29 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
خبر

وظيفة غير متوقعة أنقذت نجم برشلونة السابق من جحيم الاكتئاب

كشف نجم برشلونة السابق تفاصيل معاناته النفسية بعد الاعتزال، متحدثا عن سنوات صعبة مرّ بها، وتجربة غير متوقعة ساعدته على استعادة حياته.

آخر تحديث:
🔗 /s/34320

اعترف الفرنسي جيريمي ماثيو، لاعب برشلونة السابق، بأنه عانى من الاكتئاب لمدة 4 سنوات بعد اعتزاله كرة القدم، كاشفا في الوقت ذاته أن عمله بائعا في أحد متاجر المستلزمات الرياضية ساعده على تجاوز تلك المرحلة الصعبة واستعادة شغفه بالحياة.

واعتزل ماثيو كرة القدم عام 2020، بعدما تعرّض لإصابة في الرباط الصليبي خلال تجربته مع سبورتنغ لشبونة، وكان يبلغ آنذاك 37 عاما.

وفي مقابلة مع مجلة "سو فوت" الفرنسية (So Foot)، تحدّث ماثيو عن معاناته بعد الاعتزال، قائلا: "كان الأمر معقدا، فقد مررت بفترة عصيبة استمرت 4 سنوات. لحسن الحظ، كانت زوجتي إلى جانبي وساعدتني، لأنني لم أكن أعرف ماذا أفعل. لقد كنت تائها".

جيرمي ماثيو عانى من الاكتئاب بعد اعتزال كرة القدم (رويترز)

وأضاف: "لم أفعل شيئا طوال 4 سنوات، وبقيت في المنزل على مدار اليوم، جالسا على الأريكة أمام التلفاز أو ممسكا بهاتفي. ولم أكن أخرج إلا من حين إلى آخر، ولمدة قصيرة".

وتابع ماثيو: "لم أعد مهتما بكرة القدم، فكنت أشاهد شوطا واحدا ثم أغيّر القناة. كنت أدور في حلقة مفرغة؛ أنهض من الأريكة، وأتجول في المنزل, وأتنهد".

وخلال تلك الفترة، حاول ماثيو التأقلم مع حياته الجديدة، مستندا إلى دعم عائلته، قبل أن يجد في العمل وسيلة للخروج من عزلته وكسر حالة الملل التي لازمته. فقرر العمل مساعدَ مبيعات في أحد متاجر المستلزمات الرياضية، في خطوة شكّلت نقطة تحوّل في حياته.

وعن هذه التجربة، قال: "كانت نقطة تحوّل ساعدتني على الخروج من تلك الفترة الصعبة. مكّنتني هذه الوظيفة من استعادة قوتي وحياتي الاجتماعية وحبي للحياة، كما أنني تواصلت مع أصدقائي من جديد".

صورة أثارت تفاعلا كبيرا

وفي أبريل/نيسان 2025، انتشار صورة لماثيو وهو يرتدي زي العمل في متجر للمستلزمات الرياضية، وأثارت تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، كما عرّضته للسخرية من بعض المتابعين، وفقا لما ذكرته شبكة "آر إم سي سبورت" الفرنسية (RMC Sport).

ولم يتقبّل ماثيو ردود الفعل الساخرة تجاه صورته، معربا عن استيائه من أحكام البعض على حياته الشخصية، وقال: "ما حدث أمر تافه؛ فالناس منغمسون في شاشات هواتفهم وحواسيبهم، ولا يعرفون شيئا عن حياتي أو ما مررت به. إنهم لا يرون سوى المال، ولا يرون الجانب الإنساني أبدا".

وأضاف: "كتب كثيرون أنني أفلست ولم أستثمر أموالي. وعندما كان الزبائن يلتقون بي في المتجر، كان بعضهم يسألني: لماذا أنت هنا بعدما لعبت لبرشلونة؟ لا بد أن لديك الكثير من المال. لكن الأمر لم يكن له أي علاقة بذلك".

وارتدى ماثيو قميص برشلونة بين عامي 2014 و2017، بعدما انضم إلى الفريق قادما من فالنسيا، قبل أن ينتقل إلى سبورتنغ لشبونة.

وخلال تجربته مع النادي الكتالوني، خاض 91 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها 4 أهداف وصنع 3 أخرى، وفقا لبيانات موقع "ترانسفير ماركت" (Transfermarkt)، كما توّج بـ9 ألقاب، أبرزها الدوري الإسباني مرتين ودوري أبطال أوروبا مرة واحدة.

المصدر: الجزيرة نت

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.