الإرهابي الجولاني: لم يكن هناك ما يدفعني إلى الذهاب للعراق سوى الحميّة والغيرة والرغبة في الدفاع عن أهلنا العراقيين، رغم أن حياتي كانت مستقرة آنذاك، وكنت أتابع تعليمي وأعيش في ظروف
الإرهابي الجولاني: لم يكن هناك ما يدفعني إلى الذهاب للعراق سوى الحميّة والغيرة والرغبة في الدفاع عن أهلنا العراقيين، رغم أن حياتي كانت مستقرة آنذاك، وكنت أتابع تعليمي وأعيش في ظروف مريحة.
آخر تحديث:
الإرهابي الجولاني: لم يكن هناك ما يدفعني إلى الذهاب للعراق سوى الحميّة والغيرة والرغبة في الدفاع عن أهلنا العراقيين، رغم أن حياتي كانت مستقرة آنذاك، وكنت أتابع تعليمي وأعيش في ظروف مريحة.
المصدر: Sonia
