23 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
عاجل
🔗 /si/18638

الأسواق اليوم | النفط تحت تأثير المخاطر والذهب رهين توقعات الفائدة

تسود الأسواق العالمية حالة من الحذر مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية في المنطقة واقتراب اجتماعات عدد من البنوك المركزية. ويتابع المستثمرون أثر هذه التطورات في حركة الأصول، بينما تظل أسعار الطاقة والتضخم وتوقعات الفائدة من أبرز العوامل المؤثرة في قراراتهم. وتباينت حركة الأسواق، اليوم الخميس، في التعاملات المبكرة، مع متابعة المستثمرين تطورات المواجهة في المنطقة.

تعمق أكثر

النفط يرتفع وسط مخاوف من اضطراب الإمدادات

ارتفعت أسعار النفط بعد تصاعد الهجمات في السعودية، وما تبعها من قرار أميركي بإصدار أوامر لبعض الدبلوماسيين وأفراد عائلاتهم بمغادرة بعثات في المملكة. وبحلول الساعة 8:08 صباحاً بتوقيت مكة، بلغ خام برنت 111.09 دولاراً للبرميل، مرتفعاً 2.27 دولار، أي 2.09%، فيما وصل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي إلى 98.05 دولاراً، بزيادة 1.09 دولار أو 1.10%.

وجاء صعود الخام بعد هجمات شنّتها جماعة الحوثي اليمنية على أهداف سعودية. وأمرت وزارة الخارجية الأميركية بعض الدبلوماسيين وأفراد أسرهم بمغادرة بعثاتها في المملكة، فيما نقلت "رويترز" عن مسؤولين أميركيين قولهم إن واشنطن تعتزم سحب أفراد عائلات دبلوماسيين من عدد من البعثات الأميركية الأخرى في المنطقة. ورفع هذا التطور منسوب القلق في السوق بشأن احتمال اتساع الهجمات لتطاول منشآت الطاقة أو تعرقل نقل الخام.

ولا تقتصر المخاوف على منشآت الإنتاج. فقد حذّر محللون في مجموعة بورصات لندن من أن استهداف ناقلات النفط امتد إلى مناطق تتجاوز مضيق هرمز، ووصل إلى خليج عُمان. وقد يؤدي ذلك إلى تهديد عمليات تحميل الخام في منطقة الخليج، وكذلك عمليات نقل النفط من ناقلة إلى أخرى التي تستخدم لدعم شحنات المنطقة. وأظهرت بيانات شركة كبلر المتخصصة في بيانات الشحن والطاقة وقوع ما لا يقل عن 18 هجوماً على حركة الملاحة البحرية خلال الأسبوعين الماضيين.

وساهمت بيانات المخزونات الأميركية في دعم أسعار النفط أيضاً. فقد أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية انخفاض مخزونات الخام بمقدار 3.06 ملايين برميل إلى 412.5 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، بينما توقع محللون استطلعت وكالة رويترز آراءهم، أمس الأربعاء، تراجعاً قدره 820 ألف برميل فقط. أما مخزونات المقطرات، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، فارتفعت 1.68 مليون برميل إلى 104.3 ملايين برميل، في حين كانت التوقعات تشير إلى انخفاض قدره 1.16 مليون برميل. وتشير الأرقام إلى تراجع أكبر من المتوقع في مخزون الخام، مقابل زيادة في مخزون المقطرات.

وفي محاولة لاحتواء نقص الديزل وارتفاع الأسعار، أعلنت وزارة الطاقة الأميركية، الأربعاء، عرض إقراض السوق كمية تصل إلى نحو ثلث الاحتياطي الأميركي الطارئ من زيت التدفئة، البالغ مليون برميل. ويأتي الإجراء في ظل اضطراب أسواق الوقود المرتبط بالحرب في إيران وأوكرانيا، فيما تظل حركة النفط وأسعاره شديدة الحساسية لأي تطور قد يمس الإنتاج أو الشحن البحري.

الذهب يتراجع مع ترقب قرارات الفائدة الأميركية

تراجع الذهب مع ترقب المستثمرين إشارات جديدة من الفيدرالي الأميركي (البنك المركزي الأميركي)، بشأن مسار أسعار الفائدة. وفي أحدث بيانات الذهب الفوري، بلغ السعر 4089.39 دولاراً للأوقية، منخفضاً 51.89 دولاراً أو 1.25%.

وجاء الضغط على المعدن النفيس من صعود النفط وما يثيره من مخاوف بشأن التضخم. فارتفاع تكاليف الطاقة قد يعيد دفع الأسعار إلى أعلى، ويعزز توقعات بقاء الفائدة مرتفعة مدة أطول. ويؤثر ذلك سلباً في الذهب، لأنه لا يدرّ عائداً، بينما تصبح الأصول التي تقدم عوائد أكثر جاذبية عند ارتفاع أسعار الفائدة. كما حدّ صعود الدولار وعوائد السندات من إقبال المستثمرين على المعدن الأصفر.

وتتجه الأنظار إلى اجتماع مجلس الاحتياط الاتحادي المقرر يومي 27 و28 أكتوبر، وإلى بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركية المنتظر صدورها الأسبوع المقبل. وتمثل هذه البيانات مقياساً رئيسياً يتابعه البنك المركزي في سعيه لخفض التضخم إلى هدفه البالغ 2%. وتشير توقعات المتعاملين، وفقاً لأداة تتابع توقعات السوق لقرارات الفائدة وتتبع مجموعة بورصة شيكاغو التجارية "فيد ووتش"، إلى احتمال لا يتجاوز 16% لرفع الفائدة في اجتماع أكتوبر، مقابل احتمال يبلغ 90% لرفعها في ديسمبر.

وامتد التراجع إلى بقية المعادن النفيسة. فقد هبطت الفضة والبلاتين والبلاديوم في التعاملات، مع استمرار الضغوط المرتبطة بتوقعات الفائدة وقوة الدولار.

الدولار يترقب اجتماعات البنوك المركزية

توقف تراجع الدولار مؤقتاً مع ترقب المستثمرين اجتماعات البنوك المركزية الأسبوع المقبل. وبلغ مؤشر الدولار 101.423 نقطة، منخفضاً 0.18%. ويقيس المؤشر قيمة الدولار مقابل سلة من العملات الرئيسية، منها اليورو والين والجنيه الإسترليني والفرنك السويسري والدولاران الكندي والأسترالي.

وتستند المراهنات على الدولار إلى توقعات بأن يحافظ ازدهار الذكاء الاصطناعي على قوة الاقتصاد الأميركي، بما قد يدعم بقاء أسعار الفائدة مرتفعة مدة أطول، لكن مكاسب الجنيه الإسترليني والدولارات الأسترالي والكندي والنيوزيلندي خلال الأسابيع الأخيرة تشير إلى تراجع محدود في الإقبال على شراء الدولار.

AI Chart (line)

الجنيه والعملات الأخرى تتحرك قبيل قرارات الفائدة

سجل الجنيه الإسترليني 1.3406 دولار، بعدما بلغ في وقت سابق من الأسبوع أعلى مستوى له خلال شهر عند 1.3409 دولار. واستفادت العملة البريطانية من بيانات تضخم جاءت أقوى من المتوقع، الأمر الذي عزز توقعات رفع الفائدة البريطانية. أما الدولار الأسترالي فسجل 0.7017 دولار، بينما بلغ الدولار النيوزيلندي 0.5691 دولار. في حين بلغ الدولار الأميركي 1.4032 دولار كندي، قرب أعلى مستوى للعملة الكندية خلال شهر، وسط توقعات بأن يرفع بنك كندا أسعار الفائدة الأسبوع المقبل.

أما اليورو فسجل 1.1252 دولار، فيما بلغ الدولار 157.71 يناً. وظل الين قرب مستوى 158 يناً للدولار، مع ترقب المستثمرين احتمال تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة، إلى جانب توقعات رفع أسعار الفائدة. ويتحرك اليورو في نطاق ضيق رغم تراجعه خلال الشهر، تحت ضغط المخاوف المالية في فرنسا وهشاشة قطاع الطاقة في أوروبا.

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.