ماكرون يصل إلى الرياض في زيارة "تضامنية" مفاجئة
استقبل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، اليوم الأربعاء، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الرياض، حسبما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس). ووصل ماكرون إلى الرياض في محطة مفاجئة ضمن جولته الخليجية، وقال قصر الإليزيه في بيان، إن ماكرون توجه إلى السعودية "للقاء ولي العهد الأمير محمد بن سلمان". وأضاف أن الزيارة تهدف إلى "إظهار تضامن فرنسا مع المملكة في مواجهة الهجمات التي شنها الحوثيون على أراضيها، ولمواصلة الجهود المبذولة لتأمين وتنويع إمدادات المحروقات" لبلاده.
تعمق أكثر
وكانت قطر آخر محطة خليجية لماكرون قبل وصوله إلى الرياض، وهو أول رئيس دولة غربي يزور العاصمة السعودية منذ تصاعد هجمات الحوثيين في مطلع أكتوبر/ تشرين الأول.
سمو #ولي_العهد يستقبل رئيس الجمهورية الفرنسية. #واس https://t.co/qEZypgJ2SF
— واس الأخبار الملكية (@spagov) October 21, 2026
وفي قطر، أكد الرئيس الفرنسي أن الساعات والأيام القليلة المقبلة ستحمل رداً من طهران بشأن جهود الوساطة لخفض التصعيد في المنطقة، مشيراً إلى أن بلاده لم تتوقف على الإطلاق عن التواصل مع واشنطن وطهران بشأن الأزمة في المنطقة، وتحاول أن تزيد من قنوات التواصل وتطالب بوقف التصعيد، لافتاً إلى أنه "كانت هناك مقترحات لفتح مضيق هرمز، وهذا المقترح يبقى متوفراً وناقشناه اليوم".
وجاء حديث ماكرون عن قرب ردّ طهران، بعدما كشفت مصادر مطلعة على جهود الوساطة التي تقوم بها قطر وباكستان لخفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، لـ"العربي الجديد"، أمس الثلاثاء، عن تقديم الوسيطين "مقترحاً وسطياً" يلبي مطالب الطرفين الأميركي والإيراني. ولفتت إلى أن المقترح يسعى إلى منع عودة التصعيد ويمهد لعودة الطرفين إلى طاولة المفاوضات.
وتأتي جولة ماكرون الخليجية إثر أعمال عنف شهدتها احتجاجات مناهضة لغلاء المعيشة في فرنسا، وحصل ماكرون خلال جولته الخليجية على تعهدات بتسلّم كميات من الديزل والغاز الطبيعي المسال لاسيما من قطر والإمارات والبحرين.
واستقبل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الرئيس الفرنسي، مساء الثلاثاء، في قصر لوسيل، واصفاً المحادثات بـ"المثمرة"، وماكرون بـ"الصديق". وكتب أمير قطر في منشور عبر صفحته على منصة إكس: "مباحثات مثمرة جمعتني في الدوحة بصديقي الرئيس إيمانويل ماكرون، خلال زيارة الدولة التي يقوم بها إلى قطر، تناولنا فيها سبل تعزيز شراكتنا الاستراتيجية، وتوسيع مجالات التعاون بين بلدينا، إلى جانب تبادل الرؤى بشأن أبرز القضايا الإقليمية والدولية. ونعتز بما بلغته علاقاتنا من تطور، وما يجمعنا من حرص على ترسيخ الأمن والاستقرار وخدمة المصالح المتبادلة لشعبينا".
(فرانس برس، العربي الجديد)
النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.
المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗