153 كاتبا وشخصية يدعمون سالي روني بعد وقف بيع كتبها في بريطانيا
شخصيات بينها حائزان على نوبل للآداب وأخرى فائزة بجوائز بوليتزر وبوكر وأوسكار دعت الحكومة البريطانية إلى تعديل تشريعات مكافحة الإرهاب
آخر تحديث: 22 تشرين الأول 2026 · قبل ساعةلندن/ الأناضول
أعرب 153 كاتبا وشخصية بارزة، بينهم حائزون على جوائز نوبل وبوليتزر وبوكر، عن دعمهم للكاتبة الأيرلندية سالي روني، بعد وقف بيع كتبها في بريطانيا على خلفية دعمها مجموعة "العمل الفلسطيني".
ووجّه الموقعون، ومن بينهم حائزا نوبل للآداب جون ماكسويل كوتزي وآني إرنو، والفائزان بجائزة بوكر أرونداتي روي وجورج سوندرز، رسالة إلى الحكومة البريطانية، الأربعاء، دعوا فيها إلى تعديل تشريعات مكافحة الإرهاب التي أتاحت حظر "العمل الفلسطيني".
وقالوا في الرسالة: "سالي روني كاتبة وليست إرهابية. يجب أن تكون كتبها متاحة للجمهور. إن سحبها من البيع استنادا إلى قوانين مكافحة إرهاب قاسية للغاية ومبنية على تقديرات خاطئة، يمثل إهانة للمبادئ الأساسية لحرية التعبير التي ظلت لفترة طويلة أمرا مسلما به في بريطانيا".
وأكدت الرسالة ضرورة معارضة جميع أشكال الرقابة.
ودعا الموقعون الحكومة إلى "إعادة النظر في موقفها عبر تعديل التشريعات التي قادتنا إلى هذه النقطة القمعية والعبثية".
ومن بين الموقعين أيضا الكاتبة الحائزة على جائزة بوليتزر آني برو، إلى جانب أسماء بارزة في الأدب البريطاني المعاصر، بينها زادي سميث وبرناردين إيفاريستو وجوليان بارنز وماريان كيز وإيرفين ويلش.
كما وقع الرسالة لاعب كرة القدم السابق والمعلق غاري لينيكر، والممثلتان الحائزتان على الأوسكار تيلدا سوينتون وسوزان ساراندون، والمخرج الحائز على الأوسكار جوناثان غليزر، والفيلسوف سلافوي جيجك.
جدير بالذكر أن روني، التي حوّلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" اثنتين من رواياتها إلى مسلسلين تلفزيونيين، أعلنت عزمها استخدام عائدات حقوق تلك الأعمال لدعم مجموعة "العمل الفلسطيني".
والأسبوع الماضي، قالت روني، إنها اضطرت إلى سحب كتبها من البيع في بريطانيا بسبب دعمها للمجموعة، موضحة أنها لا تستطيع الحصول على عائدات حقوق التأليف من مبيعات كتبها في بريطانيا بسبب دعمها العلني لمجموعة "العمل الفلسطيني".
** مجموعة "العمل الفلسطيني"
وتأسست مجموعة "العمل الفلسطيني" عام 2020، وذاع صيتها من خلال الأنشطة التي نفذتها في بريطانيا بعد بدء إسرائيل ارتكاب إبادة جماعية بغزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وفي يونيو/ حزيران 2025، أعلنت الحكومة البريطانية قرارها حظرها بموجب قانون الإرهاب لعام 2000.
المصدر: وكالة الأناضول التركية
