22 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
عاجل
خبر

الناطق العسكري: المخدرات تستهدف أمننا القومي بحرب ناعمة ولدينا خطة ردع استباقية

آخر تحديث:
🔗 /s/14435

أكد صباح النعمان، الناطق العسكري باسم القائد العام للقوات المسلحة، أن معركة الدولة الدفاعية امتدت لتشمل مواجهة حرب ناعمة تقودها شبكات تهريب المخدرات الدولية المستهدفة للأمن القومي، كاشفاً عن استراتيجية ردع استباقية لقطع خطوط إمدادها وتفكيك بؤرها التمويلية عبر الحدود.

ونقلت الوكالة الرسمية، مقالاً للنعمان، تابعته شبكة 964:

حين تتأمل العين الاستراتيجية الفاحصة خارطة التهديدات العابرة للحدود الوطنية وتفكك أبعاد التحديات التي تواجه الدولة في مرحلة تعافيها واستقرارها، يتجلى بوضوح أن خوض المعارك الدفاعية لحفظ كيان الأمة لا ينحصر في التصدي للتنظيمات الإرهابية التقليدية التي تُشهر سلاحها في الميدان الشاخص، إنما يمتد ليرتطم بموجات أشد خفاءً وأكثر فتكاً تستهدف تجويف الجبهة الداخلية وتفكيك عصب القوة الوطنية المتمثل بالشباب، عبر تدفق سموم المخدرات التي تُدار من قبل شبكات جريمة منظمة عابرة للحدود ترتبط عضويات توظيفها برؤوس أموال مشبوهة وأجندات تسعى لإرباك الأمن القومي العراقي وتقويض مكتسبات الاستقرار الميداني.

إن القراءة الميدانية المتأصلة لدى القيادات الأمنية تتعاطى مع ملف تهريب السموم بوصفه امتداداً هيكلياً ومباشراً للإرهاب المعاصر، مما يستوجب صياغة ردع أمني واستخباري لا يكتفي بملاحقة المتعاطين أو صغار المروجين عند أطراف المدن، إنما يمتد بضربات استباقية صارمة تلاحق الممرّات الدولية وقطع خطوط الإمداد وتفكيك البؤر الممولة التي تحاول جعل الحدود البرية وسيلة لتمرير تجارتها القذرة.

وفي هذا السياق الشامل، تتضافر جهود قوات حرس الحدود مع الأجهزة الاستخبارية والقطعات الميدانية، لتشييد تحصينات المراقبة والتتبع التقني والميداني المعقد، بغية حرمان هذه الشبكات من إيجاد أي ثغرة يُنفذ منها لتسريب هذه الآفة إلى أزقة العراق ومؤسساته.

ولأن المعركة ضد هذا التهديد الخفي تعتمد في جوهرها على تكامل الأداء المؤسسي والمجتمعي، فإن حماية عقول الشباب وصيانة المجتمع من السقوط في براثن هذه الغزوة الناعمة تمثل مسؤولية تضامنية استثنائية تتكامل فيها يقظة الأسرة ووعي المؤسسات التعليمية والدينية والإعلامية مع الجهد العسكري والأمني المرابط على السواتر، فالأمن القومي للحصن الوطني يكتمل عندما يستشعر كل مواطن أنه حلقة صد أولى في حماية بيئته ومحيطه. ستبقى قطعاتنا الأمنية والعسكرية، بعقيدتها الوطنية الرصينة وبوجدانها المخلص، العين الساهرة السدادة أمام هذه الحرب القذرة، صوناً لهذا الشعب وإبقاءً على طاقات جيله الصاعد في مسار البناء والسيادة.

المصدر: موقع 964

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.