28 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
الأخبار العاجلة
عاجلآخر التطورات من السياق الإخبارية
تقرير وتحليل خاص | السياق

تقرير: تحذيرات من ارتفاع أسعار الغذاء عالمياً في 2027 بفعل «إل نينيو»

يحذر تقرير «إس آند بي غلوبال» من أن اجتماع مخاطر «إل نينيو» مع ارتفاع تكاليف الأسمدة والطاقة وانخفاض مخزونات الحبوب قد يدفع أسعار الغذاء العالمية إلى مزيد من الارتفاع في 2027. لكن حجم التأثير النهائي سيعتمد على تطورات الطقس والإنتاج والإمدادات خلال الأشهر المقبلة.

آخر تحديث:
🔗 /s/27277

حذّرت مؤسسة «إس آند بي غلوبال» من احتمال ارتفاع أسعار الغذاء عالمياً خلال عام 2027، في ظل تزايد تكاليف الأسمدة والطاقة والوقود، إلى جانب مخاطر الاضطرابات المناخية المرتبطة بظاهرة «إل نينيو»، التي قد تؤثر في إنتاج المحاصيل الزراعية في مناطق رئيسية حول العالم.

وذكر تقرير للمؤسسة، نقلته وكالة الأنباء الهندية (ANI)، أن التأثير الكامل لهذه العوامل على أسواق الغذاء قد يتضح تدريجياً خلال الأشهر المقبلة، مع احتمال انتقال الضغوط الحالية على المزارعين إلى المستهلكين بصورة أكبر في عام 2027.

وأوضح التقرير أن ارتفاع أسعار الأسمدة والديزل ونقص الإمدادات يضغطان على المزارعين، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تعرض مناطق زراعية رئيسية في آسيا وإفريقيا وأميركا اللاتينية لموجات جفاف وفيضانات، إذا بلغت ظاهرة «إل نينيو» مستويات شديدة.

وأشار إلى أن تأثير ارتفاع تكاليف الإنتاج الزراعي لا يظهر فوراً في أسعار الغذاء، خلافاً لما يحدث في أسواق النفط، لأن المزارعين يشترون البذور والأسمدة والوقود قبل أشهر من حصاد المحاصيل وبيعها، ما قد يؤخر انعكاس هذه الضغوط على الأسواق حتى العام المقبل.

وأضاف التقرير أن إنتاج الأسمدة قد يتعافى تدريجياً، بما يسمح باستقرار الأسواق على المدى اللاحق، فيما يمكن أن تشجع أسعار المحاصيل المرتفعة المزارعين على توسيع المساحات المزروعة وزيادة استخدام الأسمدة، غير أن هذه التعديلات تحتاج إلى وقت، وقد يواجه المستهلكون ارتفاعاً في أسعار الغذاء قبل تعافي الإنتاج والإمدادات.

ولفت إلى أن تداعيات «إل نينيو» لن تقتصر على الحبوب والمواد الغذائية الأساسية، بل قد تشمل أيضاً المحاصيل النقدية التي تمثل مصدراً مهماً للدخل وسبل العيش في العديد من المناطق الفقيرة.

الطاقة والأسمدة والوقود الحيوي

وبيّن التقرير أن الزراعة العالمية تواجه ضغوطاً متزامنة ناجمة عن ارتفاع تكاليف الطاقة والأسمدة، وتزايد الطلب على الوقود الحيوي، واحتمال حدوث اضطرابات مناخية واسعة. وتعتمد صناعة الأسمدة بدرجة كبيرة على الغاز الطبيعي، فيما يُستخدم الديزل في تشغيل الآلات الزراعية وأنظمة الري ونقل المحاصيل.

ومع ارتفاع أسعار الطاقة والوقود على خلفية الصراعات في أوروبا والشرق الأوسط، تزداد جاذبية إنتاج الوقود الحيوي، الأمر الذي قد يجعل بعض المحاصيل المخصصة لإنتاج الوقود أكثر قيمة من استخدامها في الغذاء، وفق التقرير.

وحذّرت المؤسسة من أن تزامن هذه الضغوط مع موجات مناخية متطرفة قد يزيد المخاطر على الإنتاج الزراعي، خصوصاً في المناطق التي تراجعت فيها إنتاجية المحاصيل نتيجة الاستخدام غير الكافي للأسمدة خلال مواسم زراعية متعاقبة.

كما أشارت إلى أن احتياطيات الحبوب العالمية لا تزال عند مستويات منخفضة تاريخياً، في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا، ما يحد من قدرة الأسواق على امتصاص خسائر المحاصيل إذا تعرضت مناطق إنتاج رئيسية لاضطرابات متزامنة.

وخلص التقرير إلى أن حدوث أزمة غذاء عالمية ليس أمراً حتمياً، لكنه لم يعد خطراً بعيداً، في ظل اجتماع عوامل اقتصادية ومناخية قد تزيد الضغوط على الإنتاج الزراعي وأسعار الغذاء خلال عام 2027.


المصدر: تقرير «إس آند بي غلوبال» نقلاً عن وكالة الأنباء الهندية (ANI).

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.