23 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
عاجل
خبر

تتناول طعاماً صحياً ولا تفقد الوزن؟.. إليك الأسباب التي قد لا تنتبه إليها

قد يفشل فقدان الوزن رغم تناول طعام صحي لأسباب عديدة منها عدم حساب السعرات الحرارية بدقة، وتناول كميات كبيرة من الأطعمة الصحية، وقلة النشاط البدني، والإجهاد النفسي، واضطرابات النوم، وبعض المشاكل الصحية كقصور الغدة…

آخر تحديث:
🔗 /s/17521

قد يحرص البعض على تناول الأطعمة الصحية بهدف إنقاص الوزن، لكنهم لا يلاحظون النتائج المتوقعة على الميزان، رغم استبدال الحلويات بالمكسرات وإضافة الأفوكادو والسلطات إلى نظامهم الغذائي.

ولا يعني تناول الطعام الصحي بالضرورة فقدان الوزن، إذ تلعب كميات الطعام وإجمالي السعرات الحرارية دوراً أساسياً في تحديد النتائج، إلى جانب النشاط البدني وجودة النوم وتأثير بعض الأدوية والحالات الصحية.

السعرات الحرارية في الإضافات الصحية

حتى الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية المفيدة قد تحتوي على سعرات حرارية مرتفعة، لذلك يُعد التحكم في حجم الوجبات وتحقيق التوازن بين السعرات الحرارية المتناولة وتلك التي يحرقها الجسم من العوامل المهمة لإنقاص الوزن.

فالسلطة، مثلاً، قد تحتوي على كميات كبيرة من زيت "الزيتون" والمكسرات وشرائح الأفوكادو وصلصة الطحينة. ورغم القيمة الغذائية لهذه المكونات، فإنها تضيف سعرات حرارية إلى الوجبة.

وتوضح هيئة الخدمات الصحية البريطانية أن كمية الطعام لا تقل أهمية عن نوعيته عند محاولة خسارة الوزن، مشيرة إلى أهمية الانتباه إلى أحجام الحصص واحتساب الزيوت والدهون المستخدمة في تحضير الطعام.

ولا يعني ذلك الاستغناء عن هذه المكونات، بل الانتباه إلى الكميات المستهلكة، إذ يختلف استخدام ملعقة محددة لقياس الزيت عن سكبه مباشرة من العبوة، كما قد يصعب تقدير كمية المكسرات عند تناولها دون تحديد حصة مسبقة.

هل تستبدل الطعام أم تضيف إليه؟

هناك فرق بين تناول المكسرات بدلاً من وجبة خفيفة غنية بالسكر أو الملح، وبين إضافتها إلى النظام الغذائي المعتاد دون تقليل الكميات الأخرى.

ففي الحالة الأولى، يتغير تركيب الوجبات، بينما قد ترتفع السعرات الحرارية اليومية في الحالة الثانية، حتى لو كانت الأطعمة المضافة مفيدة صحياً.

وينطبق الأمر نفسه على الأفوكادو والطحينة والزيوت؛ إذ ينبغي الانتباه إلى ما إذا كانت هذه المكونات تحل محل أطعمة أخرى أم تضاف إليها.

ولا يعني ذلك أن المكسرات أو الدهون المفيدة تسبب زيادة الوزن تلقائياً، بل إن التأثير يعتمد على النظام الغذائي بأكمله وكميات الطعام المستهلكة.

العبوة الغذائية لا تعني حصة واحدة

قد يبدو عدد السعرات الحرارية المدون على عبوة الطعام مناسباً، لكن قراءة تفاصيل الملصق الغذائي قد تكشف أن الأرقام تخص 100 غرام أو حصة محددة، بينما تحتوي العبوة على أكثر من حصة.

لذلك، يُنصح بمراجعة الملصقات الغذائية والانتباه إلى الكمية المستهلكة فعلياً، مع احتساب المشروبات والإضافات والصلصات، وليس المكونات الرئيسية وحدها.

والهدف من ذلك هو فهم نمط التغذية اليومي، لا تحويل كل وجبة إلى عملية حسابية مرهقة أو البحث عن طعام واحد لتحميله مسؤولية ثبات الوزن.

الميزان لا يقيس الالتزام وحده

يتطلب فقدان الدهون، مع مرور الوقت، أن تكون الطاقة المتناولة أقل من الطاقة التي ينفقها الجسم، لكن الوصول إلى هذا التوازن والاستمرار عليه يتأثران بعوامل متعددة.

ويشير المعهد الأمريكي للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى إلى أن الوزن قد يتأثر بقلة النوم وبعض الأدوية والحالات الصحية والعوامل الوراثية والبيئة المحيطة.

لذلك، لا يعني ثبات الوزن بالضرورة أن الشخص لا يلتزم بنظامه الغذائي، كما لا يعني أن الحل هو تقليل الطعام باستمرار. ولا ينبغي إيقاف أي دواء يُشتبه في تأثيره على الوزن دون استشارة الطبيب.

ماذا تفعل إذا استمر ثبات الوزن؟

إذا استمر ثبات الوزن لفترة طويلة، فقد تساعد مراجعة اختصاصي تغذية على تقييم الكميات والعادات الغذائية والاحتياجات الصحية، بدلاً من حذف الأطعمة المفيدة أو اتباع قيود يصعب الاستمرار عليها.

ويظل الغذاء المتوازن مهماً للصحة، حتى عندما لا تظهر نتائجه على الميزان بالسرعة المتوقعة. والسؤال الأهم ليس فقط: "هل أتناول طعاماً صحياً؟"، بل أيضاً: "هل تتناسب كميات الطعام وإضافاته مع احتياجات جسمي ونشاطي اليومي؟".

المصدر: شبكة الساعة الإعلامية

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.