24 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
عاجل
خبر

وزير خارجية إيطاليا: اجتماع إسطنبول لإنهاء الحروب والحد من الصراعات

جاء ذلك في حديث للأناضول قبل توجهه إلى إسطنبول، لتمثيل بلاده في الاجتماع الذي يستضيفه وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، وجمع الجمعة ممثلين عن مصر وباكستان والسعودية وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا لمناقشة القضايا…

آخر تحديث:
🔗 /s/18121

روما/ الأناضول

وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني:

ـ مبادرة الحكومة التركية جاءت في الوقت المناسب، وهي فعالة.

ـ روما تدعم فكرة جمع الدول الأوروبية ودول المنطقة لمناقشة الصراعات في الشرق الأوسط.

ـ هناك مؤشرات إلى إمكانية استئناف الحرب بعد الانتخابات الأمريكية، ومثل هذا التطور سيكون ضارًا بنا جميعًا.

ـ الدبلوماسية هي السبيل الوحيد القابل للتطبيق للتوصل إلى حل مستدام.

قال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني إن المشاركين في اجتماع مجموعة "آر 4 + إي 3" بإسطنبول، بمبادرة وصفها بأنها خطوة دبلوماسية تركية في محلها، يريدون أن يكونوا في طليعة الجهود الرامية إلى العودة إلى نهج سياسي قادر على مواجهة الآثار السلبية للصراعات العسكرية.

جاء ذلك في حديث للأناضول قبل توجهه إلى إسطنبول، لتمثيل بلاده في الاجتماع الذي يستضيفه وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، وجمع الجمعة ممثلين عن مصر وباكستان والسعودية وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا لمناقشة القضايا الإقليمية.

وفي إشارة إلى المبادرة التركية، قال تاجاني: "إن مبادرة الحكومة التركية ووزير الخارجية هاكان فيدان جاءت في الوقت المناسب وهي فعالة. وتدعم روما فكرة جمع الدول الأوروبية ودول المنطقة لمناقشة الصراعات في الشرق الأوسط".

وأوضح تاجاني أن جمع الدول والحكومات من أوروبا والعالمين العربي والإسلامي أمر ضروري، قائلًا: "تجمع جميع الدول التي تلتقي اليوم في إسطنبول غاية مشتركة، وهي أن تكون في طليعة العودة إلى نهج سياسي ينهي الحروب ويستطيع مواجهة الآثار السلبية للصراعات العسكرية المستمرة. ونريد ممارسة الضغط على الدول المنخرطة حاليًا في الصراعات التي تدمر منطقتنا وتفقر شعوبنا".

وفيما يتعلق بالحرب الروسية الأوكرانية، التي ستُبحث خلال اجتماع إسطنبول، أشار تاجاني إلى أن بلاده تتطلع إلى "التفاوض من أجل سلام عادل ودائم" بين الطرفين.

وفي معرض تعليقه على استهداف السفن في البحر الأسود مؤخرًا، قال تاجاني إن الأمن الغذائي يمثل أولوية للدبلوماسية الإيطالية، رغم صعوبات الملاحة في البحر الأسود فيما يتعلق بتوزيع الحبوب، وفي مضيق هرمز فيما يتعلق بتوزيع الأسمدة.

"لا نريد استئناف صراع شامل في الخليج"

ورداً على سؤال بشأن توقعاته لنتائج الاجتماع، قال تاجاني: "نعمل حاليًا على إعداد بيان ختامي يعبر عن الموقف المشترك للدول التي تعمل منذ أشهر من أجل السلام بين إسرائيل وفلسطين، وكذلك في إيران والخليج. وأعتقد أن الهدف الأول يجب أن يكون منع استئناف الأعمال العدائية العسكرية في الخليج. هناك مؤشرات كثيرة توحي بإمكانية استئناف الحرب بعد الانتخابات الأمريكية، لكن مثل هذا التطور سيكون ضارًا بنا جميعًا".

وأشار تاجاني إلى أن منطقة الخليج تمر بمرحلة حرجة، مضيفًا: "على الرغم من الخلافات الواضحة بين إيران والولايات المتحدة، ينبغي اعتبار الاتصالات غير المباشرة التي جرت بينهما في نيويورك، وما أعقبها من تقديم مقترحات متبادلة للتفاوض، خطوة إيجابية. فالدبلوماسية هي السبيل الوحيد القابل للتطبيق للتوصل إلى حل مستدام. لا نريد استئناف صراع شامل".

وأوضح تاجاني أن الهدف النهائي لبلاده يتمثل في التوصل إلى اتفاق شامل يتناول جميع القضايا الرئيسية المطروحة على طاولة المفاوضات، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني وحرية الملاحة في مضيق هرمز.

الوضع في اليمن والبحر الأحمر

وفيما يتعلق باليمن، ذكّر تاجاني بأن بلاده تدين بشدة الهجمات الخطيرة التي شنها الحوثيون على السعودية.

وقال: "نجدد دعمنا للسعودية وتضامننا معها. ويجب أن نعمل على وضع استراتيجية مشتركة لمعالجة الأزمة اليمنية، بهدف منع زعزعة الاستقرار التي قد تمتد إلى المنطقة بأسرها وتؤثر أيضًا في حرية الملاحة في البحر الأحمر. ونعتقد أن الحل الوحيد في هذا الاتجاه هو استئناف عملية السلام في البلاد، ويفضل أن يكون ذلك تحت رعاية الأمم المتحدة".

القضية الفلسطينية

ورداً على سؤال بشأن ما إذا كان الاتحاد الأوروبي وإيطاليا قد اتخذا خطوات كافية بشأن حل الدولتين في القضية الفلسطينية، قال تاجاني: "لدى أوروبا رؤية مشتركة متوازنة ومعقولة، ونلخصها جميعًا بصيغة 'شعبان ودولتان'. وينبغي أن نقنع الشركاء المهمين، مثل الولايات المتحدة وأبرز دول العالمين العربي والإسلامي، بالاجتماع والعمل على تهيئة الظروف اللازمة".

وجدد تاجاني التأكيد على أن بلاده تعمل للحفاظ على إمكانية إقامة دولة فلسطينية في المستقبل، بما في ذلك منع الإجراءات التي تهدد وحدة أراضي الضفة الغربية وآفاق مستقبلها السياسي.

"الوضع الإنساني في قطاع غزة لا يزال بالغ الصعوبة"

وقال تاجاني إن غياب التقدم الملموس على الأرض في غزة، والتطورات المسجلة في تنفيذ القرار رقم 2803، لا تزال "غير كافية".

وأضاف: "لا يوجد بديل عن دعم الجهود الدبلوماسية الجارية بشأن غزة. فالوضع الإنساني في قطاع غزة لا يزال بالغ الصعوبة. ومع اقتراب فصل الشتاء، يجب ضمان استمرار إيصال المساعدات إلى سكان المنطقة دون انقطاع".

وأشار تاجاني أيضًا إلى دعم بلاده جهود السلام الجارية في لبنان بوساطة أمريكية، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على الظروف التي تسمح باستمرار المفاوضات.

وقال: "مع اقتراب انتهاء ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، تتمثل أولويتنا في منع حدوث أي فراغ أمني".

المصدر: وكالة الأناضول التركية

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.