30 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
خبر

🔴 لماذا لا تكفي جرعة واحدة من لقاح الإنفلونزا مدى الحياة؟

🔴 لماذا لا تكفي جرعة واحدة من لقاح الإنفلونزا مدى الحياة؟ مع حلول فصل الخريف من كل عام، تطلق الحكومات والمنظمات الصحية حول العالم حملات واسعة لتشجيع المواطنين على تلقي لقاح الإنفلونزا الموسمية، الذي يساهم في إنقاذ الأرواح والوقاية من المضاعفات الخطيرة. ورغم أهمية هذه الحملات، يبرز باستمرار سؤال متكرر: لماذا لا تكفي جرعة واحدة من اللقاح مدى الحياة؟ التغير المستمر للفيروس تبدأ الإجابة من طبيعة الفيروس نفسه؛ فعند تلقي اللقاح، يتعرف الجهاز المناعي على مكوناته وينتج أجساماً مضادة لمواجهته. إلا أن فيروسات الإنفلونزا تخضع باستمرار لطفرات جينية صغيرة تغير خصائصها، ما يجعل الأجسام المضادة القديمة أقل قدرة على التعرف إليها بمرور الوقت. تطعيم سنوي بتركيبة محدثة لهذا السبب، فإن الجرعة السنوية ليست مجرد تكرار آلي للجرعة السابقة، بل هي تحديث لتركيبة اللقاح لتتناسب مع السلالات المتوقع انتشارها في كل موسم. وبحسب منظمة الصحة العالمية، تُحدَّث تركيبة لقاح الإنفلونزا بانتظام استناداً إلى بيانات الفيروسات المنتشرة حول العالم، إذ تُراجع هذه البيانات مرتين سنوياً لتحديد السلالات المتوقع انتشارها. وفي شباط 2026، استغرق الخبراء أربعة أيام لتحديد تركيبة موسم 2026-2027 لنصف الكرة الشمالي، التي استهدفت سلالات محدثة من فيروسات H1N1 وH3N2 وB/Victoria. كما رصدت المنظمة انتشاراً واسعاً لمتفرّع من فيروس H3N2 ي

آخر تحديث:
🔗 /s/36296

🔴 لماذا لا تكفي جرعة واحدة من لقاح الإنفلونزا مدى الحياة؟

مع حلول فصل الخريف من كل عام، تطلق الحكومات والمنظمات الصحية حول العالم حملات واسعة لتشجيع المواطنين على تلقي لقاح الإنفلونزا الموسمية، الذي يساهم في إنقاذ الأرواح والوقاية من المضاعفات الخطيرة. ورغم أهمية هذه الحملات، يبرز باستمرار سؤال متكرر: لماذا لا تكفي جرعة واحدة من اللقاح مدى الحياة؟

التغير المستمر للفيروس

تبدأ الإجابة من طبيعة الفيروس نفسه؛ فعند تلقي اللقاح، يتعرف الجهاز المناعي على مكوناته وينتج أجساماً مضادة لمواجهته. إلا أن فيروسات الإنفلونزا تخضع باستمرار لطفرات جينية صغيرة تغير خصائصها، ما يجعل الأجسام المضادة القديمة أقل قدرة على التعرف إليها بمرور الوقت.

تطعيم سنوي بتركيبة محدثة

لهذا السبب، فإن الجرعة السنوية ليست مجرد تكرار آلي للجرعة السابقة، بل هي تحديث لتركيبة اللقاح لتتناسب مع السلالات المتوقع انتشارها في كل موسم.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، تُحدَّث تركيبة لقاح الإنفلونزا بانتظام استناداً إلى بيانات الفيروسات المنتشرة حول العالم، إذ تُراجع هذه البيانات مرتين سنوياً لتحديد السلالات المتوقع انتشارها. وفي شباط 2026، استغرق الخبراء أربعة أيام لتحديد تركيبة موسم 2026-2027 لنصف الكرة الشمالي، التي استهدفت سلالات محدثة من فيروسات H1N1 وH3N2 وB/Victoria.

كما رصدت المنظمة انتشاراً واسعاً لمتفرّع من فيروس H3N2 يُعرف باسم “المتفرّع K”.

تراجع الحماية وخطورة المرض

إلى جانب تغير الفيروس، تتراجع الحماية التي يمنحها اللقاح تدريجياً مع مرور الوقت، وتختلف فاعليته من موسم لآخر بحسب مدى تطابق تركيبته مع الفيروسات المنتشرة. ورغم أن اللقاح قد لا يمنع الإصابة كلياً في بعض الأحيان، فإنه يظل وسيلة مهمة لتقليل خطر الإصابة بالمرض الشديد.

وفي العراق، أعلنت وزارة الصحة إطلاق الحملة الوطنية للتلقيح ضد الإنفلونزا الموسمية في 18 تشرين الأول 2026، عبر المؤسسات الصحية في المحافظات، مع توفير اللقاح مجاناً للفئات الأكثر عرضة للمضاعفات، ومنها كبار السن والمصابون بالأمراض المزمنة والنساء الحوامل والملاكات الطبية والصحية.

وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن الإنفلونزا الموسمية تتسبب بنحو 290 ألفاً إلى 650 ألف وفاة تنفسية سنوياً حول العالم، ما يبرز أهمية تحديث تركيبة اللقاح سنوياً لمواجهة فيروس يتغير باستمرار وحماية تتراجع بمرور الوقت

#ABC_العربية

المصدر: ABC العربية

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.