24 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
عاجل
خبر

🔴 براندلي: أسعار النفط الفعلية تتراجع رغم صعود العقود الآجلة وسط تضارب مؤشرات الإمدادات ومخاطر الحرب

🔴 براندلي: أسعار النفط الفعلية تتراجع رغم صعود العقود الآجلة وسط تضارب مؤشرات الإمدادات ومخاطر الحرب قال المحلل الاقتصادي جاك براندلي إن سوق النفط يشهد تبايناً بين أسعار الشحنات الفعلية والعقود الآجلة، في ظل مؤشرات على تحسن إمدادات الخام من منطقة الخليج، مقابل استمرار المخاوف الجيوسياسية المرتبطة باحتمالات تجدد الضربات على إيران. وأوضح براندلي أن سعر خام برنت للتسليم الفعلي، الذي يعكس قيمة الشحنات النفطية المتاحة في السوق، تراجع من نحو 135 دولاراً للبرميل في مطلع تشرين الأول إلى قرابة 118 دولاراً، في حين ارتفعت العقود الآجلة لبرنت إلى نحو 112 دولاراً للبرميل. وأشار إلى أن الفجوة بين السعرين تقلصت من نحو 30 دولاراً إلى أقل من 10 دولارات خلال ثلاثة أسابيع، وهو ما يعكس، بحسب قراءته، انحسار الضغوط في سوق الإمدادات الفعلية وتراجع حدة المنافسة على الشحنات المتاحة مقارنة بالفترة السابقة. وعزا براندلي هذا التطور إلى مؤشرات على استعادة تدفقات النفط من منطقة الخليج، لافتاً إلى إعلان الكويت عودة صادراتها إلى مستويات ما قبل الحرب. فضلاً عن تسجيل أحد المؤشرات السعرية الرئيسية للنفط في الشرق الأوسط أدنى مستوى له خلال شهر. في المقابل، رأى أن ارتفاع العقود الآجلة يعكس استمرار تسعير المخاطر المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية، ولا سيما التقارير عن احتمال شن ضربات جديدة على إيران بعد انتخابات التجد

آخر تحديث:
🔗 /s/16360

🔴 براندلي: أسعار النفط الفعلية تتراجع رغم صعود العقود الآجلة وسط تضارب مؤشرات الإمدادات ومخاطر الحرب

قال المحلل الاقتصادي جاك براندلي إن سوق النفط يشهد تبايناً بين أسعار الشحنات الفعلية والعقود الآجلة، في ظل مؤشرات على تحسن إمدادات الخام من منطقة الخليج، مقابل استمرار المخاوف الجيوسياسية المرتبطة باحتمالات تجدد الضربات على إيران.

وأوضح براندلي أن سعر خام برنت للتسليم الفعلي، الذي يعكس قيمة الشحنات النفطية المتاحة في السوق، تراجع من نحو 135 دولاراً للبرميل في مطلع تشرين الأول إلى قرابة 118 دولاراً، في حين ارتفعت العقود الآجلة لبرنت إلى نحو 112 دولاراً للبرميل.

وأشار إلى أن الفجوة بين السعرين تقلصت من نحو 30 دولاراً إلى أقل من 10 دولارات خلال ثلاثة أسابيع، وهو ما يعكس، بحسب قراءته، انحسار الضغوط في سوق الإمدادات الفعلية وتراجع حدة المنافسة على الشحنات المتاحة مقارنة بالفترة السابقة.

وعزا براندلي هذا التطور إلى مؤشرات على استعادة تدفقات النفط من منطقة الخليج، لافتاً إلى إعلان الكويت عودة صادراتها إلى مستويات ما قبل الحرب.

فضلاً عن تسجيل أحد المؤشرات السعرية الرئيسية للنفط في الشرق الأوسط أدنى مستوى له خلال شهر.

في المقابل، رأى أن ارتفاع العقود الآجلة يعكس استمرار تسعير المخاطر المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية، ولا سيما التقارير عن احتمال شن ضربات جديدة على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية.

ووفقاً لبراندلي، فإن التباين بين السوقين يشير إلى أن ضغوط الإمدادات الفعلية بدأت تتراجع، بينما لا تزال المخاوف من اتساع المواجهة العسكرية تدعم الأسعار في سوق العقود الآجلة.

ورجح أن تكون أسعار الشحنات الفعلية مؤشراً أكثر دلالة على وضع الإمدادات الراهن من ردود فعل السوق تجاه الأخبار والتوقعات السياسية.

#ABC_العربية

المصدر: ABC العربية

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.