ملك الأردن ورئيس الوزراء القطري يبحثان التهدئة وتطورات فلسطين
محمد بن عبد الرحمن التقى أيضا وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي وأكدا ضرورة تنفيذ خطة ترمب بشأن غزة وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز
آخر تحديث:عمّان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
بحث العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ورئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن، الأربعاء، جهود التهدئة الإقليمية وتطورات الأوضاع في الضفة الغربية والقدس، وتعزيز التعاون بين البلدين.
جاء ذلك خلال استقبال الملك عبد الله المسؤول القطري، الذي وصل الأردن الأربعاء، بحضور وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، وفق بيان للديوان الملكي.
وشدد الملك على ضرورة التوصل إلى "تهدئة شاملة، تضمن أمن الدول العربية وتعيد للشعوب استقرارها".
وحذّر من خطورة استمرار الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب ضد الفلسطينيين.
وأكد متانة العلاقات بين الأردن وقطر وأهمية مواصلة تعزيز التعاون في مختلف المجالات.
ونقل محمد بن عبد الرحمن إلى الملك تعازي أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني بضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك، وتمنياته للمصابين بالشفاء التام.
واستهدف هجوم الكرك، الجمعة، مشيعين عند كنيسة في قرية حمود، جنوبي الأردن، وأسفر عن مقتل 9 أشخاص، فيما أعلنت السلطات الأردنية، الاثنين، اعتقال منفذيه الثلاثة.
وفي لقاء آخر بمدينة العقبة جنوبي الأردن، بحث الصفدي ومحمد جهود إنهاء التصعيد وتكريس الأمن والاستقرار، وفق بيان للخارجية الأردنية.
وأكد الجانبان أهمية ضمان سيادة الدول واحترام القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار و"حرية الملاحة في مضيق هرمز"، فيما ثمّن الصفدي دور قطر في جهود التهدئة.
كما تناولا التدهور في الضفة الغربية المحتلة، وشددا على ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية التي وصفها البيان بأنها "لا شرعية"، وتؤجج الصراع وتقوض فرص تنفيذ حل الدولتين.
وأكد الوزيران أن حل الدولتين يشكل السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم.
وبشأن غزة، شددا على ضرورة تنفيذ جميع بنود خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتحقيق الاستقرار، وإزالة جميع العوائق أمام إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع بكميات "كافية وبشكل فاعل".
ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 ترتكب إسرائيل إبادة جماعية في قطاع غزة، قتلت خلالها أكثر من 74 ألف فلسطيني وأصابت ما يزيد على 175 ألفا، وأحدثت دمارا هائلا طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.
ومع بدء الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة منذ أكتوبر 2023، صعّد الجيش الإسرائيلي عملياته في الضفة الغربية، بالتزامن مع تصاعد إرهاب المستوطنين.
وجدد المسؤول القطري التعازي بضحايا هجوم الكرك، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين.
وتأتي المباحثات بعد اتصال هاتفي أجراه وزير الخارجية الأردني ونظيره الإيراني عباس عراقجي، مساء الثلاثاء، تناول جهود التوصل إلى اتفاق لوقف مستدام لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وصولا إلى حل شامل للأزمة، وفق الخارجية الأردنية.
وشدد الصفدي، خلال الاتصال، على ضمان أمن دول المنطقة واحترام سيادتها وعدم التدخل في شؤونها وحرية الملاحة في مضيق هرمز.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، فيما ردت طهران بهجمات على إسرائيل وما قالت إنها منشآت عسكرية أمريكية في دول عربية.
وفي 18 يونيو/ حزيران الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم، وشرعتا في مفاوضات انهارت لاحقا جراء خلافات بشأن الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي لإمدادات الطاقة والسلع.
المصدر: وكالة الأناضول التركية
