22 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
عاجل
خبر

مقررة أممية لرووداو: الكورد العائدون إلى عفرين لا يزالون يفتقرون إلى مصادر الرزق

رووداو ديجيتال قالت باولا غافيريا بيتانكور، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان للنازحين داخلياً، إن الكورد الذين عادوا إلى عفرين سعداء بعودتهم، لكنهم لا يزالون يشعرون بافتقارهم إلى مصادر الرزق، وحاجتهم…

رووداو ديجيتال قالت باولا غافيريا بيتانكور، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان للنازحين داخلياً، إن الكورد الذين عادوا إلى عفرين سعداء بعودتهم، لكنهم لا يزالون يشعرون بافتقارهم إلى مصادر الرزق، وحاجتهم إلى الطرق والخدمات الصحية. وغافيريا بيتانكور محامية كولومبية وخبيرة في شؤون النزوح، عيّنها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عام 2022، وبدأت عملها خبيرة مستقلة في تشرين الثاني من العام نفسه. وشغلت سابقاً منصب مستشارة الرئيس الكولومبي لشؤون حقوق الإنسان. وأجرت أول زيارة رسمية لها إلى سوريا خلال الفترة من 10 إلى 21 تموز من العام الجاري. وخلال مؤتمر صحفي في نيويورك، وجهت شبكة رووداو الإعلامية سؤالاً إليها بشأن أوضاع الكورد النازحين من عفرين وحلب. أدناه نص السؤال وإجابة المقررة: رووداو: شكراً جزيلاً على هذه الإحاطة. كما أشرتِ، زرتِ سوريا مؤخراً، وأعتقد أن ذلك كان في تموز. هل التقيتِ بالكورد الذين نزحوا من عفرين عام 2018، وكذلك الذين نزحوا مؤخراً، في كانون الثاني، من بعض أحياء حلب؟ ما الذي يمنعهم من العودة إلى مناطقهم؟ وماذا أخبروكِ؟ وما أبرز شكاواهم؟ باولا غافيريا بيتانكور: شكراً لك. التقيتُ بعضهم في عفرين، أي بعض الذين عادوا بالفعل. وربما لم ألتقِ بالآخرين الذين لم يعودوا بعد. لذلك، يمكنني الحديث عن الذين عادوا، وعن الأسباب التي تجعلهم يشعرون بأنهم لم يتوصلوا بعد إلى حلول. وربما يكون هذا ما يمنع الآخرين من العودة. إنهم سعداء بالعودة، من حيث شعورهم بأن هذا هو وطنهم. لكن العودة الجسدية إلى المكان، وهذا مبدأ عام، لا تمثل حلاً بحد ذاتها. فهم لا يزالون يشعرون بافتقارهم إلى مصادر الرزق، ولا يزالون يرون أنهم بحاجة إلى توفير الطرق والخدمات الصحية. وما نسمعه من الحكومة هو أنها تعمل على معالجة هذه الأمور، وأعتقد أن هذا هو تقييمي العام. أرى أن الحكومة تبذل جهوداً، ولديها رؤية لما تريد القيام به فيما يتعلق بإدماج النازحين داخلياً. وتوصيتي هي ضرورة إدراك أن العودة لا تقتصر على مجرد العودة الجسدية إلى المكان. لذلك، فإن سؤالك مهم للغاية. وهناك أيضاً مسألة إدماج الكورد في الدستور والعملية الانتقالية، وغير ذلك. ولديهم تساؤلات بشأن الكيفية التي سيتحقق بها هذا الاندماج من الناحية الثقافية، سواء فيما يتعلق باللغة أو المناهج الدراسية أو المدارس. وأعتقد أن هذه العملية يجب أن تبدأ تدريجياً. لكنني أستطيع القول إنهم متفائلون. ولديهم الكثير من التوصيات، ويريدون أن يكون لهم مقعد على طاولة النقاشات، وأن يُستمع إلى آرائهم. ومع ذلك، أعتقد أن المسألة تتعلق بصورة أكبر بمصادر الرزق وبضرورة أن تكون الاستجابة شاملة ومتكاملة. لم أشعر بوجود مخاوف أمنية خلال حديثي معهم، لكنني لا أستطيع التحدث نيابة عن بقية الأشخاص الذين لم يعودوا بعد. يمكنني التحدث فقط عن الأشخاص الذين التقيتهم وتحدثت معهم. هذا هو تقييمي العام.

تقديراً لإسهاماتهم في إنجاح الموسم الثقافي ودعم مسار التنمية المحلية.. منتدى أصيلة يختتم فعالياته بتكريم أهالي المدينة

الداخلية الألمانية لرووداو: داعش لا يزال من أكبر التهديدات لأمن ألمانيا وأوروبا

منظمة: العراق يمتلك 25 مليون بطاقة دفع إلكتروني

المصدر: رووداو العربية

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.