بزشكيان يلتقي بوتين الأسبوع المقبل في موسكو
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مساء اليوم الجمعة، أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان سيلتقي نظيره الروسي فلاديمير بوتين الأسبوع المقبل في موسكو. وأوضح عراقجي، في منشور له على منصة "إنستغرام"، أنه استضاف خلال هذا الأسبوع نظيره الروسي سيرغي لافروف في طهران، حيث أجرى الجانبان محادثات مفصلة "تناولت أحدث تطورات العلاقات الثنائية وأبرز القضايا الإقليمية والدولية".
تعمق أكثر
وأضاف عراقجي أن المحادثات ركزت على تطوير التعاون السياسي والاقتصادي، وتنفيذ الاتفاقيات المشتركة، وتعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين طهران وموسكو، مشيراً إلى أن البلدين "أكدا أهمية استمرار المشاورات لحماية المصالح المشتركة ودعم السلام والاستقرار في المنطقة". وأوضح أن هذه المشاورات ستتواصل الأسبوع المقبل في موسكو بحضور رئيسي البلدين.
استعدادات برية
إلى ذلك، أمر قائد القوات البرية للجيش الإيراني علي جهانشاهي، اليوم الجمعة، وفق وكالة "فارس" الإيرانية، قادة الوحدات العسكرية بالحفاظ على أعلى مستويات الجهوزية، مؤكداً أن "أي غفلة أو إهمال في ظل الظروف الحالية يمكن أن تترتب عنها تكاليف باهظة". وأوضح القائد العسكري الإيراني أن "الحفاظ على جهوزية حقيقية وفعالة يستوجب تدريبات مستمرة، وتقييماً دقيقاً للقدرات العملياتية، وتنسيقاً وثيقاً بين الوحدات، فضلاً عن رصد النواقص ومعالجتها الفورية". وشدد على ضرورة أن يعمل القادة في المستويات كافة من خلال التخطيط الدقيق والإشراف الدائم والمتابعة الفعالة على تطوير القدرات القتالية والحفاظ على جاهزية وحداتهم التابعة في أعلى مستوياتها.
بدوره، وصف نائب قائد الحرس الثوري الإيراني للشؤون السياسية يد الله جواني التهديدات الأميركية بتنفيذ عمل بري ضد إيران بأنها "خطوة بالغة الخطورة"، محذراً من أن "ارتكاب العدو مثل هذا الخطأ سيحول إيران إلى مقبرة للجنود الغزاة الأجانب، بغض النظر عن المسار الذي يحاولون الدخول منه". وأوضح جواني أنه خلال الحرب الأخيرة، أُثيرت في مراحل معينة قضية إنزال قوات في الجزر الاستراتيجية مثل خارك ولارك، فضلا عن توغل القوات في بعض المناطق، لكن ذلك لم يحدث.
وتطرق إلى تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن مخاطر دخول القوات البرية الأميركية إلى إيران، مضيفاً أن ترامب اعترف بنفسه بأن دخول هذه القوات قد يجعلها أهدافاً سهلة للإيرانيين. وأكد جواني أن القوات المسلحة الإيرانية "على أتم الاستعداد لمواجهة أي تحرك محتمل"، مضيفاً أنها "أعلنت جهوزيتها للسيناريوهات كافة، بل وتترقب أن يرتكب العدو خطأ استراتيجياً يتمثل في محاولة توغل قوات برية داخل الأراضي الإيرانية".
تطورات هرمز
من جهة أخرى، أفادت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية، اليوم، نقلاً عن مسؤول مقرب من بحرية الحرس الثوري الإيراني، بأن حركة السفن "المخالفة" في مضيق هرمز "قد توقفت بالكامل"، مضيفاً أن ذلك يأتي إثر تدمير منظومات الملاحة المساعدة التي كانت تستخدمها تلك السفن، واستهداف ثلاث ناقلات يوم أمس، إضافة إلى تدمير ناقلة مخالفة أخرى ليلة أمس.
وحذر المسؤول الإيراني من أنه في حال استئناف "تهريب النفط"، فإن "التعامل مع السفن المخالفة ومنظوماتها التقنية الداعمة سيتم بشدة وبشكل حازم أكثر بكثير". كما أكد أن "أي تدخل جوي جديد للجيش الأميركي لدعم تهريب النفط سيقابل برد مباشر وأكثر صرامة"، مشدداً على أن مسؤولية تداعيات ذلك ستكون على عاتق واشنطن.
النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.
المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗