22 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
عاجل
🔗 /si/19681

الحرس الثوري الإيراني يهدد باستهداف القواعد الأميركية بالمنطقة

هدّد الحرس الثوري الإيراني باستهداف القواعد العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط في حال واصل الجيش الأميركي مرافقة السفن عبر مضيق هرمز. يأتي ذلك وسط استمرار التوترات والخلافات بشأن حركة الملاحة في الممر المائي الاستراتيجي وتعثر المفاوضات لإنهاء الحرب. وأعلن الحرس الثوري تعرض أربع سفن لضربات خلال الليل أثناء محاولتها عبور المضيق، ملوحاً بإعلان أهداف جديدة وكشف أسلحة إضافية في ظل تصعيد مستمر بين طهران وواشنطن.

هدّد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الخميس، باستهداف القواعد العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط، في حال واصل الجيش الأميركي مرافقة السفن عبر مضيق هرمز، وسط استمرار الخلاف بين طهران وواشنطن بشأن حركة الملاحة في الممر المائي الاستراتيجي وتعثر المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب. وقال الحرس الثوري، في بيان نشره موقع "سباه نيوز" التابع له، إن "على الجيش الأميركي أن يعلم أنه إذا مضى في نهجه، فإن الصراع سيمتد إلى قواعده في المنطقة"، مضيفاً أن "هذا تحذير جدي".

وجاء التهديد في وقت تتواصل فيه التوترات بشأن الملاحة في مضيق هرمز، حيث فرضت إيران قيوداً على حركة العبور فيه منذ بدء الحرب بضربات أميركية إسرائيلية على أراضيها في 28 فبراير/ شباط الماضي، بينما فرضت واشنطن حصاراً على الموانئ الإيرانية. وتتمسك طهران بإخضاع حركة السفن لإشرافها عبر مسار تحدده، في حين ترفض الولايات المتحدة وأطراف أخرى هذه الإجراءات.

وفي السياق، أعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني أن أربع سفن تعرضت لضربات خلال الليل في أثناء محاولتها عبور المضيق. وكانت إيران قد استهدفت، منذ اندلاع الحرب، سفناً حاولت المرور عبر المضيق، في ظل استمرار الخلاف بشأن الجهة التي تتولى تنظيم حركة الملاحة.

وكان المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد حسين محبي، قد لوّح، الاثنين الماضي، باستهداف كابلات الاتصالات البحرية التي تمر تحت مضيق هرمز، مشيراً إلى وجود سبعة كابلات رئيسية تنقل بيانات الإنترنت والاتصالات التجارية. وقال إن الحرس الثوري سيعلن "أهدافاً جديدة" ويكشف عن أسلحة إضافية، مهدداً بالقضاء على ما وصفه بـ"بقايا القوة الأميركية في المنطقة".

وتثير هذه التهديدات مخاوف من تعطل خدمات الاتصالات في دول الخليج، التي تعتمد على الكابلات البحرية المارة في المنطقة، بينما نقلت صحيفة "ذا غارديان" البريطانية عن خبير البنية التحتية للإنترنت دوغ مادوري أن تأثير قطع هذه الكابلات سيتركز في دول الخليج مع تأثير محدود على الاتصالات العالمية.

ويكتسب مضيق هرمز أهمية استراتيجية باعتباره أحد الممرات الرئيسية لإمدادات الطاقة العالمية، إذ يقع بين إيران شمالاً وسلطنة عُمان جنوباً، ويبلغ عرضه عند أضيق نقطة نحو 30 كيلومتراً. وتأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب متعثرة.

(العربي الجديد، فرانس برس)

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.