28 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
عاجل
خبر

طفل في الثالثة يُحرز الأهداف ويراوغ الأكبر منه سنا.. فما ذنبه حتى تُستدعى الشرطة؟

أثار طفل أمريكي في الثالثة من عمره الجدل بمهاراته الكروية ومراوغته لاعبين أكبر منه، لكن المباراة انتهت بخلاف استدعى تدخل الشرطة. ما القصة؟

آخر تحديث:
🔗 /s/29189

في الثالثة من عمره، كان الطفل الأمريكي نيفادا بيير يراوغ لاعبين أكبر منه سنا، ويخطف الأنظار بمهاراته الكروية التي سرعان ما جعلته حديث مواقع التواصل الاجتماعي.

لكن الفيديو الذي أظهر الطفل ذا البشرة السمراء وهو يسيطر على الكرة لم يمر كأي مقطع رياضي عابر؛ إذ انتهت مباراة للصغار بخلاف بين أسرته ومسؤولي الدوري، استدعى تدخل الشرطة.

وبين اتهامات الأسرة بأن موهبة طفلها كانت سببا في استهدافه، ورواية مسؤولي الدوري عن سلوكه أثناء اللعب، اتسعت دائرة الجدل لتطرح تساؤلات عن احتمال تعرضه للتمييز بسبب لون بشرته. فما الذي حدث داخل الملعب، ولماذا وصلت القصة إلى الشرطة؟

طفل خطف الأنظار بمهاراته الكروية التي سرعان ما جعلته حديث مواقع التواصل الاجتماعي (حساب الطفل نيفادا بيير)

من موهبة كروية إلى خلاف

وقعت الحادثة أثناء مباراة ضمن دوري للأطفال تنظمه مؤسسة "آي 9 سبورتس" (i9 Sports) في مدينة وينتر بارك بولاية فلوريدا الأمريكية.

وأظهرت المقاطع المتداولة نيفادا وهو يراوغ لاعبين أكبر منه بعام أو عامين، ويحتفظ بالكرة رغم محاولاتهم انتزاعها منه. ووفقا لما تداولته الأسرة، سجل الطفل عددا كبيرا من الأهداف، وهو ما جعل والديه يعتقدان أن موهبته أصبحت سببا لإبعاده عن المنافسة.

وقالت والدته، مارتاسيا غريفين، إن الأسرة شعرت بأن ابنها لم يُعامل بإنصاف، وتمسك والده بأن استدعاء الشرطة جاء في سياق خلاف بدأ بسبب طريقة مشاركة الطفل في المباراة.

وبحسب رواية المنظمين، لم يكن الاعتراض على قدرة الطفل على تسجيل الأهداف، بل على سلوكه داخل الملعب والخلاف مع والديه بشأن إدارة المباراة.

وهكذا، اختلف الطرفان بشأن جوهر المشكلة: فالأسرة ترى أن ابنها استُهدف بسبب تفوقه، ومسؤول الدوري يقول إن الخلاف يتعلق بطريقة اللعب والتعامل مع بقية الأطفال.

لماذا استُدعيت الشرطة؟

تصاعد الخلاف يوم المباراة، مما دفع أحد مسؤولي الدوري إلى طلب تدخل شرطة وينتر بارك. ووصل الضباط إلى المكان وتحدثوا مع والدي الطفل بشأن ما حدث.

وفي بيانها، أوضحت الشرطة أن استجابتها جاءت بناء على طلب مسؤول الدوري التدخل في خلاف مع الأسرة، وليس بسبب مهارات الطفل الكروية.

وأضافت أن الدوري طلب من الأسرة المغادرة وعرض إعادة رسوم التسجيل إليها، وأن الوالدين تعاونا مع الضباط وأبلغاهم بأن المباراة انتهت وأنهما سيغادران.

وشددت الشرطة على أن الواقعة لم تسفر عن اعتقال أي شخص، وأنه لم يُجبر أحد على مغادرة الحديقة، كما لم يصدر قرار رسمي بمنع الأسرة من دخولها.

من الملعب إلى مواقع التواصل

لم يتوقف انتشار القصة عند الفيديو الأول. فقد أثارت الواقعة ردودا واسعة، وظهرت دعوات إلى دعم الطفل ومنحه فرصا لتطوير موهبته.

وأبدت مقدمة برامج الأطفال الأمريكية راشيل أكورسو، المعروفة باسم "ميس راشيل"، اهتماما باستضافته، كما عرض لاعب كرة القدم الأمريكي السابق إيدي جونسون مساعدته في التدريب.

وأعاد التفاعل طرح سؤال أوسع من تفاصيل مباراة واحدة: كيف ينبغي أن تتعامل دوريات الأطفال مع لاعب يتجاوز مستواه أقرانه؟

حتى الآن، لا تثبت المعلومات المتاحة أن الطفل استُبعد بسبب موهبته وحدها، كما لا تثبت أن الواقعة كانت بدافع عنصري. والمؤكد أن خلافا بين الأسرة ومسؤولي الدوري استدعى الشرطة، ثم انتقل إلى مواقع التواصل، وأصبح الطفل الذي خطف الأنظار بقدميه محور جدل يتجاوز حدود الملعب.

المصدر: الجزيرة نت

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.