عبد الجبار يصف المسار الصحراوي لـ"طريق التنمية" بـ"الفاشل" ويطرح بديلاً ينقذ المشروع
المدى/خاص طرح النائب عامر عبد الجبار، اليوم الأربعاء، رؤية تنفيذية جديدة لمشروع "طريق التنمية"، داعياً إلى تحويل التركيز الاستثماري فوراً نحو إنجاز خط سكة حديد "الفاو – الشعيبة" وتأهيل السكة الممتدة إلى ربيعة، كممر عاجل…
آخر تحديث:
المدى/خاص
طرح النائب عامر عبد الجبار، اليوم الأربعاء، رؤية تنفيذية جديدة لمشروع "طريق التنمية"، داعياً إلى تحويل التركيز الاستثماري فوراً نحو إنجاز خط سكة حديد "الفاو – الشعيبة" وتأهيل السكة الممتدة إلى ربيعة، كممر عاجل يضمن تشغيل حركة القطارات ونقل البضائع باتجاه تركيا وسوريا وأوروبا خلال عمر الحكومة الحالية، بدلاً من التعويل على المسار الصحراوي واصفاً إياه بـ "المشروع الفاشل" والمحاط بشبهات الفساد والخلل الفني الذي يواجه عقبات فنية وتأخيراً في إنجاز التصاميم.
وأبدى عبد الجبار، في تصريح خلال حديث خاص لـ(المدى) أبعاده، استعداده لعقد مناظرة علنية مع الخبراء والفريق الاستشاري لرئيس الوزراء علي فالح الزيدي لمناقشة التفاصيل الهندسية والعقدية للمشروع، مبيناً أن المخطط الصحراوي الحالي يعاني من تعثر تنفيذي واضح؛ حيث كان مفترضاً استكمال تصاميمه عام 2024 وفق العقد الموقع منذ عام 2021، إلا أن الأعمال لا تزال غير مكتملة حتى عام 2026.
وكشف النائب عن وجود تعارضات فنية غير معالجة في المخططات الرسمية، في مقدمتها التخطيط لمد سكة حديد تعمل بالكهرباء، في حين لا يمتلك الجانب التركي سكة كهربائية مماثلة عند نقطة الربط الحدودية، فضلاً عن غياب المحاضر التنسيقية المشتركة وعدم حسم المشاكل الفنية والإدارية مع إقليم كردستان.
وأكد عبد الجبار أن اعتماد خطة البدء المباشر بالمرحلة الأولى عبر ربط الفاو بالشعيبة، مع إجراء صيانة شاملة للخط القائم من الشعيبة إلى ربيعة، سيتيح للعراق تسيير القطارات فوراً والربط بين الخليج العربي والبحر المتوسط وأوروبا، مما يحقق إيرادات غير نفطية كبيرة من جباية السفن، وأجور الخدمات البحرية والوكالات، وتأمين فرص عمل واسعة في الشحن والتفريغ، فضلاً عن استيفاء رسوم الترانزيت.
واشترط النائب لضمان نجاح هذا الشريان الاقتصادي الحفاظ على القيمة الاستثمارية لميناء الفاو الكبير، وعدم منح أي ربط سككي مباشر لدول الجوار أو الخليج العربي.
المصدر: جريدة المدى
