24 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
عاجل
خبر

قطار سيناء يعود بعد 57 عامًا.. ومصر تستكمل مشروعًا يمتد إلى طابا

وسط قق إسرائيلي من المشروع.. ورد مصري ساخر: "هل يضرب القطار نارا؟"..

آخر تحديث:
🔗 /s/18758

القاهرة/ الأناضول

في بقعة استراتيجية شرقي مصر، عادت قطارات الركاب إلى سيناء في أكتوبر/ تشرين الأول 2024، بعد توقف دام أكثر من 57 عامًا، فيما تتواصل الجهود لاستكمال مشروع سككي يمتد نحو 500 كيلومتر من الفردان بمحافظة الإسماعيلية إلى طابا على الحدود المصرية الإسرائيلية.

وتستهدف الخطة المصرية ربط مدن القناة بشمال ووسط وجنوب سيناء، لدعم حركة الأفراد والبضائع وتعزيز التنمية في شبه الجزيرة التي شهدت مواجهات مسلحة مع عناصر إرهابية خلال سنوات سابقة.

وتحت عنوان "قطار سيناء يعود بعد عقود من التوقف"، احتفت هيئة الاستعلامات المصرية (رسمية)، الجمعة، عبر صفحتها على منصة شركة "إكس" الأمريكية، بتلك العودة.

وأرفقت الهيئة مقطع فيديو يظهر لحظة مرور "قطار سيناء" بقرية النجاح في محافظة شمال سيناء الحدودية مع قطاع غزة، الذي يشهد منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حرب إبادة تشنها إسرائيل ضد الفلسطينيين.

وحسب الإعلانات الرسمية، يفترض أن يمتد مشروع قطار سيناء إلى طابا بمحافظة جنوب سيناء على الحدود مع إسرائيل.

وأعيد تسليط الأضواء على المشروع مع عقد وزير النقل المصري كامل الوزير لقاءً موسعًا في 18 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري لمتابعة أعماله.

ووفق الوزير، يستهدف مشروع السكك الحديدية في سيناء ربط منطقة قناة السويس بمناطق داخل شبه الجزيرة، انطلاقًا من الفردان في الإسماعيلية وصولًا إلى طابا، ضمن شبكة متكاملة من السكك الحديدية والطرق السريعة والموانئ الجافة والمناطق اللوجستية.

وشدد الوزير على ضرورة الإسراع في إنهاء أعمال الجسور والمحطات، وتكثيف العمل وفق الجداول الزمنية المحددة.

وترصد "الأناضول"، استنادًا إلى المعلومات الرسمية، تفاصيل المشروع الضخم الذي أثار قلق منصات عبرية، على النحو التالي:

أولًا: سبب التوقف

تضررت حركة السكك الحديدية في سيناء مع حرب يونيو/ حزيران 1967، التي احتلت إسرائيل خلالها شبه الجزيرة ودمرت أجزاء من البنية التحتية للخط، بحسب إعلام مصري.

وتشير روايات نقلتها مصادر إعلامية رسمية مصرية إلى أن إسرائيل فككت أجزاء من السكك الحديدية واستخدمت موادها في إنشاء تحصينات خط بارليف على الضفة الشرقية لقناة السويس.

ثانيًا: عودة الروح

بدأت عودة السكك الحديدية إلى سيناء مع إعادة تأهيل وتطوير خط الفردان- بئر العبد، بطول يقارب 100 كيلومتر، بهدف تعزيز حركة المواطنين والبضائع ودعم التنمية في شمال سيناء.

وبدأ التشغيل التجريبي لقطارات الركاب في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2024، بعد انقطاع استمر أكثر من 57 عامًا، لتعود القطارات إلى أرض سيناء بعد عقود من التوقف.

ويشمل التشغيل الحالي 4 رحلات يوميًا تمر عبر 8 محطات، هي: القنطرة شرق، وجلبانة، وبالوظة، والسلام، ورمانة، و30 يونيو، ونجيلة، وبئر العبد.

ثالثًا: المسار والموقف التنفيذي

يمتد مشروع قطار سيناء بطول إجمالي يبلغ نحو 500 كيلومتر، عبر إعادة تأهيل وتطوير وإنشاء خط سكة حديد الفردان/ شرق بورسعيد/ بئر العبد/ ميناء العريش/ طابا.

ولا يزال المشروع يشهد استكمال مراحله التالية، إذ تشمل الأعمال الجارية إنشاء خط بئر العبد- العريش بطول 83 كيلومترًا، وتنفيذ 7 محطات، إلى جانب وصلة سكك حديدية بطول 12 كيلومترًا لربط ميناء العريش بالشبكة، فضلًا عن أعمال الكباري والأنفاق.

وتشمل المراحل المتبقية، وفق التقسيم المعلن للمشروع، امتداد الخط من العريش إلى الحسنة بطول 85 كيلومترًا، ومن الحسنة إلى طابا بطول 173 كيلومترًا، ضمن مشروع يستهدف استكمال الربط السككي بين مدن القناة وسيناء وصولًا إلى طابا.

رابعًا: أهمية المشروع

يهدف المشروع إلى ربط شرق مصر بشبكة السكك الحديدية المصرية، ويعد أحد المكونات الرئيسية للممر اللوجستي التنموي (العريش/ طابا)، الذي يُتوقع أن يسهم في تحقيق التنمية الشاملة في سيناء، ويوفر عوائد اقتصادية عديدة، ويخدم أهالي شمال ووسط وجنوب شبه الجزيرة.

خامسًا: قلق إسرائيلي

رغم عدم اكتمال المشروع، أثارت خطط مصر لاستكمال مسار قطار سيناء مخاوف إسرائيلية.

ووصفت منصة "ناتسيف نت" العبرية المشروع بأنه تطور يحمل أبعادًا لوجستية وعسكرية محتملة، مشيرة إلى قدرته على تسهيل نقل البضائع والمعدات والأفراد بين مدن القناة وشرق سيناء، بحسب ما نقلته صحيفة الشروق المصرية في 22 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

سادسًا: رد مصري

وردّ وزير النقل المصري كامل الوزير على المخاوف الإسرائيلية بشأن المشروع، متسائلًا عن سبب هذا الغضب، ومشددًا على أن مصر لم تعتدِ على أحد.

وأكد أن من حق مصر تنمية أراضيها، قائلًا: "دي أرضنا ومن حقنا ننميها"، وتساءل ساخرًا: "هو القطر بيضرب نار؟ مش بيضرب نار"، في إشارة إلى أن المشروع مخصص لأغراض التنمية والنقل، وليس للاعتداء على أحد.

المصدر: وكالة الأناضول التركية

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.