتري بموجبهما أربعة ملايين طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال. وتبدأ الإمدادات عام 2031، وتستمر حتى 2054. ويأتي الغاز من منشأتين لشينيير على ساحل الخليج الأميركي، منشأة سابين باس في ولاية لويزيانا، ومنشأة كوربوس كريستي في ولاية تكساس.

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.