روبيو يشيد بجهود قطر للوساطة لإنهاء الحرب في المنطقة
قالت وزارة الخارجية القطرية اليوم الخميس، إن رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني
الصورة
رئيس مجلس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني
الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء القطري ووزير الخارجية. وُلد في 1 نوفمبر/ تشرين الثاني 1980. حصل على درجة البكالوريوس في الاقتصاد وإدارة الأعمال من كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة قطر عام 2003، وبدأ مسيرته المهنية باحثاً اقتصادياً في المجلس الأعلى لشؤون العائلة الحاكمة 2003، ثم مدير الشؤون الاقتصادية عام 2005. ، ناقش مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو آخر المستجدات الإقليمية، ولا سيما الجهود الدبلوماسية المبذولة والتنسيق المشترك لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. وحسب الوزارة، فإن رئيس الوزراء أكد دعم دولة قطر لـ"الجهود الدبلوماسية والمساعي الرامية إلى حل يضمن حرية الملاحة البحرية، ويمهد الطريق للتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة".
من جهتها، ذكرت وزارة الخارجية الأميركية، أن الوزير ماركو روبيو عبّر خلال الاتصال عن تقديره للجهود المستمرة التي تبذلها قطر للتوسط لإنهاء الحرب الدائرة في المنطقة. وقالت الوزارة، في بيان، إن روبيو شدد على التزام الولايات المتحدة تجاه أمن قطر وحرية الملاحة عبر مضيق هرمز.
يأتي ذلك فيما كانت مصادر مطلعة على جهود الوساطة قد كشفت لـ"العربي الجديد"، يوم الثلاثاء الماضي، عن تقديم قطر وباكستان "مقترحاً وسطياً" يلبي مطالب الطرفين، الأميركي والإيراني. ولفتت إلى أن المقترح يسعى إلى منع عودة التصعيد ويمهّد لعودة الطرفين إلى طاولة المفاوضات. ووفق المصادر، التي فضلت عدم الكشف عن هويتها، فإن مقترح الوساطة، الذي حمله قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، الثلاثاء، إلى المسؤولين في إيران "يحظى بموافقة أميركية، كما لقي تجاوباً وموافقة إيرانية مسبقة".
رصد التحديثات الحية
استعدادات أميركية وخطط إسرائيلية لضرب إيران وسط تحركات للوسطاء
من جانبه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الأربعاء إن واشنطن لا تجري حالياً أي مفاوضات مع إيران، مضيفاً أن "شيئاً ما سيحدث بطريقة أو بأخرى، وذلك خلال وقت وجيز". وأضاف خلال تصريح للصحافيين لدى عودته من تجمّع انتخابي في كارولاينا الجنوبية: "لا، أعتقد أننا لا نتفاوض". ومن دون الكشف عما قد يحدث، ذكر ترامب: "يبدو أن معظم الناس يعتقدون أن ذلك سيحدث بعد الانتخابات، وسنرى ما سيحدث". وفي أثناء مغادرته البيت الأبيض للمشاركة في التجمع الانتخابي، قال الرئيس الأميركي إن منع إيران من امتلاك سلاح نووي كان سبب شنّ بلاده الحرب عليها، معتبراً أن ذلك "من أفضل" ما قام به.
ورداً على سؤال عمّا إن كان نادماً على الدخول في حرب مع إيران، قال: "لا، أعتقد أن هذا من أفضل ما قمنا به، لقد منعنا إيران من امتلاك سلاح نووي". وادعى أن الرؤساء السابقين للولايات المتحدة لم يتخذوا خطوة مماثلة، زاعماً أن طهران كانت ستمتلك سلاحاً نووياً بالفعل، وربما تستخدمه لو لم تشنّ الولايات المتحدة حرباً عليها.
النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.
المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗