روسيا وكوريا الشمالية تبحثان إنتاج أفلام مشتركة وتصوير أعمال روسية في بيونغ يانغ
تبحث روسيا وكوريا الشمالية إنتاج أفلام مشتركة وتصوير أعمال سينمائية روسية في مواقع داخل كوريا الشمالية، إلى جانب توسيع التبادل السينمائي وتوزيع الأفلام الوطنية في البلدين.
آخر تحديث:وقالت المديرة العامة لمؤسسة "روسكينو" إلسا أنطونوفا لوكالة "تاس" إن الجانبين ناقشا خلال زيارة الوفد الروسي إلى بيونغ يانغ آفاق التعاون، بما في ذلك مشاركة سينمائيين من البلدين في مشروعات مشتركة، وإتاحة عرض الأفلام الروسية في كوريا الشمالية والكورية الشمالية في روسيا.
وأضافت أن أسابيع السينما المتبادلة شكلت خطوة أولى نحو توسيع التعاون، مشيرة إلى أن المحادثات بدأت خلال أسبوع السينما الكورية في موسكو مطلع أكتوبر، واستمرت خلال أسبوع السينما الروسية في بيونغ يانغ.
اتفاقات أولية بشأن عرض الأفلام
وأوضحت أنطونوفا أن المباحثات شملت إمكان طرح أفلام كورية شمالية في دور العرض الروسية، وعرض الأفلام الروسية في دور السينما بكوريا الشمالية.
وأشارت إلى أن التفاهمات الأولية ستخضع لمزيد من العمل، معربة عن أملها في الإعلان قريبا عن عروض سينمائية من البلدين.
وأضافت أن عروض أسبوع السينما الكورية في موسكو شهدت حضورا جماهيريا كبيرا، مع امتلاء القاعات وتلقي تعليقات إيجابية من المشاهدين بشأن الأفلام المعروضة.
فلاديسلاف تيرون يبدي استعداده للمشاركة
من جهته، أعرب الممثل الروسي فلاديسلاف تيرون عن استعداده للمشاركة في فيلم روسي كوري شمالي مشترك، معتبرا أن العمل مع سينمائيين من دول أخرى تجربة مثيرة للاهتمام، وأن المشاركة في مثل هذا المشروع تمثل حلما بالنسبة إليه.
وقال تيرون إن الأفلام التي تبرز القواسم الإنسانية المشتركة بين الشعوب تكتسب أهمية خاصة في ظل التوترات الدولية، مشيرا إلى أن موضوعات الحب والعلاقة بالماضي والتعامل بين الناس مفهومة بصرف النظر عن الجنسية واللغة.
ووصل الممثل إلى بيونغ يانغ ضمن الوفد الروسي المشارك في أول أسبوع للسينما الروسية في كوريا الشمالية، الذي يقام من 24 إلى 28 أكتوبر، ومن المقرر أن يقدم للجمهور فيلم "الأب" (Отец)، وهو دراما حربية شارك في بطولتها.
المصدر: تاس
المصدر: RT عربي
