مانشستر يونايتد في قلب أزمة: تصريحات مورينيو ورونالدو في الواجهة
للمباراة الثامنة توالياً في كل المسابقات، فشل مانشستر يونايتد في تحقيق الانتصار، فبعد أيام قليلة من سقوطه المدوي أمام كومو الإيطالي في دوري أبطال أوروبا، هُزم يوم الأحد على ملعبه أولد ترافورد بنتيجة (0ـ3) أمام بورنموث في الأسبوع الثامن من الدوري الإنكليزي لكرة القدم، ليبتعد أكثر عن الأندية التي تنافس على التتويج، بما أنه يقبع في المركز الـ16 برصيد سبع نقاط على بعد ثلاث نقاط من صاحب المركز الأخير، في أسوأ بداية منذ موسم 86ـ87 حسب أرقام منصة أوبتا العالمية.
تعمق أكثر
وتُعتبر النتيجة منطقية قياساً بما قدمه كل فريق في المباريات الأخيرة، فالمدرب مايكل كاريك، الذي أبقى نجم الفريق الأول البرتغالي برونو فيرناديز بديلاً بعد تصريحاته الأخيرة، لم يجد الحلول ودفع بماوسون ماونت بهدف تحسين الأداء الهجومي، ولكن كل التعديلات التي قام بها بعد صدمة الهزيمة أمام كومو لم تعط الفريق أي دفع وتواصل الانهيار الدفاعي مع ضعف الأرقام الهجومية في الموسم الحالي، وكل المؤشرات تؤكد أن الفريق قد يواجه واحدة من أخطر الأزمات في مسيرته الطويلة.
مانشستر يونايتد والمغامرات
عندما اختارت إدارة مانشستر يونايتد في الموسم الماضي كاريك لتعويض البرتغالي روبين أموريم، ساورت الشكوك كل المتابعين بشأن قدرة المدرب الذي ما زال في بداية مسيرته التدريبية على الوصول بـ"الشياطين الحمر" إلى برّ الأمان، وقد برز البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب الفريق سابقاً، بتصريحات نقلها موقع غول العالمي، شكك من خلالها في قدرات كاريك حيث قال: "بالنسبة لي، من المثير للدهشة أن توكل مهمة تدريب أكبر الفرق في العالم إلى مدربين يفتقرون إلى الخبرة أو السجل الحافل بالإنجازات؛ فهذا هو الأمر المثير للدهشة حقاً. أما عندما يتعاقد ميلان مع ماكس أليغري، أو يختار يوفنتوس لوتشيانو سباليتي، أو يختار روما جيان بييرو غاسبيريني، فإن ذلك لا يُعد مفاجأة على الإطلاق".
7 - Manchester United have won just seven points from eight Premier League games this season (W1 D4 L3), their lowest at this stage of a league season since 1986-87 (4). Nightmare. https://t.co/9IpGCx77xo
— OptaJoe (@OptaJoe) October 25, 2026
ولم يكن كاريك المدرب الوحيد الذي قاد مانشستر يونايتد رغم أنه يفتقر إلى ثقافة التتويجات مع الأندية القوية أساساً، فقد تعاقدت إدارة النادي سابقاً مع النرويجي أولي غونار سولسكاير الذي لم يكن يملك تجربة كبيرة أو الهولندي إريك تين هاغ، وكذلك البرتغالي أموريم، ورغم تعدد الأسماء، فإن الفشل كان القاسم المشترك بينها تقريباً، مع تعدد التجارب والمدارس وعدم التوفق في العديد من الصفقات التي قام بها النادي بحثاً عن دعم الهجوم أساساً.
كما تعيد بداية الموسم الكارثية إلى الذاكرة تصريحات نجم الفريق سابقاً كريستيانو رونالدو الذي قال في حوار مع الصحافي بيرس مورغن في عام 2025: "لديهم لاعبون جيدون، لكن بعضهم لم يدرك تماماً ما يمثله نادي مانشستر يونايتد في كرة القدم. أشعر شخصياً بالحزن من أجله. ينبغي على النادي أن يحيط نفسه بأشخاص أذكياء ومتميزين لوضع أسس المستقبل، تماماً كما فعل مانشستر يونايتد قبل سنوات طويلة. لقد أصبح كل من نيكي بات، وغاري نيفيل، وروي كين، وديفيد بيكهام لاعبين كباراً، رغم أنهم كانوا حينها في مقتبل العمر. يفتقر مانشستر يونايتد حالياً إلى هيكلية واضحة؛ وآمل أن يتغير هذا الوضع، سواء في الوقت الراهن أو في المستقبل، لأن النادي يمتلك إمكانات هائلة".
7 - Since the 2023-24 season, no Premier League side has lost more home games by a margin of three or more goals in all competitions than Man Utd (7). Troubles. https://t.co/M8ixyscQ7q
— OptaJoe (@OptaJoe) October 25, 2026
النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.
المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗