28 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
خبر

221 حاجزا تقطع أوصال الخليل.. تعرف على توزيعها وانعكاساتها

من بين 942 حاجزا عسكريا إسرائيليا في الضفة الغربية، تقطع 221 حاجزا بمحافظة الخليل أوصال المحافظة وتقسّم قلبها وتعزلها عن محيطها من القرى وتعزل القرى عن بعضها.

آخر تحديث:
🔗 /s/18270

يذكّر الحاجز العسكري الإسرائيلي عند مدخل الخليل الشمالي الغربي في منطقة فرش الهوى، حيث وقعت عملية إطلاق نار أدت إلى مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 3 آخرين، بمنظومة من الحواجز الإسرائيلية في الضفة الغربية، والتي لمدينة الخليل الحصة الأكبر منها.

فمن بين نحو 942 حاجزا وعائقا إسرائيليا في الضفة الغربية، تقطع 221 منها أوصال محافظة الخليل، كبرى المحافظات مساحة وسكانا.

ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، فإن 824 من الحواجز الـ942، حتى 25 سبتمبر/أيلول الماضي هي حواجز ونقاط إغلاق ثابتة. وتقول إن الحواجز والعوائق تقام عند أغلب مداخل المدن والبلدات والقرى وعلى الطرق الرابطة، وذلك على شكل:

حواجز عسكرية ثابتة مأهولة بالجنود.

بوابات حديدية، معظمها مغلق وبعضها يفتح لساعات محدودة.

سواتر وعوائق أسمنتية.

إغلاقات وخنادق ترابية.

ومن انعكاسات وجود هذه الحواجز، وفق المصدر ذاته:

تحويل التواصل الجغرافي الفلسطيني إلى شبكة من المسارات الخاضعة للتحكم.

إعادة تقسيم الضفة الغربية عمليا إلى كانتونات وجيوب محاصرة يمكن وصلها أو فصلها وإغلاقها في أي وقت.

وبالتالي لا يصبح الحاجز أداة لمنع المرور فحسب، وإنما وسيلة للتحكم بالوصول إلى العمل والتعليم والعلاج والأرض الزراعية ومراكز الخدمات، وهو ما يعني بالتالي رفع كلفة الحياة اليومية، وتضييق إمكانات الاستقرار والحركة، والمساهمة في إنتاج بيئة قهرية طاردة تجعل استمرار الحياة الفلسطينية الطبيعية أكثر صعوبة.

من يضع الحواجز؟ وكيف تزايد عددها؟

يقيم الحواجز والعوائق في العادة الجيش الإسرائيلي، لكن مؤخرا لوحظ قيام المستوطنين بوضع حواجز ترابية في بعض مناطق الضفة بواسطة جرافات وأيضا وضع بوابات حديدية، كما جرى في بلدتي أم صفا وكفر نعمة قرب رام الله، لمنع الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم.

وفيما يلي تسلسل لتغير عدد الحواجز بالضفة، وفق ما تنقله هيئة مقاومة الجدار عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا):

عام 2003: في ذروة الانتفاضة الثانية بلغ عدد الحواجز 757 حاجزا وعائقا، كان منها 464 عائقا ترابيا.

عام 2008: تراجع العدد إلى 630 عائقا وحاجزا.

عام 2018: ارتفع عدد الحواجز إلى 705، وفي هذه المرحلة أصبح استخدام البوابات والحواجز ذات البنية الثابتة أكثر حضورا.

عام 2024: الموجة الأحدث إذ بلغ العدد 793 عائقا في مارس/آذار من العام ذاته.

عام 2025: ارتفع العدد إلى 925 عائقا وحاجزا، وفق معطيات ديسمبر/كانون الأول من العام نفسه.

عام 2026: ارتفع عدد الحواجز إلى 942 حاجزا وعائقا، حتى 25 سبتمبر/أيلول.

حاجز التنكيل

وفي حديثه للجزيرة، يقول عيسى عمرو، الباحث في شؤون الاستيطان، إن الموقع الذي وقعت فيه عملية اليوم يشهد وجودا للجيش وليس حاجزا مؤقتا كما ادعى الاحتلال، مشيرا إلى حالات تنكيل بالمواطنين على الحواجز بالمحافظة.

وتابع أن الحاجز المستهدف يُغلق بشكل متكرر وتفتش قوات الاحتلال المواطنين الفلسطينيين وتعيق حركتهم بشكل كبير "وتذلهم وتنكل بهم، حيث يتشكل طابور طويل من السيارات، ويوجد الجيش باستمرار على هذا الحاجز ومعظم حواجز الضفة الغربية".

ووفق شهود عيان ومصادر فلسطينية فإن مدخل فرش الهوى يُستخدم للآتي:

حركة السكان من وإلى مدينة الخليل، للمغادرين إلى بعض قراها الشمالية أو المسافرين إلى باقي المحافظات وسط وشمالي الضفة وإلى الأردن.

حركة المركبات التجارية الفلسطينية من مدينة الخليل إلى شمال المدينة وباقي المحافظات.

حركة الشاحنات التجارية من مدينة الخليل إلى معبر ترقوميا، وبالعكس.

بوابة عند المدخل الجنوبي لمدينة الخليل (الفحص) (الجزيرة-أرشيف)

وبحسب عمرو فإن لمدينة الخليل 6 مداخل:

مدخل فرش الهوى (شمال غرب): يُغلق ويُفتح في ساعات محددة وهو مدخل رئيسي وحيوي.

رأس الجورة (شمال): المدخل الرئيسي لكنه مغلق منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

بيت عينون (شمال شرق): مغلق بشكل كامل.

المنطقة الصناعية (جنوب شرق): مغلق ويقع في منطقة جبل جوهر.

الفحص (جنوب): يُفتح ويُغلق في ساعات محددة.

المدخل الجنوبي: مغلق منذ سنوات طويلة.

أما داخل مدينة الخليل، فيشير عمرو إلى وجود 32 حاجزا في محيط المسجد الإبراهيمي في البلدة القديمة معظمها مغلق بشكل كامل، موضحا أن جميع الحواجز على مدخل المدينة أغلقت بعد العملية.

ويضيف عمرو أن تأثير الحواجز ينعكس على كل تفاصيل حياة المواطن الفلسطيني: فصل المدن والقرى بعضها عن بعض، حتى بات الوصول إلى المستشفيات والجامعات ومناطق العمل يتأثر بشكل كبير جدا، كما بات المواطن الفلسطيني يخشى الخروج من مدينته بسبب اعتداءات المستوطنين التي تجري دون محاسبة وبمساعدة الجيش.

المصدر: الجزيرة نت

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.