21 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
عاجل
خبر

مرشح للكونغرس الأمريكي احتجزته إسرائيل: الاحتلال جريمة أما قطف الزيتون فلا

براد لاندر، المرشح الديمقراطي لعضوية الكونغرس الأمريكي، قال إن الجيش الإسرائيلي احتجزه برفقة مجموعة من الحاخامات والمتطوعين، بينما كانوا يقومون بقطف الزيتون في بستان في الضفة الغربية

القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط/ الأناضول

- منظمة حاخامات لحقوق الإنسان أعلنت أن لاندر احتُجز إلى جانب 80 من أعضائها ونشطاء أمريكيين في قرية نحالين قرب بيت لحم

بعد احتجازه من قبل الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، الأربعاء، قال براد لاندر، المرشح الديمقراطي لعضوية الكونغرس الأمريكي، إن الاحتلال جريمة بموجب القانون الدولي، أما قطف الزيتون فليس كذلك.

وفي تدوينة نشرها على منصة "إكس" الأمريكية، قال لاندر: "لقد احتجزني جيش الاحتلال الإسرائيلي، برفقة مجموعة من الحاخامات والمتطوعين، بينما كنا نقطف الزيتون في بستان بالضفة الغربية".

وشدد على أن "الاحتلال جريمة بموجب القانون الدولي، أما قطف الزيتون فليس جريمة بموجب أي قانون أعرفه".

ولاندر مرشح الحزب الديمقراطي لعضوية الكونغرس عن الدائرة العاشرة في نيويورك.

وتتصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين والجيش على الفلسطينيين وأراضيهم في الضفة الغربية خلال موسم قطف الزيتون، وتشمل مهاجمة المزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم، وسرقة المحاصيل وإتلاف الأشجار.

ويشكل الزيتون مصدرًا رئيسيًا للدخل لآلاف العائلات الفلسطينية، ما يجعل منع المزارعين من جني المحصول تهديدًا مباشرًا لمعيشتهم.

والاثنين، قال لاندر، في تدوينة على المنصة ذاتها، إنه موجود في الضفة الغربية خلال الأسبوع الجاري ضمن تحالف "احموا موسم الحصاد"، بالتعاون مع منظمات بينها "إسرائيليون من أجل السلام في نيويورك" و"كنيسة المسيح المتحدة في فلسطين".

وأوضح لاندر حينها أن التحالف يجمع أشخاصًا من أنحاء العالم لمساعدة المزارعين الفلسطينيين في قطف الزيتون، في ظل "إرهاب المستوطنين المدعوم من الدولة".

وتهدف هذه الرحلة، بحسب لاندر، إلى المساعدة في حماية موسم قطف الزيتون، وتسليط الضوء على واقع الاحتلال، وضمان ألا يقتصر التضامن الدولي على موسم الحصاد، بل يتحول إلى "التزام مستمر بحماية المجتمعات الفلسطينية من عنف المستوطنين، والتهجير القسري، والتهديدات المستمرة لحقهم في البقاء على أرضهم".

وكانت منظمة "حاخامات من أجل حقوق الإنسان" اليسارية الإسرائيلية قالت في تدوينة على "إكس"، الأربعاء، إنه "تم احتجاز المرشح لعضوية الكونغرس براد لاندر بسبب تضامنه مع الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون".

ونقلت صحيفة "هآرتس" عن نشطاء في المنظمة أن لاندر احتُجز في قرية قرب بيت لحم، إلى جانب 80 من أعضاء المنظمة ونشطاء أمريكيين، كانوا يساعدون مزارعين فلسطينيين في الوصول إلى أراضٍ تعذر عليهم بلوغها منذ بداية الحرب في أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وقال النشطاء: "اقتادت القوات الإسرائيلية النشطاء المحتجزين إلى مركز للشرطة الإسرائيلية في مستوطنة بيتار عيليت بالضفة الغربية، وأُطلق سراح لاندر بعد توجيه تحذير له، بينما نُقل بقية النشطاء الأجانب إلى معسكر عتصيون قرب مدينة بيت لحم الفلسطينية".

وأوضحت المنظمة أن "المتطوعين وصلوا في وقت مبكر من يوم الأربعاء، وأمضوا نحو ساعتين في قطف الزيتون، قبل أن تصل القوات الإسرائيلية وتعلن المنطقة منطقة عسكرية مغلقة لمدة 24 ساعة".

وأضافت أن أعضاءها وافقوا على مغادرة الموقع، إلا أن الجنود احتجزوا جميع الموجودين للتحقق من هوياتهم، وصوّروا بطاقات هوياتهم وجوازات سفرهم.

وأشارت إلى أنه لم تكن هناك أي وسيلة لمعرفة أمر الإغلاق مسبقًا.

بدوره، قال عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب "الديمقراطيين" المعارض، جلعاد كاريف، في تدوينة: "وصل 80 متطوعًا من منظمة حاخامات من أجل حقوق الإنسان للمساعدة في قطف الزيتون في منطقة نحالين" جنوبي الضفة الغربية.

وأضاف كاريف: "بعد ساعتين سادتهما أجواء سلمية، وصلت قوات من الجيش الإسرائيلي والشرطة، وأعلنت المنطقة منطقة عسكرية مغلقة، وطالبت المتطوعين بالصعود إلى مركبة نقل جلبها الجيش".

وتابع: "تضم المجموعة نشطاء يهودًا من الشتات ومواطنين إسرائيليين. واستنادًا إلى تجارب سابقة، لن أتفاجأ إذا حاولوا ترحيل المتطوعين القادمين من الشتات. وإذا حدث ذلك، فسنلتقي في المحاكم، بما في ذلك المحكمة العليا".

وأردف كاريف: "إلى رئيس هيئة الأركان وقائد القيادة الوسطى: إن اختصار "الجيش الإسرائيلي" يعني "جيش الدفاع عن إسرائيل"، وليس "جيش الدفاع عن المستوطنين المتطرفين". كفّوا عن الاستخدام التلاعبي لأوامر "المنطقة العسكرية المغلقة". توقفوا عن عرقلة موسم قطف الزيتون للمزارعين الفلسطينيين. كفّوا عن انتهاك حقوق الإسرائيليين واليهود الذين يرفضون غض الطرف عما يحدث".

وتوجه إلى وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بالقول: "قبل أن تبدأ وزارة الخارجية في تقديم إحاطات مجهولة المصدر أو اعتذارات مشوشة، تجدر الإشارة إلى أن من بين المتطوعين الذين احتجزهم الجيش والشرطة في غوش عتصيون، دون أي مبرر، سياسيين وشخصيات عامة أمريكيين".

وأضاف كاريف: "لذا، أطالب وزارة الخارجية بضمان عدم قدوم "المهرج" بن غفير لتصويرهم وهم ملقون على الأرض، وألا تقوم شرطة بيتار عيليت بإخضاعهم لتفتيش جسدي مهين فقط لإرضاء "مروّض التماسيح" هذا، الذي سيُطرد من مكتبه يوم الثلاثاء المقبل"، في إشارة إلى خسارة بن غفير الانتخابات العامة المقبلة.

وتشهد الضفة الغربية تصعيدًا ملحوظًا في عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين، دون تحركات حاسمة من الجيش الإسرائيلي لوقف هذه الاعتداءات. وتتهم منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية ودولية الجيش الإسرائيلي بغض الطرف عن هجمات المستوطنين، وأحيانًا بالمشاركة الفعلية فيها.

المصدر: وكالة الأناضول التركية

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.