28 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
خبر

🔴 كتاب مفاجئ من وزارة التربية يثير إرباكا بشأن الواجبات المدرسية.. وتساؤلات عن تعارضه مع الأنظمة النافذة وتحجيم لعملية التواصل بين الطلبة واساتذتهم

🔴 كتاب مفاجئ من وزارة التربية يثير إرباكا بشأن الواجبات المدرسية.. وتساؤلات عن تعارضه مع الأنظمة النافذة وتحجيم لعملية التواصل بين الطلبة واساتذتهم أثار كتاب مفاجئ صادر عن المديرية العامة للمناهج في وزارة التربية حالة من اللبس والإرباك لدى الهيئات التدريسية وأولياء الأمور والطلبة، بعدما وجه بعدم تكليف الطلبة بأي واجبات مدرسية بعد انتهاء الدوام الرسمي، الأمر الذي أثار تساؤلات بشأن ما إذا كان التوجيه يعني إلغاء الواجبات المنزلية بصورة كاملة. ونص الكتاب على اقتصار إعطاء الواجبات والأنشطة على وقت الحصة الدراسية واليوم المدرسي الفعلي، مع تحميل إدارات المدارس المسؤولية الكاملة عن مخالفة التوجيه. وفي مقابل ذلك، يرى تربويون أن الكتاب كان بحاجة إلى صياغة أكثر وضوحا إذ إن المشكلة الحقيقية تكمن في قيام بعض المدرسين بإرسال واجبات جديدة عبر قنوات (تلغرام) ووسائل التواصل الاجتماعي بعد انتهاء الدوام، وأحيانا في ساعات متأخرة، مما يضع الطلبة وأولياء أمورهم في حرج. وفي هذا السياق، يرى أساتذة أن إلغاء التواصل بين المدرس وطلبته عبر (تلغرام) وبشكل مطلق قد لا يكون مناسبا، لأن هذا التواصل يمثل وسيلة مساعدة وجزءا من التواصل المستمر بين الطلبة ومدرستهم، كما يمكن أن يكون مرجعا للطلبة الذين فاتتهم مواعيد تسجيل الواجبات أو بعض التعليمات المتعلقة بها، ولا سيما طلبة الانتساب والطلبة الذين يعانون من بطء في ا

آخر تحديث:
🔗 /s/23831

🔴 كتاب مفاجئ من وزارة التربية يثير إرباكا بشأن الواجبات المدرسية.. وتساؤلات عن تعارضه مع الأنظمة النافذة وتحجيم لعملية التواصل بين الطلبة واساتذتهم

أثار كتاب مفاجئ صادر عن المديرية العامة للمناهج في وزارة التربية حالة من اللبس والإرباك لدى الهيئات التدريسية وأولياء الأمور والطلبة، بعدما وجه بعدم تكليف الطلبة بأي واجبات مدرسية بعد انتهاء الدوام الرسمي، الأمر الذي أثار تساؤلات بشأن ما إذا كان التوجيه يعني إلغاء الواجبات المنزلية بصورة كاملة.

ونص الكتاب على اقتصار إعطاء الواجبات والأنشطة على وقت الحصة الدراسية واليوم المدرسي الفعلي، مع تحميل إدارات المدارس المسؤولية الكاملة عن مخالفة التوجيه.

وفي مقابل ذلك، يرى تربويون أن الكتاب كان بحاجة إلى صياغة أكثر وضوحا إذ إن المشكلة الحقيقية تكمن في قيام بعض المدرسين بإرسال واجبات جديدة عبر قنوات (تلغرام) ووسائل التواصل الاجتماعي بعد انتهاء الدوام، وأحيانا في ساعات متأخرة، مما يضع الطلبة وأولياء أمورهم في حرج.

وفي هذا السياق، يرى أساتذة أن إلغاء التواصل بين المدرس وطلبته عبر (تلغرام) وبشكل مطلق قد لا يكون مناسبا، لأن هذا التواصل يمثل وسيلة مساعدة وجزءا من التواصل المستمر بين الطلبة ومدرستهم، كما يمكن أن يكون مرجعا للطلبة الذين فاتتهم مواعيد تسجيل الواجبات أو بعض التعليمات المتعلقة بها، ولا سيما طلبة الانتساب والطلبة الذين يعانون من بطء في التعلم أو في استرجاع المعلومات. ولذلك، فإن تنظيم هذا التواصل ومنع استخدامه لإرسال تكليفات جديدة خارج أوقات الدوام قد يكون أكثر ملاءمة من إلغائه بصورة كاملة.

ويشير هذا الرأي إلى أن منع التكليف بالواجبات خارج أوقات الدوام لا ينبغي أن يفسر على أنه إلغاء للواجبات المنزلية التي يحددها المدرس خلال الحصة الدراسية، خصوصا أن المادة (29/رابعاً) من نظام المدارس الثانوية رقم (2) لسنة 1977 المعدل تنص صراحة على تنظيم الواجبات البيتية وجعلها مكملة للعمل المدرسي.

ويطرح الكتاب تساؤلا جوهريا: هل المقصود منع إرسال واجبات جديدة بعد الدوام الرسمي، أم منع الواجبات المنزلية نفسها؟ وهو تمييز لم يحسمه نص الكتاب بوضوح، ما يستدعي توضيحا رسميا من وزارة التربية يرفع الالتباس ويضمن عدم تعارض التعليمات مع الأنظمة التربوية النافذة.

#ABC_العربية

المصدر: ABC العربية

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.