28 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
خبر

العتبة العباسية توثق دور «الشيخ باقر حيدر» في حركة الجهاد

شفقنا العراق-كشفت وثائق مركز تراث الجنوب عن مكانة الشيخ باقر حيدر بوصفه زعيم قبيلة الأجود ودوره في قيادة حركة الجهاد عام 1914. وثّق قسم شؤون المعارف الإسلامية والإنسانية في العتبة العباسية المقدسة، الدور المحوري…

آخر تحديث:
🔗 /s/30879

شفقنا العراق-كشفت وثائق مركز تراث الجنوب عن مكانة الشيخ باقر حيدر بوصفه زعيم قبيلة الأجود ودوره في قيادة حركة الجهاد عام 1914.

وثّق قسم شؤون المعارف الإسلامية والإنسانية في العتبة العباسية المقدسة، الدور المحوري والريادي الذي اضطلع به الشيخ باقر حيدر في تعبئة الجماهير وقيادة حركة الجهاد في مدينة سوق الشيوخ بمحافظة ذي قار عام 1914م.

جاء ذلك عبر كتاب (دور الجنوب في حركة الجهاد 1914 – 1919م) الصادر عن مركز تراث الجنوب التابع للقسم، الذي استعرض المكانة الدينية والعشائرية للشيخ باقر حيدر، كونه زعيم قبيلة (الأجود) وأحد أبرز تلامذة المجدد الشيرازي، مما جعله المعتمد الأول للمرجعية الدينية في مناطق المنتفق.

وقال مدير المركز الدكتور حسين الشرهاني: إنّ “الوثائق أثبتت أنّ المراجع العظام في النجف وكربلاء وسامراء، كالميرزا محمد تقي الشيرازي وشيخ الشريعة الأصفهاني والسيد مصطفى الكاشاني، وجهوا برقياتهم المباشرة للشيخ باقر حيدر، مكلفين إياه بقيادة الحراك الجماهيري وحث العشائر على الدفاع عن ثغور البصرة”.

ثم أضاف أنّ “الدراسة كشفت عن الرسالة الخاصة التي بعث بها القائد الميداني السيد محمد سعيد الحبوبي للشيخ حيدر، يؤكد فيها حتمية المواجهة وأنّ النصر مقرون بالجهاد”، لافتًا إلى أنّ استجابة الشيخ باقر حيدر أسهمت في تحويل سوق الشيوخ إلى معقل حصين للمجاهدين.

وتأتي هذه التوثيقات لتسليط الضوء على الشخصيات الوطنية والدينية التي سخرت ثقلها الاجتماعي والعلمي للدفاع عن سيادة العراق وحماية أراضيه من الغزو الأجنبي.

والشيخ باقر حيدر (1840 – 1915م) عالم ومحقق وأديب من أبرز أعلام جنوب العراق، جمع بين الزعامة العشائرية لقبيلة (الأجود) والمكانة الدينية المرموقة بنيله درجة الاجتهاد وتصديه للقضاء ونشر العلوم في لواء المنتفق بعد تتلمذه على أيدي كبار مراجع النجف وسامراء.

وقد ترك إرثًا فكريًّا تنوع بين الفقه والأصول وديوان شعر، قبل أن يختتم حياته الحافلة في طليعة العلماء المجاهدين بقيادة جيوش العشائر نحو جبهة الشعيبة رغم مرضه الشديد.

المصدر: وكالة شفقنا

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.