28 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
الأخبار العاجلة
عاجلآخر التطورات من السياق الإخبارية
🔗 /si/34648

المرشحون السياسيون يحاولون التلاعب بأجوبة روبوتات الدردشة

يعمل المرشحون السياسيون الأميركيون على صياغة رسائل حملاتهم الانتخابية بما يتناسب مع روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، التي يستخدمها عدد متزايد من الناخبين للإجابة عن استفساراتهم حول القضايا المختلفة، إذ استعان ربع الناخبين المؤهلين بروبوتات الدردشة للاستفسار عن مرشح سياسي عند اتخاذ قرارهم بشأن التصويت.

ومع تزايد اعتماد الذكاء الاصطناعي مصدراً للأخبار، تبذل الحملات السياسية جهوداً أكبر للتحكّم في أجوبته، وأصبح هو خيار الناخبين عندما يسألون عن أفضل المرشحين في قضايا مثل الضرائب والإسكان والأمن العام. ويشعر بعض الخبراء بالقلق من أن يتسبّب ذلك في حملات تضليل باستخدام الذكاء الاصطناعي.

وقالت وكالة رويترز للأنباء إنها اطّلعت على وثائق تكشف بعض استراتيجياتهم. مثلاً اقترح عرض تقديمي على المرشح الجمهوري، مايك مينوغ، استراتيجية تقوم على إقناع روبوتات الدردشة مثل "تشات جي بي تي" و"كلود" و"جيميناي" بتقديمه خياراً مفضلاً في القضايا الرئيسية.

ويقترح العرض التقديمي أن تنشئ حملة مينوغ مئات الصفحات والمراجع المتعلقة بالسياسات والمتوافقة مع الذكاء الاصطناعي عبر المواقع الإلكترونية التي تستشهد بها روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي بشكل متكرر. كما اقترح طرقاً لتتبع كيفية استجابة روبوتات الدردشة الرئيسية للأسئلة السياسية، وتعديل المحتوى بشكل منهجي حتى تعكس الإجابات برنامج المرشحة. وتتراوح الرسوم من مئات الدولارات شهرياً لمهام مراقبة الذكاء الاصطناعي الصغيرة إلى عشرات الآلاف من الدولارات شهرياً إذا شملت الاستشارات وشراء مساحات إعلانية.

ويشير العرض كذلك إلى أن الشركة ستشتري مساحات إعلانية على مواقع إلكترونية ذات مصداقية عالية، والتي تستشهد بها نماذج الذكاء الاصطناعي بالفعل. كما ستنتج محتوى على "يوتيوب" و"ريديت"، وتنشر صفحات مخصصة للقضايا، مصممة خصيصاً لتظهر في نتائج البحث عبر برامج الدردشة الآلية.

وتمحور العرض حول فكرة أنه بالإضافة إلى إقناع الناخبين بشكل مباشر، يمكن للحملات الانتخابية أن تشكّل بيئة المعلومات بشكل متزايد من خلال تزويد الإنترنت ومساعدي الذكاء الاصطناعي ببيانات تؤثر بكيفية وصف المرشحين ومقارنتهم والتوصية بهم.

وتنقل "رويترز" عن المسؤول الشريك الإداري في شركة "ريلينتلس أويرنس" للاستشارات الإبداعية، جو بونيلا، أن "الحملات الانتخابية التي تستخدم تدريب الذكاء الاصطناعي على التأثير أصبحت واقعاً نعيشه، وستنتشر على نطاق واسع بحلول دورة انتخابات 2028"، التي ستشمل انتخابات رئاسية. وقد عملت هذه الشركة مع شركات ومرشحين سياسيين على المستويات الفيدرالية والولائية والمحلية. ويضيف بونيلا: "يصعب على الجمهور، ولن يستطيع، التمييز بين ما تُنشئه أنظمة مثل كلود وشات جي بي تي والمحتوى الذي يُنشئه البشر".

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.