23 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
خبر

كاريك يثق في قدرته على تغيير وضع يونايتد

دافع مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بشدة عن قيادته، الجمعة، وأقرّ بمسؤوليته عن تدهور أداء النادي.

آخر تحديث:
🔗 /s/18350

دافع مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بشدة عن قيادته، الجمعة، وأقرّ بمسؤوليته عن تدهور أداء النادي، مؤكداً أنه لا يزال مقتنعاً بقدرته على قلب أوضاع الفريق.

ويتعرض كاريك لضغوط متزايدة بعد أن غابت عنه الانتصارات في سبع مباريات في كل المسابقات، إثر الهزيمة الثقيلة 4 -1 أمام كومو الإيطالي، الأربعاء، في دوري أبطال أوروبا؛ ما جعله يحتل المركز الـ20 في الترتيب برصيد ثلاث نقاط.

وقبل أن يجيب عن الأسئلة في المؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة بورنموث في الدوري، الأحد، أدلى كاريك ببيان افتتاحي مؤثر، أقرَّ فيه بإحباط المشجعين وحجم التحدي الذي يواجهه.

وقال: «لم تكن الفترة الأخيرة جيدة. أعتقد أن هذا واضح تماماً. لذا؛ فإنني أقبل تماماً ما نمرّ به في الوقت الحالي. حققنا نجاحاً نسبياً على مدار خمسة أشهر (في الموسم الماضي)، في فترة كنت سعيداً فيها بالكثير من الأمور التي كنت أراها وبما كنا نفعله كفريق. لم نظهر بالمستوى المطلوب مؤخراً. مررنا بفترة لم نكن راضين عنها على الإطلاق».

وقال كاريك إن الهزيمة أمام كومو كانت مؤلمة جداً.

وتابع: «كانت ليلة الأربعاء سيئة. كانت ليلة سيئة لأسباب عدّة. كانت الهزيمة مؤلمة للغاية. بالطبع رؤيتنا نلعب بهذه الطريقة آلمتني. كما قلت بعد المباراة، كان الأمر غير مقبول حقاً».

أدت الهزيمة إلى تزايد الضغوط على كاريك بعد أن بدا أن القائد برونو فرنانديز يشكك في النهج الخططي لمانشستر يونايتد في تعليقاته بعد المباراة.

وعندما سئل عما إذا كانت الانتقادات العلنية من اللاعبين تشير إلى وجود انقسامات داخل غرفة الملابس، نفى كاريك أي تلميح إلى أن الفريق منقسم.

كما تجنب الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بمستقبل فرنانديز قائداً للفريق، ورفض الكشف عما إذا كان قد أجرى محادثات مع لاعب خط الوسط البرتغالي عقب الهزيمة.

بدلاً من ذلك، شدد على أن أولويته تتمثل في استعادة الهوية التي غابت عن الفريق في الأسابيع القليلة الماضية.

وقال كاريك: «مسؤوليتي هي أن أقدم فريقاً على أرض الملعب يمثل هذا النادي، ويمثل المشجعين، ويجعلهم فخورين به بفضل الهوية التي نظهرها. ابتعدنا عن ذلك مؤخراً في بعض المباريات، وأدرك ذلك تماماً وسأعمل بالتأكيد على معالجة الأمر».

وخص كاريك مشجعي مانشستر يونايتد بالذكر بعدما سافر الكثير منهم إلى كومو ليحضروا أكبر هزيمة في عهده.

وقال: «المشجعون جزء كبير من هذا النادي. إنهم يبذلون الجهد ويخصصون الوقت والمال؛ لذا فإن شعورهم بما شعرنا به جميعاً يوم الأربعاء كان لحظة صعبة».

وعلى الرغم من التكهنات المتزايدة حول مستقبله، تحدث كاريك بنبرة تحدٍ، قائلاً إنه لا يزال واثقاً من أن يونايتد سيستعيد الطاقة والترابط اللذين ميَّزا أداء الفريق في الموسم الماضي.

تولى كاريك مهامه في يناير (كانون الثاني) 2026 بعد إقالة روبن أموريم، وأشرف على تحول ملحوظ؛ إذ قاد يونايتد إلى إنهاء الموسم في المركز الثالث والتأهل إلى دوري الأبطال.

وقال كاريك: «أن يشعروا (المشجعون) بما شعروا به خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام... هو شيء نحتاج إلى العودة إليه. وسنعود إليه. أنا أؤمن بذلك تماماً».

يعد أنطونيو كونتي، المدرب السابق لتوتنهام هوتسبير وتشيلسي، من بين الأسماء المرتبطة بتدريب يونايتد، رغم أن الإيطالي البالغ من العمر 57 عاماً قال، الجمعة، إنه ليس في مفاوضات «متقدمة» مع أي نادٍ.

وأقرّ كاريك بأن مانشستر يونايتد قد ضل طريقه، لكنه قال إن المسؤولية تقع عليه بالكامل.

واختتم كاريك كلمته الافتتاحية بالقول إن من واجبه إعادة النادي إلى المسار الصحيح.

ويحتل مانشستر يونايتد المركز الـ13 في الدوري برصيد سبع نقاط، في حين يأتي بورنموث خلفه بفارق نقطة واحدة في المركز الـ15، وحقق الخميس فوزاً كبيراً على ايه سي ميلان الإيطالي بثلاثية بيضاء لحساب الدوري الأوروبي.

المصدر: صحيفة الشرق الأوسط

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.