المهندس اسعد العيداني
بقلم / محمد فاخر منصور وُلد محافظ البصرة أسعد العيداني في البصرة بجنوب العراق في 1 يناير 1967 لعائلة عربية. فوالده هو الشيخ العام لعشيرة العيدان إحدى أكبر العشائر في البصرة. شارك العيداني في الانتفاضة الشعبانية عام…
بقلم / محمد فاخر منصور
وُلد محافظ البصرة أسعد العيداني في البصرة بجنوب العراق في 1 يناير 1967 لعائلة عربية. فوالده هو الشيخ العام لعشيرة العيدان إحدى أكبر العشائر في البصرة. شارك العيداني في الانتفاضة الشعبانية عام 1991 ليضطر بعدها إلى المغادرة إلى إيران ثم اعتقاله من قبل النظام العراقي السابق الذي حكم عليه بالاعدام ليصار بعدها إلى تخفيف الحكم إلى المؤبد قضى منها 8 سنوات في السجن امتدت بين 1995 – 2002، حتى عد سجيناً سياسياً بعد سقوط النظام. وبعد عام 2003 عمل ضمن الهيئة الوطنية لاجتثاث البعث وتوثيق جرائم النظام السابق مع السجناء السياسيين.في منتصف عام ٢٠١٧، شهدت البصرة احتجاجات واسعة ضد المحافظ السابق، ماجد النصراوي، إثر اتهامات بالفساد وهدر المال العام ونقص الخدمات. وكانت النتيجة هروب المحافظ السابق إلى إيران ثم إلى أستراليا، مما أدى إلى ان يكون منصب المحافظ شاغرا. دفع ذلك مجلس البصرة إلى عقد اجتماع طارئ لاختيار محافظ جديد للبصرة، نتج عنه حصول السياسي أسعد العيداني على أغلبية الأصوات، وأدى اليمين الدستورية محافظًا للبصرة أمام القضاء. وهو يشغل المنصب منذ آب ٢٠١٧.قام بتأسيس تحالف انتخابي باسم تحالف تصميم وشارك في انتخابات البرلمان العراقي 2021 وفاز بخمسة مقاعد في محافظة البصرة.أن محافظ البصرة أسعد العيداني أثبت خلال سنوات من العمل الميداني والإدارة الجادة أنه نموذج للمسؤول الذي جعل خدمة المواطن أولوية، وسخّر جهوده لإحداث نقلة نوعية في واقع المحافظة.إن البصرة أصبحت اليوم تُقارن بما تحقق فيها من إنجازات، لا بالوعود، مشيراً إلى أن من يقارن واقع المحافظة بالمحافظات العراقية الأخرى سيدرك حجم المشاريع المنفذة في قطاعات البنى التحتية والخدمات، فضلاً عن الاستقرار الملحوظ في تجهيز الطاقة الكهربائية مقارنة بالعديد من المحافظات.و المحافظة تشهد تنفيذ مشاريع استراتيجية تعكس رؤية مستقبلية واضحة لبصرة أكثر ازدهاراً وتطوراً، مؤكداً أن ما يلمسه المواطنون من إنجازات على أرض الواقع يمثل دليلاً على نجاح الإدارة المحلية.إن النجاح غالباً ما يكون عرضة للاستهداف، إلا أن التاريخ لا يحفظ سوى ما يتحقق من إنجازات، و استمرار البصرة في مسيرة الإعمار والتنمية بما يخدم أبناء المحافظة.وأسفرت النتائج النهائية لانتخابات لمجالس المحافظات عام ٢٠٢٤ في محافظة البصرة، عن فوز تحالف تصميم بـ 12 مقعداً، فيما حصل تحالف نبني على 5 مقاعد، وائتلاف دولة القانون على 3 مقاعد، وتحالف قوى الدولة الوطنية على مقعد واحد، وكذلك ائتلاف الأساس العراقي على مقعد واحد، في حين ذهب مقعد كوتا المسيحيين لحركة بابليون. وتحلى السيد العيداني بالقيادة الناجحة وبالنزاهة، والوعي الذاتي، والشجاعة، والاحترام، والتعاطف، والمرونة. و اكتشف كيف تحتاج إلى هذه الأساليب التفصيلية وتطويرها على جميع المستويات المؤسسية الخاصة بك.بما في ذلك السمات الشخصية والسلوكيات والمخاوف والعواطف. رغم أن هذه السمة ترغب في تحقيق الذات بشكل أكبر، إلا أن تدرك نفسها وتتواضع صفتان أساسيتان للقيادة. وإدراك نقاط القوة والضعف، فقد ساهم العيداني في تخفيف التوتر والنزاعات، وتعزيز الثقة، واحسن من فعاليته. ولا إخفاء ثقافة العمل على مجرد غياب عدم الشعور بالاختلاف، بل يمكن إظهاره بمختلف أنواع عديدة، ولكن في كثير من الأحيان ما يبدأ بتقديره الحقيقي لوجهات نظر الآخرين، وبذل جهدٍ في بيئة عمل تُعزز الانتماء ، وهما عنصران أساسيان في بناء ثقافة عمل صحية.
المصدر: وكالة الصحافة العراقية
