23 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
🔗 /si/19686

المحكمة الجنائية الدولية تفوز بجائزة ساخاروف الأوروبية لحقوق الإنسان

أعلنت رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، اليوم الخميس، منح المحكمة الجنائية الدولية أرفع جائزة للاتحاد الأوروبي في مجال حقوق الإنسان، وذلك في ظل ما تواجهه من عقوبات أميركية وضغط مؤيديها لمنحها الجائزة باعتباره دعماً لقواعد النظام العالمي التي بدأت تتفكك. وقالت ميتسولا، أمام أعضاء البرلمان في ستراسبورغ، "لقد تأسس الاتحاد الأوروبي على احترام التعددية والمؤسسات الدولية، وتأتي هذه الجائزة تقديراً للعمل المهم الذي تقوم به المحكمة في دعم القانون الدولي والعدالة"، وفي وقت تواجه المحكمة تحديات غير مسبوقة.

تعمق أكثر

ورأت رئيسة المحكمة الجنائية الدولية القاضية توموكو أكاني أن منح جائزة ساخاروف للمحكمة يأتي في وقت تواجه هذه المؤسسة "تحديات غير مسبوقة"، مضيفة في بيان أن "المحكمة وموظفيها أمام تحديات غير مسبوقة، بما في ذلك عقوبات تهدف إلى عرقلة ولايتها القضائية".

The #ICC thanks the European Parliament @Europarl_EN for awarding the Court and its officials the 2026 Sakharov Prize for Freedom of Thought, at a time when the Court and its officials face unprecedented challenges. https://t.co/wHEZ1XksiQ

— Int'l Criminal Court (@IntlCrimCourt) October 22, 2026

ومن المتوقع أن يثير القرار استياء واشنطن، إذ أعلنت الولايات المتحدة هذا الشهر فرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية التي تحاكم أفراداً بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وارتكاب إبادة جماعية. وتعهدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تفكيك المحكمة "حجراً حجراً" في ظل غضب من إصدار قضاتها مذكرتي اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير أمنه السابق، يوآف غالانت على خلفية حرب الإبادة في قطاع غزة.

وأشارت أكاني إلى أن "جائزة ساخاروف تكتسب أهمية خاصة"، مؤكدة "الدور المحوري للمؤسسات القضائية المستقلة والعاملين على حماية القانون الدولي". وختمت أكاني بالقول "في عالم يتسم بصراعات متزايدة، لا سلام من دون عدالة، ولا أمن من دون قانون".

وقال يانيس مانياتيس، وهو نائب ينتمي إلى تكتل الاشتراكيين الديمقراطيين ذي التوجه الوسطي اليساري، في تصريح سابق، إنهم "يقفون إلى جانب المحكمة الجنائية الدولية ومسؤوليها"، مؤكداً الالتزام بـ"حماية عملها". وأضاف "إن حماية المبادئ التي قام عليها عالمنا يعد أمراً جوهرياً للدفاع عن ديمقراطيتنا وقيمنا". وكان البرلمان الأوروبي قد رشح الاثنين المحكمة الجنائية الدولية التي تتخذ من لاهاي مقراً ضمن القائمة النهائية للمرشحين الثلاثة لنيل جائزة ساخاروف، إلى جانب زعيم المعارضة التنزانية توندو ليسو، والشقيقتين الإيرانيتين التوءمين ترانه ورومينا رحيمي اللتين تُعدَّان رمزاً لمن تلاحقهم السلطات الإيرانية قضائياً.

وتُمنح الجائزة التي تأسست عام 1988 وتحمل اسم المعارض السوفييتي أندريه ساخاروف سنوياً لأفراد أو منظمات تقديراً لنضالهم في سبيل حقوق الإنسان أو الديمقراطية. وتقوم الكتل النيابية في البرلمان الأوروبي أو مشرعون أفراد بترشيح المتنافسين، بينما يُنظم حفل تسليم الجائزة في ديسمبر/ كانون الأول.

ويأتي هذا الفوز في أعقاب منح جائزة نوبل للسلام هذا الشهر للقاضية السابقة في المحكمة الجنائية الدولية نافي بيلاي، التي شغلت أيضاً منصب مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، وهو ما أثار حنق ترامب الذي وصف القرار بأنه "مخز"، معتبراً أنه كان ينبغي منح الجائزة له. ومن بين الفائزين البارزين أخيراً بجائزة ساخاروف زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، والمعارض الروسي الراحل أليكسي نافالني، وشعب أوكرانيا.

(فرانس برس، العربي الجديد)

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.