28 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
خبر

قطر تدين اقتحام بن غفير ومستوطنين للمسجد الأقصى: انتهاك صارخ

وتحذر من أن استمرار هذه الانتهاكات والاستفزازات من شأنه تأجيج دوائر العنف والتصعيد في المنطقة، وفق بيان لوزارة الخارجية..

آخر تحديث:
🔗 /s/26901

إسطنبول / الأناضول

أدانت قطر، الاثنين، اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير ومجموعات من المستوطنين المسجد الأقصى، مؤكدة أن الاقتحام يمثل "انتهاكا صارخا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".

وقالت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، "تدين دولة قطر اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف ومجموعات من المستوطنين المسجد الأقصى المبارك تحت حماية شرطة الاحتلال، وتعده انتهاكا صارخا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واستفزازا مرفوضا لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم".

وشددت وزارة الخارجية على أن "المسجد الأقصى المبارك يمثل مكان عبادة خالصا للمسلمين، وأن جميع الإجراءات الأحادية التي تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها باطلة ولاغية بموجب القانون الدولي".

وحذرت من أن استمرار هذه الانتهاكات والاستفزازات المتكررة من شأنه تأجيج دوائر العنف والتصعيد في المنطقة، وتقويض فرص التهدئة والاستقرار، حسب المصدر ذاته.

ودعت مجددا المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لإلزام إسرائيل، بوقف انتهاكاتها المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، والامتثال لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وفق البيان.

كما جددت وزارة الخارجية موقف دولة قطر الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، ولصمود الشعب الفلسطيني الشقيق، القائم على إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وفي وقت سابق الاثنين، اقتحم بن غفير المسجد الأقصى، بحماية مشددة من الشرطة الإسرائيلية، وأدى صلوات عند حائط البراق، وفق القناة السابعة اليمينية الإسرائيلية.

وقالت مجموعة "بأيدينا" اليمينية المتطرفة، في بيان، إن المرشح عن حزب "الصهيونية الدينية" اليميني المتطرف موشيه فيغلين اقتحم المسجد الأقصى، الاثنين، أيضا.

وحثت المجموعة اليمينية المستوطنين على اقتحام المسجد الثلاثاء بالتزامن مع إجراء انتخابات الكنيست.

وسبق أن اتهم مسؤولون فلسطينيون الحكومات الإسرائيلية وأحزاب اليمين المتطرف بتوظيف القدس والمسجد الأقصى في الدعاية الانتخابية، عبر تصعيد الاستيطان وهدم المنازل والتضييق على السكان ومحاولات تغيير الوضع القائم في المسجد.

وفي أغسطس/ آب الماضي، قال خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، في تصريحات لإعلام فلسطيني، إن جماعات إسرائيلية متطرفة تستخدم الأقصى كدعاية انتخابية في محاولة لتحقيق أطماعها في السيطرة على المسجد.

ومنذ العام 2003، تسمح الشرطة الإسرائيلية للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى، فيما تؤكد دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن المسجد حق خالص للمسلمين، وطالبت مرارا بوقف الاقتحامات.

المصدر: وكالة الأناضول التركية

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.