مرشح أميركي ورسالة عن مصر.. وثيقة تثير الجدل بشأن الإخوان
كشفت صحيفة "نيويورك بوست" تفاصيل رسالة وقعها المرشح لمجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية ميشيغن، عبد الرحمن السيد، تدعو جماعة "الإخوان" إلى "تطهير" المؤسسات الإعلامية والشرطة في مصر.
آخر تحديث:
كشفت صحيفة "نيويورك بوست" تفاصيل رسالة وقعها المرشح لمجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية ميشيغن، عبد الرحمن السيد، تدعو جماعة "الإخوان" إلى "تطهير" المؤسسات الإعلامية والشرطة في مصر.
وقالت "نيويورك بوست" إن السيد وقع في عام 2012 على رسالة تدعو الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي، إلى "تطهير" مؤسسات في مصر تشمل الشرطة ووسائل الإعلام.
ورغم توقيعه على الرسالة، يؤكد السيد حاليا أنه يتبرأ من جماعة "الإخوان"، المعروفة بوجود جماعات متشددة انبثقت عنها.
لكن اسمه ورد في المرتبة الثالثة والثلاثين ضمن قائمة الموقعين على الرسالة الصادرة عام 2012، تحت اسم "الدكتور عبد الرحمن السيد"، وفقا لما كشفه أولا موقع "واشنطن فري بيكون".
جاء في الرسالة بحسب "نيويورك بوست": "نحن، قيادات الجالية المصرية، نؤيد القرارات الثورية التي اتخذها الرئيس، وندعوه إلى تطهير الإعلام والشرطة في أسرع وقت ممكن".
وأضاف الموقعون على الرسالة: نؤكد، بصفتنا مصريين أميركيين، رفضنا الشديد لتلك الأصوات التي تسعى إلى استمالة أميركا وأوروبا لاتخاذ موقف ضد النظام المصري".
ووفق الصحيفة فإنه قبل أيام من صدور الرسالة، أصدر مرسي إعلانا دستوريا منح نفسه بموجبه صلاحيات واسعة، في وقت كانت البلاد تشهد اضطرابات سياسية حادة.
وأثار توسع مرسي في صلاحياته اندلاع احتجاجات واسعة في مختلف أنحاء مصر انتهت بسقوطه.
وطبقا لـ"نيويورك بوست" فقد سبق للسيد أن نشر مقالا في عام 2011، قلّل فيه من المخاوف المتعلقة بجماعة "الإخوان"، داعيا الولايات المتحدة إلى دعم المتظاهرين في مصر قبل الإطاحة بحسني مبارك.
وذكرت الصحيفة أن المرشح الأميركي سبق أن واجه تدقيقا وانتقادات بشأن علاقات بين أفراد من عائلته وجماعة "الإخوان".
أعادت تغريدات نشرتها الأخت غير الشقيقة للسيد عام 2012 إثارة الجدل بشأن صلات عائلته بـ"الإخوان"، حيث تحدثت عن علاقات تربط العائلة بالجماعة الإرهابية.
وفي مواجهة الأسئلة المتعلقة بهذه القضية، نفى السيد أن تكون لديه أي ولاءات تتعارض مع انتمائه إلى الولايات المتحدة.
وذكر لمراسل شبكة "نيوزماكس" هذا الأسبوع، عندما سئل عن "الإخوان": "الإيحاء هنا هو أن لدي بطريقة ما ولاءات مزدوجة، ولا يوجد أي شيء في تاريخي أو سجلي يشير إلى ذلك".
وأضاف: "أنا أتبرأ منها بوضوح. وإذا لم يكن الأمر واضحا بما يكفي، فأنا أؤكد مجددا أنني أتبرأ منها تماما".
أثار السيد تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ردّ على سؤال وجهه إليه رجل يدعى تومي، بشأن ما إذا كان يتبرأ من "الإخوان"، حيث قال في رده: "أنت تفترض يا تومي أنني، لمجرد أنني مسلم، لا بد أن تكون لدي بطريقة ما ولاءات لجهة أخرى غير دستور بلادنا".
واعتبر السيد أن توجيه مثل هذا السؤال إليه ينطوي على افتراض مسبق يتعلق بانتمائه الديني وولائه السياسي.
منافسه الجمهوري يتهمه بصلات مع الإخوان
خلال مناظرة انتخابية، هاجم المرشح الجمهوري مايك روجرز منافسه السيد، مستغلا الجدل المتعلق بالعلاقات المزعومة بين أفراد من عائلته و"الإخوان".
واتهم روجرز السيد بأنه "تم شراؤه" من قبل الجماعة، في إشارة إلى اتهامه بالخضوع لنفوذها.
ويأتي هذا الجدل في إطار المنافسة الانتخابية على مقعد مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية ميشيغن، حيث أصبحت مواقف السيد السابقة وعلاقاته العائلية المزعومة موضع انتقاد من خصومه السياسيين.
{{sidebarWidgetTitle}} {{sidebarWidgetTitle}}
المصدر: سكاي نيوز عربية
