25 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
خبر

🔴مفارقة تثير التساؤلات.. حظر (ويز) المشبوه بعلاقته اسرائيليا يخضع للنقاش بين الهيئة والوزارة فيما مواقع عراقية مجازة تبقى محظورة!!

🔴مفارقة تثير التساؤلات.. حظر (ويز) المشبوه بعلاقته اسرائيليا يخضع للنقاش بين الهيئة والوزارة فيما مواقع عراقية مجازة تبقى محظورة!! في مفارقة لافتة تؤكد هيئة الإعلام والاتصالات أن حظر تطبيق الملاحة (ويز) أو الإبقاء عليه مسألة قابلة للنقاش مع وزارة الاتصالات، وأن اختلاف وجهات النظر بين الجانبين لا يعني وجود خلاف، في وقت لا تزال فيه مواقع إخبارية عراقية محظورة، من بينها موقع وكالة ABC العربية، رغم صدور حكم قضائي برفع الحظر عنه. وقال المدير التنفيذي للهيئة، بليغ أبو كلل، خلال منتدى حوكمة الإنترنت – العراق 2026، إن الهيئة لا تتجه إلى حظر تطبيق (ويز) "ما لم يثبت أنه مضر بالعراق"، موضحا أن التطبيق أسسه مبرمجون إسرائيليون قبل أن تستحوذ عليه شركة غوغل عام 2013، وأن وجهة نظر وزارة الاتصالات بشأنه محترمة وتخضع للنقاش. لكن إذا كان تطبيق أجنبي والجميع متفق ان مؤسسيه اسرائيليون وتحيط به شبهات وجدل بشأن ارتباطاته، وصلت إلى حد حظره في ماليزيا على خلفية صلاته تلك بإسرائيل ومخاوف تتعلق باستغلال بيانات مستخدميه، يخضع للنقاش وتبادل وجهات النظر، فلماذا لا يخضع للنقاش أيضاً استمرار حظر مواقع إخبارية عراقية مرخصة ومعترف بها من نقابة الصحفيين العراقيين؟ وتبرز هنا قضية وكالة ABC العربية، التي تعرض موقعها للحجب خلال ولاية وزيرة الاتصالات السابقة، واستمر الحظر رغم حصول الوكالة على حكم قضائي برفعه، وسط غي

آخر تحديث:
🔗 /s/20352

🔴مفارقة تثير التساؤلات.. حظر (ويز) المشبوه بعلاقته اسرائيليا يخضع للنقاش بين الهيئة والوزارة فيما مواقع عراقية مجازة تبقى محظورة!!

في مفارقة لافتة تؤكد هيئة الإعلام والاتصالات أن حظر تطبيق الملاحة (ويز) أو الإبقاء عليه مسألة قابلة للنقاش مع وزارة الاتصالات، وأن اختلاف وجهات النظر بين الجانبين لا يعني وجود خلاف، في وقت لا تزال فيه مواقع إخبارية عراقية محظورة، من بينها موقع وكالة ABC العربية، رغم صدور حكم قضائي برفع الحظر عنه.

وقال المدير التنفيذي للهيئة، بليغ أبو كلل، خلال منتدى حوكمة الإنترنت – العراق 2026، إن الهيئة لا تتجه إلى حظر تطبيق (ويز) "ما لم يثبت أنه مضر بالعراق"، موضحا أن التطبيق أسسه مبرمجون إسرائيليون قبل أن تستحوذ عليه شركة غوغل عام 2013، وأن وجهة نظر وزارة الاتصالات بشأنه محترمة وتخضع للنقاش.

لكن إذا كان تطبيق أجنبي والجميع متفق ان مؤسسيه اسرائيليون وتحيط به شبهات وجدل بشأن ارتباطاته، وصلت إلى حد حظره في ماليزيا على خلفية صلاته تلك بإسرائيل ومخاوف تتعلق باستغلال بيانات مستخدميه، يخضع للنقاش وتبادل وجهات النظر، فلماذا لا يخضع للنقاش أيضاً استمرار حظر مواقع إخبارية عراقية مرخصة ومعترف بها من نقابة الصحفيين العراقيين؟

وتبرز هنا قضية وكالة ABC العربية، التي تعرض موقعها للحجب خلال ولاية وزيرة الاتصالات السابقة، واستمر الحظر رغم حصول الوكالة على حكم قضائي برفعه، وسط غياب توضيحات كافية بشأن أسباب استمرار الإجراء.

وتطرح هذه المفارقة تساؤلا يتجاوز تطبيق (ويز) وموقع ABC العربية إلى طبيعة المعايير المعتمدة في إدارة الفضاء الإلكتروني العراقي: إذا كان الحوار متاحا بشأن تطبيق أجنبي مثير للجدل، أفلا تكون المؤسسات الإعلامية العراقية المرخصة، التي تتمتع بحقوق قانونية ودستورية، أولى بالحوار ومراجعة قرارات الحجب التي تطالها؟

وبشكل خاص موقع ABC العربية التي لديها حكم قضائي واضح وصريح يقر برفع الحظر.

#ABC_العربية

المصدر: ABC العربية

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.