23 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
🔗 /si/23850

روسيا وأوكرانيا تتبادلان أسرى وهدنة في أوليشكي بمساهمة ميلانيا ترامب

تبادلت روسيا وأوكرانيا، اليوم الجمعة، 270 أسيراً ومحتجزاً لدى كل من الجانبين، في أحدث عملية تبادل بين البلدين منذ أغسطس/ آب الماضي، بالتزامن مع إعلان البيت الأبيض التوصل إلى اتفاق لوقف مؤقت لإطلاق النار في مدينة أوليشكي جنوبي أوكرانيا، يبدأ سريانه في 29 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، فيما أعلن الكرملين التحضير لمحادثات ثلاثية مع الولايات المتحدة وأوكرانيا في العاصمة الإماراتية أبوظبي خلال النصف الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، لبحث تسوية الحرب والترتيبات الأمنية المرتبطة بها.

وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عبر منصة إكس، عودة 270 أوكرانياً من الأسر الروسي، بينهم تسعة مدنيين، موضحاً أن معظم العسكريين المفرج عنهم كانوا محتجزين منذ عام 2022 مع بداية الغزو الروسي لأوكرانيا. وأكد مواصلة الجهود لإعادة بقية الأسرى والمحتجزين قائلاً: "نتذكر الجميع وسنواصل البحث عنهم"، في إشارة إلى استمرار ملف الأسرى رغم تعثر المفاوضات السياسية والعسكرية بين موسكو وكييف.

أخبار التحديثات الحية

زيلينسكي: روسيا قصفت كييف بصواريخ تحمل رؤوساً حربية عنقودية

وشملت عملية التبادل أفراداً من تشكيلات عسكرية أوكرانية مختلفة، بينها الحرس الوطني وحرس الحدود والقوات البرية والبحرية والدفاع الإقليمي، إضافة إلى عسكريين شاركوا في الدفاع عن مدينة ماريوبول خلال الأشهر الأولى من الحرب. ومن بين العائدين خمسة أسرى أوكرانيين كان المسؤولون يعتقدون أنهم قتلوا في انفجار وقع داخل مركز احتجاز في أولينيفكا، شرقي أوكرانيا، الخاضعة حالياً للسيطرة الروسية، في يوليو/ تموز 2022.

في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الجنود الروس المفرج عنهم نُقلوا إلى بيلاروسيا، حيث يتلقون المساعدة الطبية والنفسية اللازمة، تمهيداً لعودتهم إلى روسيا واستكمال برامج العلاج والتأهيل. وتعد عمليات تبادل الأسرى من المجالات القليلة التي استمر فيها التواصل بين موسكو وكييف بصورة متقطعة منذ بدء الحرب، رغم استمرار المواجهات العسكرية وتباعد المواقف بشأن شروط التسوية.

وكانت آخر عملية تبادل كبيرة قد جرت في 19 أغسطس/ آب الماضي، عندما استعادت أوكرانيا 103 أسرى من روسيا، قبل الإفراج عن عشرة آخرين في وقت لاحق من الشهر نفسه. وجاء التبادل الجديد بعد أيام من اتصالات أجراها مفاوضون أميركيون مع مسؤولين من البلدين، في إطار التحركات الرامية إلى استئناف المحادثات بشأن إنهاء الحرب.

هدنة إنسانية في أوليشكي بمساهمة ميلانيا ترامب

وفي تطور مواز، أعلن البيت الأبيض أنّ ميلانيا ترامب ساهمت في التوصل إلى اتفاق بين روسيا وأوكرانيا لوقف مؤقت لجميع العمليات العسكرية في مدينة أوليشكي الواقعة جنوبي أوكرانيا والخاضعة للسيطرة الروسية، على أن يبدأ تطبيقه في 29 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بهدف تسهيل دخول المساعدات الإنسانية والتحضير لإجلاء المدنيين عبر ممر آمن.

وأوضح البيت الأبيض أن ميلانيا ترامب وممثلاً عنها عملا مباشرة مع القيادتين الروسية والأوكرانية للتوصل إلى الاتفاق في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية داخل المدينة التي تعاني نقصا حاداً في الغذاء والأدوية والمياه، وصعوبات متزايدة في وصول المساعدات وإجلاء السكان. ولم يكشف الإعلان مدة وقف إطلاق النار أو تفاصيل آليات مراقبته وضمان تنفيذه.

أخبار التحديثات الحية

هجمات روسية تقطع الكهرباء عن أكثر من نصف مليون أوكراني

محادثات ثلاثية بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا في أبوظبي

وفي السياق الدبلوماسي، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن محادثات تسوية الحرب المقررة في أبوظبي خلال النصف الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل ستعقد بصيغة ثلاثية تضم روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا، من دون استبعاد مشاركة أطراف أخرى في مراحل لاحقة. وأوضح أن المفاوضات ستركز على القضايا الأمنية المتعلقة بروسيا وأوكرانيا بعد التوصل إلى اتفاق سلام، معتبراً أن معالجة هذه المسائل ضرورية لأي تسوية شاملة.

وأكد بيسكوف أن مناقشة الهيكل الأمني الأوروبي بصورة كاملة تتطلب مشاركة أطراف أوروبية، مشيراً إلى أن موقف موسكو من تعيين مبعوث خاص للاتحاد الأوروبي سيعتمد على الموقف الذي تتبناه بروكسل. ولم تعلن الأطراف الثلاثة بعد موعداً نهائياً للجولة المقبلة أو جدول أعمال تفصيلياً متفقاً عليه.

وجاء الإعلان بعد لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف في سانت بطرسبرغ، الذي أعقب محادثات أجراها المبعوث الأميركي مع زيلينسكي ومسؤولين أوروبيين. وأكد بوتين أن المباحثات المقبلة ينبغي أن تركز على التوصل إلى تسوية نهائية توفر ضمانات أمنية لروسيا وأوكرانيا، بدلاً من الاكتفاء بوقف مؤقت للأعمال القتالية، فيما أبدت كييف استعدادها لاستئناف المحادثات بوساطة أميركية.

(رويترز، أسوشييتد برس، العربي الجديد)

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.