🔴 باحثون يابانيون يطورون تقنية لتصنيع مواد مضادة للسرطان داخل الخلايا باستخدام أول أكسيد الكربون
🔴 باحثون يابانيون يطورون تقنية لتصنيع مواد مضادة للسرطان داخل الخلايا باستخدام أول أكسيد الكربون طوّر باحثون في اليابان تقنية تجريبية تتيح تصنيع مركبات مضادة للسرطان داخل الخلايا المصابة، بالاستفادة من أول أكسيد الكربون الذي تنتجه بعض الخلايا السرطانية بمستويات مرتفعة، في خطوة قد تفتح المجال أمام أساليب علاجية تستهدف الأورام مع تقليل الضرر الذي يلحق بالخلايا السليمة. وذكر معهد ريكن الياباني أن فريقاً بحثياً بقيادة كاتسونوري تاناكا ابتكر مركباً يجمع بروتين الألبومين بمحفز يحتوي على البلاديوم، بهدف تحويل أول أكسيد الكربون داخل الخلايا السرطانية إلى مشتقات كيميائية ذات تأثير مضاد للسرطان. واختبر الباحثون التقنية على خلايا سرطانية بشرية في المختبر، شملت سرطانات الكبد وعنق الرحم والثدي والرئة، وأظهرت النتائج إمكانية تصنيع المركبات المستهدفة داخل الخلايا السرطانية، مع رصد تأثير أقل على الخلايا الطبيعية التي اختُبرت. هذا و لا تزال التقنية في مرحلة التجارب المختبرية، ولم تُختبر بعد على الحيوانات أو البشر، ما يعني أن فعاليتها العلاجية وسلامتها لم تثبتا سريرياً. ويعتزم الباحثون الانتقال الى اختبار التقنية على النماذج الحيوانية لتقييم قدرتها على الوصول الى الأورام، ومدى فاعليتها، ومخاطرها المحتملة قبل بحث إمكانية تطويرها للاستخدام الطبي. #ABC_العربية
آخر تحديث:
🔴 باحثون يابانيون يطورون تقنية لتصنيع مواد مضادة للسرطان داخل الخلايا باستخدام أول أكسيد الكربون
طوّر باحثون في اليابان تقنية تجريبية تتيح تصنيع مركبات مضادة للسرطان داخل الخلايا المصابة، بالاستفادة من أول أكسيد الكربون الذي تنتجه بعض الخلايا السرطانية بمستويات مرتفعة، في خطوة قد تفتح المجال أمام أساليب علاجية تستهدف الأورام مع تقليل الضرر الذي يلحق بالخلايا السليمة.
وذكر معهد ريكن الياباني أن فريقاً بحثياً بقيادة كاتسونوري تاناكا ابتكر مركباً يجمع بروتين الألبومين بمحفز يحتوي على البلاديوم، بهدف تحويل أول أكسيد الكربون داخل الخلايا السرطانية إلى مشتقات كيميائية ذات تأثير مضاد للسرطان.
واختبر الباحثون التقنية على خلايا سرطانية بشرية في المختبر، شملت سرطانات الكبد وعنق الرحم والثدي والرئة، وأظهرت النتائج إمكانية تصنيع المركبات المستهدفة داخل الخلايا السرطانية، مع رصد تأثير أقل على الخلايا الطبيعية التي اختُبرت.
هذا و لا تزال التقنية في مرحلة التجارب المختبرية، ولم تُختبر بعد على الحيوانات أو البشر، ما يعني أن فعاليتها العلاجية وسلامتها لم تثبتا سريرياً.
ويعتزم الباحثون الانتقال الى اختبار التقنية على النماذج الحيوانية لتقييم قدرتها على الوصول الى الأورام، ومدى فاعليتها، ومخاطرها المحتملة قبل بحث إمكانية تطويرها للاستخدام الطبي.
#ABC_العربية
المصدر: ABC العربية
