باراك: «إسرائيل الكبرى» وهم والعراق قادر على جذب الاستثمارات
متابعة/المدى وصف المبعوث الأميركي توم باراك، الحديث عن مشروع «إسرائيل الكبرى» بأنه وهم يروّج له خصوم إسرائيل السياسيون، مؤكداً أن إنهاء النزاعات في الشرق الأوسط يتطلب اعتماد الدبلوماسية والتعاون الإقليمي بدلاً من…
آخر تحديث:
متابعة/المدى
وصف المبعوث الأميركي توم باراك، الحديث عن مشروع «إسرائيل الكبرى» بأنه وهم يروّج له خصوم إسرائيل السياسيون، مؤكداً أن إنهاء النزاعات في الشرق الأوسط يتطلب اعتماد الدبلوماسية والتعاون الإقليمي بدلاً من استمرار الحروب.
وقال باراك، في حديث متلفز تابعته (المدى)، إن تداعيات هجمات السابع من تشرين الأول 2023 دفعت إسرائيل إلى إعادة تقييم الأوضاع على حدودها، معتبراً أن تسوية أزمات المنطقة ينبغي ألا ترتبط بهوية رئيس الوزراء الإسرائيلي، وإنما بمسار سياسي قائم على الحوار.
وأضاف أن دول الشرق الأوسط باتت تدرك أن التعاون الإقليمي لم يعد خياراً ثانوياً، في ظل التحولات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تشهدها المنطقة.
وفي الشأن الاقتصادي، رأى باراك أن العراق يمتلك قاعدة كبيرة من الإيرادات النفطية والغازية، تمنحه قدرة أفضل على جذب الاستثمارات الدولية وتوسيع الشراكات الاقتصادية.
وقارن بين البيئة الاستثمارية في العراق وسوريا، موضحاً أن الأخيرة تعاني محدودية الإيرادات وعدم استقرار النظام المصرفي، فضلاً عن القيود المفروضة على الصادرات والمخاوف الأمنية، ما يجعل استقطاب رؤوس الأموال الأجنبية مهمة شديدة الصعوبة.
وأشار إلى أن إقناع شركات الطاقة الأميركية والغربية الكبرى بالاستثمار في سوريا يحتاج إلى جهود طويلة الأمد، خصوصاً أن المشاريع المقترحة تتطلب تمويلاً بمليارات الدولارات، وقد لا تحقق عوائد مالية قبل مرور ما بين 10 و15 عاماً.
وأكد باراك أن معالجة هذه التحديات تتطلب توفير الضمانات الأمنية وإصلاح النظام المصرفي وتخفيف القيود التجارية، بما يهيئ بيئة مناسبة لدخول الشركات الدولية ودعم الاستقرار الاقتصادي في المنطقة.
المصدر: جريدة المدى
