محمد سمعان آغا لرووداو: سأستقيل من منصب محافظ كركوك عند اختيار مرشح تركماني
رووداو ديجيتال أكد وزير الدولة العراقي محمد سمعان آغا عزمه تقديم استقالته من منصب محافظ كركوك عند عقد مجلس المحافظة جلسة لاختيار مرشح من المكون التركماني لتولي المنصب، مشدداً على ضرورة الالتزام بالاتفاق السياسي الذي…
آخر تحديث:رووداو ديجيتال أكد وزير الدولة العراقي محمد سمعان آغا عزمه تقديم استقالته من منصب محافظ كركوك عند عقد مجلس المحافظة جلسة لاختيار مرشح من المكون التركماني لتولي المنصب، مشدداً على ضرورة الالتزام بالاتفاق السياسي الذي تشكلت بموجبه إدارة المحافظة. وقال وزير الدولة العراقي محمد سمعان آغا، رداً على سؤال مراسل رووداو هيوا حسام الدين، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع السفير التركي لدى العراق أنيل بورا إينان في كركوك، إن "هناك اتفاقاً سياسياً واضحاً وصريحاً، ولدينا استحقاقات دستورية وتوقيتات، وحتى نهاية هذه التوقيتات فإن منصب المحافظ من حصة المكون التركماني". وأضاف: "سأقدم استقالتي في حال عقد مجلس محافظة كركوك جلسته واختيار مرشح لمنصب المحافظ من المكون التركماني"، مؤكداً: "لا نريد يوماً إضافياً على الاتفاق السياسي، ولا نقبل يوماً أقل منه". ورداً على سؤال بشأن وجود مرشح لدى الجبهة التركمانية لمنصب المحافظ، قال: "نحن حاضرون في أي وقت لمنصب المحافظ، وننتظر من الإخوة التزامهم التام بالاتفاق السياسي". وأشار إلى أن الاتفاق السياسي في كركوك يمثل العرب والكورد والتركمان والمسيحيين، مبيناً أن مبدأ التدوير أسهم في تحقيق الاستقرار السياسي بالمحافظة. وأوضح أن "هناك استقراراً سياسياً لولا هذا التدوير لما كان يحدث"، لافتاً إلى أن المواطنين يريدون الخدمات، وأن الأزمة المالية لا تقتصر على كركوك، بل تشمل العراق بأكمله. وذكر أن 53 مشروعاً نُفذت في مدينة كركوك خلال فترة توليه منصب المحافظ، مشيراً إلى بذل جهود مع تركيا وسلطنة عمان وجهات أخرى لتقديم الخدمات للمحافظة. 40 شركة تركية تبحث فرص الاستثمار في كركوك وفي جانب آخر من المؤتمر، كشف وزير الدولة العراقي أن رئيس الوزراء علي فالح الزيدي كلفه باستقبال السفير التركي والوفد المرافق له من رجال الأعمال الأتراك، الذين بدأوا زيارتهم من أربيل، ثم الموصل، وصولاً إلى كركوك. وأكد أن العراق وتركيا تربطهما علاقات تاريخية واجتماعية وثقافية، إلى جانب مشاريع مشتركة، أبرزها مشروع طريق التنمية، الذي وصفه بـ "النهر الثالث للعراق"، مشيراً إلى أن أهميته لا تقل عن أهمية النفط وتصديره. وأضاف أن الأزمة الإقليمية الأخيرة وإغلاق مضيق هرمز أظهرا الحاجة الملحة إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والصناعية والنفطية بين العراق وتركيا. وأوضح أن من أبرز مهامه بصفته وزيراً للدولة العمل على تعزيز العلاقات بين البلدين في ملفات طريق التنمية، واتفاقية الماء مقابل النفط، والأمن والطاقة والتبادل التجاري والاستثمارات. وأشار إلى أن الوفد التركي يضم 40 شركة تعمل في مجالات مختلفة، مؤكداً أن كركوك تحتاج إلى مشاريع كبيرة لمعالجة أزمات المشتقات النفطية والكهرباء والمياه. وبيّن أن المحافظة بحاجة إلى إنشاء مصفاة نفطية ومشاريع لتوليد الكهرباء، فضلاً عن تطوير قطاع المياه، مشيراً إلى استمرار عمله لإنجاح مشروع ماء آلتون كوبري. كما أشار إلى حاجة كركوك إلى مشاريع في قطاعات الاتصالات والمجاري والصحة، وإنشاء المستشفيات والمدارس النموذجية، مؤكداً أهمية الاستفادة من الخبرات التركية في هذه المجالات. من جانبه، أعلن السفير التركي لدى العراق أنيل بورا إينان أن زيارته إلى كركوك تأتي برفقة نحو 40 رجل أعمال تركياً، برئاسة رئيس مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركي، بهدف بحث فرص التعاون التجاري والاستثماري. وأوضح أن الوفد زار أربيل والموصل، ومن المقرر أن يتوجه إلى بغداد غداً، مشيراً إلى أن الزيارة تهدف إلى جمع رجال الأعمال الأتراك بنظرائهم في كركوك. وقال السفير إن العلاقات المؤسسية بين تركيا والعراق تشهد مرحلة جديدة من التعاون المتزايد، لافتاً إلى أن المباحثات تناولت مشروع طريق التنمية ومشاريع البنية التحتية للمياه وفرص الاستثمار والتجارة. وأكد أن زيارات رجال الأعمال والشركات التركية إلى كركوك والمنطقة ستستمر خلال المرحلة المقبلة، بهدف إقامة علاقات تجارية وتنفيذ مشاريع استثمارية.
البرلمان يصادق على تقرير لجنة التحقيق في منع بناء المنازل بنينوى
مجلس محافظة واسط يصادق على استقالة نائب المحافظ
صباح النعمان: ملف سنجار من الواجبات الحصرية للحكومة والقيادات الأمنية الاتحادية
المصدر: رووداو العربية
