28 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
خبر

ذي قار تحذر من انتشار المخدرات وتدعو إلى حلول اقتصادية وبرامج لاحتواء الشباب

 ذي قار/ حسين العامل حذّر مشاركون في ندوة "مساحة للتعافي"، التي نظمها الفريق الاستشاري النسائي في ذي قار، من اتساع مظاهر تعاطي المخدرات والاتجار بها بين المراهقين والشباب، داعين إلى توفير فرص العمل وتفعيل الأنشطة…

آخر تحديث:
🔗 /s/30027

 ذي قار/ حسين العامل

حذّر مشاركون في ندوة "مساحة للتعافي"، التي نظمها الفريق الاستشاري النسائي في ذي قار، من اتساع مظاهر تعاطي المخدرات والاتجار بها بين المراهقين والشباب، داعين إلى توفير فرص العمل وتفعيل الأنشطة الرياضية والشعبية، إلى جانب تشديد الرقابة على المنافذ الحدودية والصيدليات الأهلية.

وقالت عضو الفريق الاستشاري النسائي، إسراء عبد الكريم، إن الندوة تهدف إلى تعزيز الوعي بمخاطر المخدرات وتوفير فرص التعافي والاندماج المجتمعي، مشيرة إلى برامج توعوية ومبادرات لدعم مركز تأهيل المدمنين، تتضمن تنظيم دورات لتعليم الخياطة والحلاقة وتنمية المواهب وتجهيز المركز بمستلزمات رياضية وترفيهية.

ودعت عبد الكريم إلى تفعيل قانون المخدرات والمؤثرات العقلية، ولا سيما المادة 44، التي قالت إنها تشجع على الإخبار عن تجار المخدرات، مشيرة إلى استمرار تعطيلها من قبل إدارة المحافظة، بحسب قولها.

من جانبه، أكد مدير إعلام مديرية مخدرات ذي قار، حسن سعيد، أن الفئات العمرية الأكثر ارتباطاً بالتعاطي تتراوح بين 15 و35 عاماً، موضحاً أن المتعاطين ينتمون إلى شرائح مهنية واجتماعية مختلفة، بينهم موظفون ومهندسون وأطباء وعسكريون وعاطلون عن العمل، وأن بعضهم يخضع للعلاج في المصحات الحكومية.

وعزا سعيد انتشار الإدمان إلى عوامل اقتصادية واجتماعية وأسرية، من بينها التفكك الأسري وأصدقاء السوء، محذراً من الأضرار الصحية والاجتماعية والقانونية التي تطال المدمن وأسرته. وأشار إلى تشكيل لجنة لفحص المتعاطين، شملت أنشطتها فحص نزلاء السجون وسائقي المركبات، مع الاستعداد لفحص الموظفين بناءً على طلب الجهات المعنية.

وتناول المشاركون مخاطر تهريب المخدرات والمؤثرات العقلية عبر المنافذ الحدودية، مشيرين إلى دخول الكبتاغون عبر الحدود السورية والكريستال عبر الحدود الإيرانية، فضلاً عن مخاوف من بيع بعض الصيدليات الأهلية المؤثرات العقلية خلافاً للقانون، واستغلال المقاهي لترويج المواد المخدرة.

وشددوا على ضرورة تبني المؤسسات الحكومية حلولاً اقتصادية مستدامة، وتوفير فرص عمل للعاطلين والخريجين، والحد من التسرب الدراسي، وعدم الاكتفاء بالإجراءات العقابية والندوات التوعوية. وأشار أحد المشاركين إلى أن تشغيل المدينة الصناعية في ذي قار يمكن أن يتيح إنشاء مئات المصانع الصغيرة ويوفر آلاف فرص العمل.

وفي مداخلة أخرى، ربط أحد المشاركين بين منع تجارة المشروبات الروحية وانتشار تعاطي المخدرات، مدعياً أن العراق تحول من بلد عبور إلى بلد مستهلك بعد قرار المنع وإغلاق النوادي ومحال بيع المشروبات. كما اتهم جهات نافذة بالتورط في تجارة المخدرات لتمويل أنشطتها، فيما دعا مشاركون إلى توسيع الفرق الرياضية الشعبية وتفعيل المنتديات الشبابية لتنمية المواهب وإبعاد الشباب عن بيئات التعاطي.

وأظهرت بيانات المؤتمر التحليلي للواقع الأمني والجنائي في ذي قار، المنعقد في شباط 2025، القبض على 571 متهماً بقضايا المخدرات خلال عام 2024، بينهم 426 متاجراً و135 متعاطياً و10 حالات أخرى. وأشارت البيانات إلى أن 347 متهماً أُلقي القبض عليهم بالجرم المشهود، فيما أُلقي القبض على 224 بناءً على اعترافات.

وكانت المحافظة قد افتتحت مركز الحياة للتعافي في مستشفى الحسين التعليمي عام 2023، بطاقة استيعابية تبلغ 20 سريراً، كما افتُتحت مصحة أخرى لتأهيل المحكومين بقضايا التعاطي. وينص قانون المخدرات والمؤثرات العقلية رقم 50 لسنة 2017، وفق النص الوارد في المادة الأصلية، على إعفاء المتعاطي الذي يسلم نفسه إلى مؤسسة صحية من العقوبات الجزائية، مع توفير الرعاية الصحية له.

المصدر: جريدة المدى

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.