30 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
خبر

رسالة من واشنطن إلى طهران.. هل تفتح باب المفاوضات؟

أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية، الخميس، بأن طهران تلقت رسالة من نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، لكنها لم ترد عليها بعد، مؤكدة تمسكها بشروطها السبعة.

آخر تحديث:
🔗 /s/34647

أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية، الخميس، بأن طهران تلقت رسالة من نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، لكنها لم ترد عليها بعد، مؤكدة تمسكها بشروطها السبعة.

وأضافت الوكالة، بحسب ما نقلته "رويترز"، أن طهران تصر على تلبية الولايات المتحدة هذه الشروط، وتعتبر أن "أي موقف يتعارض مع هذا الإطار غير مقبول".

ويأتي ذلك بعدما ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، الأربعاء، أن فانس أرسل خطابا إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، في مسعى لإحياء مفاوضات السلام.

وبحسب الصحيفة، تركزت الرسالة والاتصالات اللاحقة على استكشاف إطار محتمل للمفاوضات، دون طرح تفاصيل اتفاق للسلام. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ردا على أسئلة الصحفيين بشأن التواصل، إن إيران تحتاج إلى مساعدة في الحصول على إمدادات طبية.

وتأتي الرسالة في ظل تعثر الجهود الدبلوماسية، وسط خلاف بشأن ترتيب الخطوات المطلوبة لاستئناف التفاوض؛ إذ تطالب واشنطن بتنازلات نووية مسبقة، بينما تتمسك طهران بالحصول على تخفيف اقتصادي فوري، وفق "وول ستريت جورنال".

وأشارت الصحيفة إلى أن مذكرة تفاهم أُبرمت في يونيو انهارت بعد أسبوعين، بسبب تباين تفسير بنود تتعلق باستئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

وكانت إيران قد أبلغت قائد الجيش الباكستاني، خلال زيارة إلى طهران في 20 أكتوبر، بأنها لن تتفاوض مع واشنطن قبل تلبية مطالبها، بحسب تقرير لـ"رويترز" نقل عن وسائل إعلام إيرانية.

وأكد رضائي حينها أن المواد النووية المخصبة ستبقى داخل إيران، في موقف يعكس استمرار الخلاف على أحد الملفات الرئيسية في المفاوضات، بينما تواصل باكستان دورها وسيطا بين الجانبين.

{{sidebarWidgetTitle}} {{sidebarWidgetTitle}}

المصدر: سكاي نيوز عربية

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.