المتحدث باسم وحدات مقاومة سنجار لرووداو: نحو 4500 من مقاتلينا سيندمجون في القوات العراقية
رووداو ديجيتال كشف هادي إلياس، المتحدث باسم وحدات مقاومة سنجار (YBŞ)، لشبكة رووداو الإعلامية، عن تفاصيل اتفاقهم مع الحكومة العراقية، ومسألة حلّ قواتهم ودمجها في صفوف الجيش والأجهزة الأمنية العراقية. بشأن أعداد المقاتلين…
آخر تحديث:
رووداو ديجيتال كشف هادي إلياس، المتحدث باسم وحدات مقاومة سنجار (YBŞ)، لشبكة رووداو الإعلامية، عن تفاصيل اتفاقهم مع الحكومة العراقية، ومسألة حلّ قواتهم ودمجها في صفوف الجيش والأجهزة الأمنية العراقية. بشأن أعداد المقاتلين المزمع دمجهم ضمن المؤسسات الرسمية العراقية، أوضح هادي إلياس أن العدد الإجمالي لمقاتليهم يبلغ قرابة 5 آلاف عنصر، إلا أنه بعد استبعاد كبار السن والجرحى، فإن ما لا يقل عن 4500 مقاتل باتوا على أتم الجاهزية للانضمام إلى الجيش والقوات الأمنية الأخرى. وتأتي هذه الخطوة بعد مرور 12 عاماً على تأسيس وحدات مقاومة سنجار ووحدات المرأة في سنجار (YJŞ). وفصّل هادي إلياس توزيع قوام قواتهم على النحو الآتي: -مقاتلو وحدات مقاومة سنجار : أكثر من 3 آلاف عنصر. -وحدات المرأة في سنجار وأسايش إيزيدخان: ما بين 750 إلى 800 مقاتل. حول مصير المقاتلات في وحدات المرأة في سنجار، قال هادي إلياس: "كانت النساء منذ البداية في الخطوط الأمامية للقتال وقدمن عشرات الشهداء؛ وحيثما تتمركز قوات (YBŞ) ستكون النساء هناك أيضاً ضمن القوات، كما سينخرط قسم منهن في سلك الشرطة المجتمعية. وبموجب الاتفاق، ستشغل القياديات ذوات الرتب الرفيعة مواقعهن أيضاً داخل الأجهزة الأمنية". وأشار إلياس إلى أنهم عقدوا لقاءات واجتماعات مباشرة مع كبار المسؤولين العراقيين منذ شهر شباط الماضي، وتوصلوا إلى اتفاق نهائي بهذا الشأن. ولفت هادي إلياس إلى أن "عملية الدمج ليست إجراءً روتينياً بسيطاً، بالنظر إلى أن هذه القوات تمتلك سجلاً قتالياً يمتد منذ عام 2014، وقدمت خلال تلك المسيرة ما بين 530 إلى 600 شهيد، فضلاً عن وجود آلاف الجرحى؛ لذا فإن العملية ستسير خطوة بخطوة عبر إخضاع المقاتلين لبرامج تدريبية"، متوقعاً أن يستغرق استكمال تنفيذ الاتفاق بالكامل قرابة عام واحد. بشأن مسألة الرواتب والحقوق، بيّن هادي إلياس أنه مع بدء مراحل الدمج، ستكون حقوق وواجبات المقاتلين مطابقة تماماً لما يتمتع به الجنود وموظفو الدولة العراقية، وستتولى الحكومة الاتحادية دفع رواتبهم، فضلاً عن شمولهم بالحقوق التقاعدية. أما بخصوص الأسلحة الثقيلة، فقد أكد هادي إلياس عدم امتلاكهم أي أسلحة استراتيجية أو صواريخ ثقيلة، مبيناً أن الترسانة الموجودة بحوزتهم تقتصر على الأسلحة الفردية والمتوسطة (مثل الدوشكا، والبي كي سي، وقواذف الآر بي جي)، وستبقى هذه الأسلحة ضمن عهدة الألوية والأفواج الجديدة التابعة للجيش العراقي والمخصصة لحماية المنطقة.
مطالبات بإعدامهم.. القضاء العراقي يحكم بسجن 6 فرنسيين من داعش مدى الحياة
نائب عراقي يعلن جمع تواقيع نيابية لإلزام الحكومة بترقية ضباط الداخلية دون شرط المنصب
برلمانية عراقية تهاجم استحداث تشكيلات حكومية جديدة: يترتب عليها مخصصات ودرجات خاصة تكبّد الخزينة أعباءً طائلة
المصدر: رووداو العربية
