الاتحاد الأوروبي يدفع صربيا نحو معاداة روسيا
عما تحمله نتائج الانتخابات الصربية لروسيا، كتب رافائيل فخرالدينوف، في "فزغلياد":
آخر تحديث:أقرّ الرئيس الصربي السابق ألكسندر فوتشيتش بهزيمة حزبه في الانتخابات البرلمانية، بينما فاز تحالف قائمة الطلاب المعارض، وفقًا لما ذكرته وكالة ريا نوفوستي.
لم يستبعد فوتشيتش احتمال فرض السلطات الصربية الجديدة عقوبات على روسيا في مارس المقبل.
وفي التعليق على ذلك، قال الأستاذ في كلية العلاقات الدولية بجامعة سان بطرسوبرغ الحكومية، نيكولاي ميجيفيتش: "تتسم صربيا بالتقلبات السياسية السريعة.
فالمجتمع هناك لا يتسامح مع بقاء الشخصيات نفسها في السلطة لفترات طويلة.
والاستثناءات الوحيدة هي شخصيات فريدة حقًا مثل الرئيس تيتو".
وأشار ميجيفيتش إلى أن نسبة تأييد فوتشيتش بين الناخبين كانت ضئيلة خلال معظم فترة رئاسته، فبالكاد تجاوزت 50% بقليل، و"تأثر موقف الحزب التقدمي الصربي أيضًا بعدم الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي داخل البلاد. ولكن الفائزين في الانتخابات الحالية يواجهون خطر الخسارة خلال العامين المقبلين.
فقادة قائمة الطلاب لا يفهمون تمامًا خبايا السياسة الكبرى.
وأضاف ميجيفيتش: "كان فوتشيتش قائدًا بارعًا، لا سيما في موازنة مصالح القوى العالمية المختلفة- روسيا والغرب وآسيا. لست متأكدًا من قدرة الفائزين الحاليين على السير في النهج متعدد الأطراف الذي وعدوا به".
"الفوضى في البلقان غير مواتية استراتيجيًا لكل من موسكو وبروكسل، ولكن هذا لن يمنع أوروبا من الضغط على الحزب الحاكم الجديد لإبعاد بلغراد عن موسكو.. سيحاول الاتحاد الأوروبي إجبار صربيا على تبني أجندة أكثر عدائية لروسيا، بما في ذلك من خلال العقوبات. ولن تستطيع قائمة الطلاب الرفض".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
المصدر: RT عربي
