28 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
خبر

"قوارب تلوح من الأفق البعيد".. متاحف قطر تروي رحلة الخزف الصيني إلى الخليج

متاحف قطر تدشن معرض "قوارب تلوح من الأفق البعيد" بمتحف قطر الوطني؛ 120 قطعة نادرة ترصد ألف عام من تجارة الخزف الصيني وحطام سفينة سيريبون.

آخر تحديث:
🔗 /s/28685

شكلت المسارات البحرية القديمة شرايين لتبادل الأفكار والصناعات قبل قرون طويلة من ظهور شبكات العولمة الحديثة. وفي هذا السياق، دشنت متاحف قطر في 26 أكتوبر/تشرين الأول 2026، بالشراكة مع المتحف الوطني الصيني، معرض "قوارب تلوح من الأفق البعيد: إرث الخزف الصيني عبر البحار " في قاعة المعارض المؤقتة (13) بمتحف قطر الوطني، ضمن فعاليات موسم "قطر تُبدِع " لخريف وشتاء 2026-2027.

يستمر المعرض حتى 15 فبراير/شباط 2027، راصدا مسيرة تمتد لأكثر من ألف عام من التبادل التجاري والحضاري.

ويحتضن العرض ما يزيد على 120 قطعة أثرية من مقتنيات المتحف الوطني الصيني، تُعرض إلى جانب تشكيلة مختارة من مقتنيات متاحف قطر، لتروي قصة تطور صناعة الخزف منذ عهد أسرة تانغ وصولا إلى أسرة تشينغ (618-1911م).

في عمق طريق الحرير البحري.. تصميم سينوغرافي غامر يستحضر أمواج المحيطات التي عبرتها قوافل الخزف نحو الخليج العربي متاحف قطر

وتتنوع المعروضات بين أواني السيلادون، والخزف المطلي بالأبيض المزرق، وخزف حقبة مينغ الموشى بالأزرق والأبيض، وصولا إلى القطع الغنية بالزخارف من عهد أسرة تشينغ، مما يعكس استجابة الحرفيين الصينيين لمتطلبات الأسواق الخارجية وتطور الذائقة الفنية.

ينقسم العرض إلى أربعة محاور تاريخية؛ يستهلها قسم "آفاق بلا حدود " بتتبع بدايات الملاحة، يليه "بحر من الأشرعة " الذي يرصد اتساع الشبكات خلال عهدي سونغ ويوان.

ويوثق قسم "أمواج ممتدة " هيمنة الخزف الصيني في عهدي مينغ وتشينغ، ليختتم المعرض بقسم "عبر البحار " الذي يبرز تأثر التقاليد الفخارية العالمية، مع تخصيص مساحة لدولة قطر. وتتعزز هذه السردية بقطع منتشلة من حطام سفينة "سيريبون " الغارقة قبالة جاوة في القرن العاشر، إلى جانب كسر فخارية استخرجت من مواقع أثرية قطرية.

شواهد حية على التجارة القديمة.. قطع خزفية نادرة نجت من أمواج التاريخ لتشهد على عراقة الروابط بين آسيا والخليج المصدر متاحف قطر

وتكتمل التجربة المتحفية بفيلمين وثائقيين يؤرخان لصناعة الخزف الصيني وتقنياته، ومشاهد لعمليات التنقيب في قطر، إلى جانب خرائط تفصيلية توضح مواقع الأفران والموانئ الصينية وطرق التجارة البحرية الممتدة غربا حتى البحر الأحمر.

كما يوفر المعرض بيئة شاملة تتيح الوصول لجميع الزوار عبر معلومات بلغة برايل، ونماذج خزفية قابلة للمس، وركن للأنشطة التفاعلية.

ويشير مدير متحف قطر الوطني، الشيخ عبد العزيز بن حمد آل ثاني، إلى أن البحر كان شريان حياة وجسرا وصل قطر بالعالم، معتبرا المعروضات شواهد حية على الشبكات التي ربطت الخليج بآسيا.

أكثر من 120 قطعة أثرية تعيد رسم ملامح العولمة المبكرة في قاعة المعارض المؤقتة بمتحف قطر الوطني المصدر متاحف قطر

من جهته، أكد مدير المتحف الوطني الصيني، لوو وِنلي، أن استحضار محطات طريق الحرير البحري يسهم في تعميق أواصر التفاهم المتبادل وتعزيز التبادل الثقافي بين البلدين.

ويأتي هذا المعرض في إطار إرث العام الثقافي قطر-الصين 2016، ليشكل محطة جديدة في مسيرة الشراكة والتبادل العلمي بين المؤسستين.

المصدر: الجزيرة نت

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.