الهند تشتري 3 ملايين برميل من النفط العراقي رغم أزمة هرمز
أفادت مصادر تجارية لوكالة رويترز، اليوم الاثنين، بأن مؤسسة النفط الهندية، أكبر شركة تكرير في البلاد، اشترت ثلاثة ملايين برميل من النفط العراقي للتسليم في ديسمبر/ كانون الأول عبر مناقصة. وباعت شركة ترافيغورا مليون برميل من خام البصرة الثقيل للتسليم في موندرا بخصم حوالي 7.20 دولارات للبرميل عن سعر دبي لشهر نوفمبر/ تشرين الثاني على أساس التسليم في مكان محدد.
تعمق أكثر
كما باعت شركة توتسا مليوني برميل من خام البصرة المتوسط للتسليم في باراديب بخصم حوالي 2.25 دولار عن سعر دبي لشهر نوفمبر/ تشرين الثاني. والهند ثالث أكبر مستورد للنفط في العالم، وسارعت مصافي التكرير إلى شراء الشحنات الفورية مع زيادة المنتجين والمتعاملين في المنطقة الشحنات عبر مضيق هرمز، مما خفف قيود الإمدادات الناجمة عن حرب إيران. وذكر مصدر لرويترز، الخميس، أن شركات التكرير تفضل أن تزيد إلى أقصى حد مشترياتها من نفط المنطقة بأسعار مخفضة نظراً لقصر مدة الرحلات البحرية، كما أن بعض المنتجين خفضوا أسعار البيع لتعويض ارتفاع تكاليف الشحن.
تعمق أكثر
وأظهرت بيانات نُشرت الخميس، أن إجمالي واردات الهند في سبتمبر/ أيلول ارتفع 20% على أساس شهري إلى حوالي 5.33 ملايين برميل يومياً. وجاء العراق في المركز الثالث بين أكبر مصدري النفط الخام إلى الهند بعد روسيا التي احتلت المركز الأول والإمارات المركز الثاني. وزادت واردات الهند من النفط العراقي الشهر الماضي إلى نحو 830 ألف برميل يومياً من 171 ألف برميل يومياً في أغسطس/ آب. كما أعلن العراق، الأسبوع الماضي، ارتفاع معدل صادراته النفطية منذ بداية الشهر الحالي إلى أكثر من 3.4 ملايين برميل يومياً، عبر ثلاثة مسارات للتصدير، في مقدمتها مضيق هرمز.
وانخفضت أسعار النفط، اليوم الاثنين، بعد أن قفزت إلى أعلى مستوياتها منذ ما يقرب من ستة أشهر أواخر الأسبوع الماضي، وسط انحسار المخاوف بشأن تجدد الأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران، على الرغم من أن الهجمات المستمرة على السعودية أبقت على مخاوف المستثمرين بشأن الإمدادات. وكانت الأسعار قد ارتفعت بنحو ثلاثة دولارات عند التسوية يوم الجمعة، بعد أن أثارت هجمات الحوثيين في السعودية مخاوف بشأن إمدادات الطاقة. وأنهى خام برنت الأسبوع مرتفعاً 6%، في حين زاد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.3%.
ومن المقرر أيضاً أن يعقد مسؤولون كبار من الدول الموقعة على اتفاقية مكة للدفاع المشترك، وهي السعودية وتركيا وباكستان، اجتماعاً مع مسؤولين إيرانيين كبار في طهران، اليوم الاثنين، في أول تواصل رفيع المستوى منذ أن أصبحت السعودية نقطة ضغط في الصراع الأوسع نطاقاً بالمنطقة. وقالت فاندانا هاري، مؤسسة فاندا إنسايتس المتخصصة في تحليل أسواق النفط، إن "المخاوف تراجعت هذا الصباح بشأن تجدّد الأعمال القتالية العسكرية في الشرق الأوسط، والتي كانت الدافع الرئيسي وراء ارتفاع أسعار النفط الخام خلال الأسبوع الماضي، لكن هذا الهدوء قد يكون مؤقتاً".
(رويترز، العربي الجديد)
النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.
المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗