28 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
عاجل
خبر

واسط تحيي الذكرى السابعة لتشرين بالثبات على المطالب وتشدد على محاسبة الفاسدين

 واسط / جبار بچاي أحيا المئات من أبناء محافظة واسط الذكرى السابعة لثورة تشرين خلال تظاهرة انطلقت وسط المدينة، وتوقف خلالها المتظاهرون أمام مبنى الحكومة المحلية في المحافظة، ليجددوا ثباتهم على مطالب تشرين، وأولها محاسبة…

آخر تحديث:
🔗 /s/27049

 واسط / جبار بچاي

أحيا المئات من أبناء محافظة واسط الذكرى السابعة لثورة تشرين خلال تظاهرة انطلقت وسط المدينة، وتوقف خلالها المتظاهرون أمام مبنى الحكومة المحلية في المحافظة، ليجددوا ثباتهم على مطالب تشرين، وأولها محاسبة قتلة المتظاهرين وإنصاف الضحايا من الشهداء والمصابين بتعويضات مناسبة، مع التأكيد على منع التدخل الخارجي بشؤون البلد وإبراز الهوية الوطنية، كما شددوا على استمرار صولة فجر الخضراء لمحاسبة الفاسدين وسراق المال العام، مهما كانت انتماءاتهم وعناوينهم في الدولة.

وتجمع المتظاهرون في ساحة العامل وسط المدينة، ثم ساروا باتجاه مبنى ديوان المحافظة والمجلس، رافعين لافتات تؤكد ثباتهم على مطالب ثورة تشرين الحقة وعدم التفريط بها مهما قدموا من تضحيات وخسائر، كما شددوا على استمرار إجراءات الحكومة بمحاربة الفساد من خلال صولة فجر الخضراء التي أسفرت عن اعتقال عدد من النواب والمسؤولين الآخرين المتهمين بالفساد وسرقة المال العام.

وقال الناشط أحمد الموسوي إن "هذه التظاهرة جاءت استكمالاً لتظاهرات تشرين التي شهدتها ساحة التحرير في العاصمة بغداد، والتي استمرت بقوة رغم الإجراءات الأمنية الخانقة والتضييق على المتظاهرين، ما يدل على أن الجميع ثابتون على مبادئ تشرين العظيمة، رغم محاولات الفاسدين وأذناب السلطة تزييف تلك المبادئ".

وأضاف: "شارك معنا في التظاهرة نخب واسعة من المجتمع الواسطي، بينهم أكاديميون وتربويون وتجار وآخرون في مختلف المهن والقطاعات المدنية، فضلاً عن حملة الشهادات والخريجين وغيرهم ممن يحملون هوية تشرين وبصمتها الخالدة".

وتابع: "كانت التظاهرة سلمية، وحملت مطالب تشرين التي أذيعت وأُعلن عنها في ساحة التحرير، ولن تكون هناك مطالب غيرها ذات شأن محلي أو خاص، سوى التشديد على استمرار صولة الفجر لمحاسبة الفاسدين وسراق المال العام من المسؤولين وأصحاب المناصب الحكومية والحزبية ممن أثروا على حساب المال العام والمواطن العراقي".

من جانبه، قال عامر نجم القريشي، وهو أحد نشطاء الحراك الاحتجاجي في المحافظة، إن "الهدف من هذه التظاهرة هو إحياء ذكرى ثورة تشرين التي رسمت معالم جديدة في طريق الحرية ورفض كل أشكال التدخل الخارجي في شؤون البلد، ومحاربة الفاسدين وسراق المال العام ومحاسبتهم، والتأكيد على المطالبة بمحاسبة قتلة المتظاهرين ممن شهروا بنادقهم بوجه الأبرياء العزل من شباب تشرين، وكانت نواياهم وتحركاتهم واضحة ومفضوحة، وهنا نجدد المطالبة بالكشف عنهم ومحاسبتهم بشدة".

وأضاف: "رغم كل المحاولات الخبيثة للنيل من ثورة تشرين من قبل أقزام السلطة وأذناب بعض الدول والحكومات، ستبقى تشرين ثورة ناصعة تعبر عن إرادة شعب حي وتطلعات شباب ليس لهم رغبة أو مطلب شخصي سوى المطالب العامة التي تتجسد برفضهم التام للتدخل في شؤون بلدهم والنيل من إرادته ووحدته عبر محاولات خبيثة يقوم بها أذناب دول الجوار وأعداء الحرية ووحدة العراق".

وقال المتظاهر علاء حسين البعاج إن "تشرين ستبقى مستمرة ونقية طالما تبحث عن هوية وطن يحاول البعض ابتلاعه، وستبقى شوكة في عيون كل أعداء العراق وأعداء إرادة العراقيين المطالبين بحرية بلدهم وتحرير إرادته من الانتهازيين والمنتفعين".

ودعا "الحكومة إلى الاستجابة لمطالب تشرين كونها مطالب مشروعة وحقة، والعمل على محاسبة قتلة المتظاهرين وكل من حرض ضدهم ونال منهم بطريقة أو بأخرى".

المصدر: جريدة المدى

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.