28 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
الأخبار العاجلة
عاجلآخر التطورات من السياق الإخبارية
🔗 /si/37903

النيجر تتعهد بالردّ على تشاد بعد قصف بطائرة مسيّرة

تعهدت النيجر بالردّ بعد قصف طائرة مسيّرة تشادية لمنطقة إيمي لولو في إقليم أغاديز شرقي البلاد، بزعم وجود قوات من المعارضة التشادية فيها، في خطوة تدفع بتوتر جديد للعلاقات بين البلدين. وقرّرت الحكومة النيجرية "استدعاء السفير التشادي لإبلاغه باحتجاج رسمي، وإحالة الأمر على مجلس الأمن وكذلك مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، والمطالبة بفتح تحقيق دولي مستقل"، وكذا "إبلاغ شركائها وحلفائها، بتعزيز نظام المراقبة والحماية للمجال الجوي الوطني والمناطق الحدودية".

تعمق أكثر

وأدانت الحكومة النيجرية في بيان، الثلاثاء، بشدة، غارة جوية نفذتها طائرة مسيّرة السبت الماضي، "استهدفت الأراضي الوطنية في منطقة إيمي لولو، ما أدى إلى مقتل مدنيين اثنين وإصابة آخرين وإلحاق أضرار بالمركبات". وذكر البيان أن "التحقيقات التي أجرتها قوات الدفاع والأمن، بالتعاون مع السلطات القضائية، قد مكنت من تحديد مصدر الضربة، استناداً إلى عناصر مادية وتقنية متطابقة". وأضاف أن "هذه العناصر ستتاح للهيئات الدولية المعنية"، مشيراً إلى أن الطائرة المسيّرة تملكها دولة تشاد بدعم من فرنسا.

ووصفت السلطات النيجرية الهجوم بالانتهاك الصارخ للسيادة الوطنية، مضيفة أنّه "لا يمكن فصله عن سياق عدائي من قبل تشاد، التي تتخذ منذ عدة أشهر مساراً غير مواتٍ للنيجر وتوفر عمقاً استراتيجياً للمرتزقة الذين يهاجمون السكان وكذلك البنية التحتية الاستراتيجية في البلاد". وأشارت إلى أنها "تملك أدلة على أنّ جهود زعزعة الاستقرار هذه مدعومة من قبل قوى أجنبية معينة"، مطالبة بتوضيحات "علنية لا لبس فيها من الدول المعنية". وشدّدت على أن ضبط النفس الذي يظهره الجانب النيجري "لا ينبغي تفسيره على أنه علامة ضعف".

وأكّدت الحكومة أنّها "تحتفظ بالحق في اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان الدفاع عن سكانها وأراضيها ومصالحها الحيوية"، نافية في الوقت نفسه أيّ تدخل لها أو دعم لقوات المعارضة التشادية. وتتبادل نيامي ونجامينا الاتهامات بشأن دعم قوات متمردة في البلدين، ففيما تتهم نيامي تشاد بدعم قوات الجبهة الوطنية للتحرير المناوئة للسلطة الانتقالية في النيجر، وبالتورط في المحاولة الانقلابية التي جرت في 28 و29 أغسطس/ آب الماضي، تتهم تشاد نيامي بدعم قوات المعارضة التشادية التي تسعى لإطاحة نظام ديبي ايتنو.

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.