22 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
عاجل
خبر

سوق السمك في الموصل.. ركود وخسائر بعد جدل «دماء الإيدز»

شفقنا العراق-يشهد سوق السمك في الموصل تراجعاً حاداً في المبيعات عقب تصريحات وزيرة البيئة سروة عبد الواحد عن مخلفات المستشفيات في نهر دجلة، إذ أكد التجار غياب المتبضعين حتى خلال أيام الذروة واضطرارهم إلى التخلص من كميات…

آخر تحديث: 21 تشرين الأول 2026 · قبل 23 ساعة

شفقنا العراق-يشهد سوق السمك في الموصل تراجعاً حاداً في المبيعات عقب تصريحات وزيرة البيئة سروة عبد الواحد عن مخلفات المستشفيات في نهر دجلة، إذ أكد التجار غياب المتبضعين حتى خلال أيام الذروة واضطرارهم إلى التخلص من كميات من الأسماك بسبب تلفها.

لم تمضِ التصريحات الرسمية بشأن تلوث نهر دجلة في العراق والجدل الذي رافقها عقب الإشارة إلى إلقاء مخلفات طبية قد تضم دماء لمرضى الإيدز مرور الكرام، بل تركت أثرها واضحاً في حركة بيع الأسماك رغم نفي رمي المخلفات الذي تبع التصريحات واستنكار الربط بينها وبين انتقال مرض الإيدز عن طريق المياه والأسماك.

وتسببت تلك التصريحات بتجميد بيع الأسماك التي تتصدر موائد كثير من العراقيين وتراجع إقبال المواطنين على الشراء بسبب مخاوفهم من التلوث وانتقال الأمراض.

وبدا شلل حركة البيع واضحاً في سوق السمك التاريخي في منطقة الميدان في الجانب الأيمن من مدينة الموصل، إذ تراجع الإقبال كإجراء وقائي نابع من القلق بشأن سلامة الغذاء، في ظل تكرار الحديث عن الملوثات والأمراض المنقولة عبر المياه والأغذية.

شلل في البيع

وقال التجار في التقرير “إنهم واجهوا مؤخراً موجة من التصريحات والشائعات بشأن نقل الأسماك أمراضاً خطيرة وفيروسات، كفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز)، ما أدى إلى شلل شبه كامل في الحركة التجارية”.

وأشاروا إلى “أن أيام الذروة الأسبوعية، وهي الخميس والجمعة والسبت، باتت تخلو من المتبضعين، مستنكرين إثارة المخاوف دون توضيحات وإرشادات رسمية”.

وأكدوا “أن السمك مادة لا تصمد أكثر من يومين أو ثلاثة وتتلف سريعاً، وبات أغلب الباعة يرمون كميات منها يومياً بسبب انعدام البيع، مبينين أن الأسماك تطهى وتشوى بدرجات حرارة عالية، ولا تؤكل نيئة”.

ويأتي هذا الركود بحركة البيع عقب تصريحات متلفزة لوزيرة البيئة العراقية سروة عبد الواحد قالت فيها “إنها باتت أكثر حذراً في تناول السمك بعد اطلاعها على ما يرمى في دجلة من مخلفات المستشفيات، بما فيها بقايا دماء مرضى، قد يكون بعضهم مصاباً بأمراض خطيرة، من بينها الإيدز”.

وأحدثت تلك التصريحات وربط تلوث المياه والأسماك بمرض الإيدز المعدي الخطير ضجة إعلامية دفعت جهات رسمية ومنها وزارة البيئة لإصدار بيانات توضيحية لاحقة لإنهاء حالة الجدل والقلق الذي رافقها.

وقالت وزارة البيئة في بيانها “إن تحذير الوزيرة بشأن تصريف المخلفات الطبية والمياه الملوثة غير المعالجة من المستشفيات إلى نهر دجلة، جاء في إطار التنبيه إلى التداعيات البيئية والصحية الخطيرة لهذه الممارسات، والتشديد على ضرورة معالجتها وفق الضوابط والمعايير البيئية المعتمدة، بما يضمن حماية الصحة العامة وصون الموارد المائية”.

وأشارت إلى “أن فيروس نقص المناعة البشرية لا ينتقل عبر تناول الأسماك أو شرب المياه أو تناول الأغذية، وفقاً للمعطيات العلمية والطبية المعتمدة، مؤكدةً أن التحذير من التلوث البيئي يستند إلى مخاطره الفعلية وآثاره المحتملة في صحة الإنسان والنظم البيئية”.

المصدر: وكالة شفقنا

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.