الكرة الذهبية 2026... أناقة تنافس الألقاب
لم تكن الأناقة بعيدة عن المنافسة الرياضية في الحفل، بل شكَّلت امتداداً لها خارج الملاعب، في مشهد يجمع الأناقة الكلاسيكية واللمسات العصرية الجريئة.
آخر تحديث:
كان من الطبيعي، بل ومن المتوقع، أن يتحوَّل حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية لعام 2026 في نسخته الـ70، إلى منصة للأناقة والموضة. فالحفل لم يكن مجرد احتفاءً بإنجازات نجوم كرة القدم على المستطيل الأخضر، بل ساحة لمنافسة من نوع مختلف لا يقل حضوراً. في هذه الليلة استبدلوا قمصان أنديتهم ببدلات مُصمَّمة بعناية تحمل توقيع دور أزياء عالمية، قد يجمعهم بها عقد عمل أحياناً أو فقط إعجاب مشترك، بقمصان أنديتهم، وبالتالي لم تكن الأناقة بعيدةً عن المنافسة الرياضية، بل شكَّلت امتداداً لها خارج الملاعب، في مشهد يجمع الأناقة الكلاسيكية واللمسات العصرية الجريئة، من البدلات الرسمية السوداء إلى الخامات المخملية والأكسسوارات اللافتة، التي أسهمت البنية الرياضية لكل واحد منهم في إبراز دقة تفصيلها وجمال تفاصيلها.
لهذا لم تكن الأناقة بعيدةً عن المنافسة الرياضية في هذه الليلة، بل شكَّلت امتداداً لها خارج الملاعب، في مشهد يجمع الأناقة الكلاسيكية واللمسات العصرية الجريئة، تجلّت في البدلات الرسمية السوداء لخامات مخملية أسهمت البنية الرياضية لكل واحد منهم في إبراز دقة تفصيلها وجمال تفاصيلها.
هاري كين الفائز بالجائزة وإطلالة كلاسيكية لكل زمان ومكان (رويترز)
أُقيم الحفل في «مسرح لندن بالاديوم» الواقع بمنطقة سوهو وسط لندن. وتُعدُّ هذه المرة الأولى التي تستضيف فيها العاصمة البريطانية الحفل، في عام شهد تتويج الإنجليزي هاري كين بالجائزة في فئة الرجال، ليصبح أول لاعب إنجليزي يحصل عليها منذ مايكل أوين عام 2001، منهياً انتظاراً دام 25 عاماً. وبينما كان التَّرقُّب منصباً على هوية الفائز بالجائزة الأهم في عالم كرة القدم، سرقت إطلالات اللاعبين ومرافقيهم جانباً من الأضواء مثل:
هاري كين في بدلة من «توم سويني» والإسبانية أليكسيا بوتياس في فستان من «ديور» (أ.ب)
اختار هاري كين إطلالةً رسميةً كلاسيكية باللون الأسود، منحتها التفاصيل الدقيقة حضورها اللافت. اختارها اللاعب من دار «توم سويني» وتميَّزت بياقة مدببة وأزرار مغلفة بالساتان، نسقها مع حذاء رسمي من الجلد اللامع، مؤكداً أنَّ الأناقة لا تحتاج دائماً إلى صخب حتى تترك انطباعاً قوياً، خصوصاً في أمسية ارتبطت باسمه وإنجازه التاريخي.
كيليان مبابي وإطلالة من «ديور» (أ.ب)
كعادته في هذه المناسبات، لفت كيليان مبابي الأنظار بإطلالة رسمية من دار «ديور» بحكم أنه واحد من سفرائها. اختار فيها توكسيدو يجمع بين المخمل والحرير، بياقة «شال» نسقها مع قميص أبيض من القطن وربطة عنق سوداء من الساتان، وأكمل إطلالته بحذاء «ديربي» أسود من الجلد اللامع، ليعكس أسلوباً كلاسيكياً يجمع بين الفخامة والبساطة.
لامين يامال وإطلالة من «شانيل» (أ.ف.ب)
عكس لامين يامال سنه وميله للعب والاستمتاع بالموضة، وذلك بالابتعاد عن القواعد التقليدية للبدلة الرسمية. كانت إطلالته من دار «شانيل» عبارة عن سترة سوداء قصيرة نوعاً ما من قماش التويل المصنوع من الصوف الخفيف بياقة من الساتان، وبنطلون من الصوف الخفيف تتخلله شرائط من الستان... سواد البدلة كسَرته وردة لافتة بلون وردي فاتح على هيئة بروش. هذه الزهرة بلونها وحجمها، كانت كافية لتخرج الإطلالة من رسميتها وتضفي عليها جرأة وشقاوة ارتبطت باللاعب في السنوات الأخيرة.
عثمان ديمبيلي وبدلة من «زيغنا» (أ.ب)
اختار عثمان ديمبيلي، نجم باريس سان جيرمان، مساراً مختلفاً عن غالبية الحاضرين باختياره بدلة بلون عنابي. كانت الإطلالة من توقيع «زيغنا»، التي يُعدُّ واحداً من سفرائها. وغني عن القول إن ظهور هذا اللون في ليلة مماثلة أضفت عليه شخصيةً مستقلةً تجمع بين البساطة والثقة.
واللافت أنه باستثناء عثمان ديمبيلي، كان اللون الأسود هو الغالب على بدلات معظم الحضور، إن لم نقل كلهم. كانت أيضاً الكلاسيكية قاسماً مشتركاً بينها، حيث اعتمدت فقط على التفاصيل والأكسسوارات للتخفيف من رسميتها.
ميكيل أرتيتا وبدلة من «جيورجيو أرماني» (إ.ب.أ)
فقد ظهر به أيضاً الإسباني رودري بإطلالة أحادية من دار «دولتشي آند غابانا» ومارك كوكوريلا، ببدلة من «لويس فويتون»، في حين اختار مدرب آرسنال ميكيل أرتيتا أيضاً بدلة باللون الأسود من «جيورجيو أرماني».
المصدر: صحيفة الشرق الأوسط
