30 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
خبر

الآم الظهر.. ماذا تفعل المسكنات في جسمك؟

شفق نيوز- متابعة أظهرت دراسة أميركية واسعة، شملت نحو 400 ألف شخص، أن البدء بعلاج آلام أسفل الظهر باستخدام المسكنات الأفيونية القوية يرتبط بارتفاع خطر الإصابة باضطراب استخدام هذه الأدوية والتعرض لجرعات زائدة. ووجد باحثون…

آخر تحديث:
🔗 /s/36015

شفق نيوز- متابعة

أظهرت دراسة أميركية واسعة، شملت نحو 400 ألف شخص، أن البدء بعلاج آلام أسفل الظهر باستخدام المسكنات الأفيونية القوية يرتبط بارتفاع خطر الإصابة باضطراب استخدام هذه الأدوية والتعرض لجرعات زائدة.

ووجد باحثون من جامعتي كولومبيا ونيويورك أن الأشخاص الذين بدأوا علاج آلام أسفل الظهر الحادة بجرعات مرتفعة من المسكنات الأفيونية واجهوا خطرا أعلى بنسبة نسبية بلغت نحو 147 بالمئة لتشخيص اضطراب استخدام هذه الأدوية أو التعرض لجرعة زائدة لاحقًا.

وأعلنت جامعة كولومبيا نتائجها في 27 أكتوبر، مؤكدة أهمية إعادة النظر في الخيارات العلاجية الأولى لآلام الظهر.

وحلل الباحثون السجلات الطبية لنحو 399 ألفا و500 شخص، تقل أعمارهم عن 65 عاما، ولم يسبق لهم استخدام المسكنات الأفيونية، قبل تلقي علاج لنوبة جديدة من آلام أسفل الظهر.

وتابع الباحثون المشاركين لمدة 13 شهرًا، لرصد حالات اضطراب استخدام الأفيونات أو الجرعات الزائدة، كما أظهرت النتائج أن نحو 2.3% من المشاركين سُجلت لديهم إحدى هذه النتائج خلال فترة المتابعة.

لكن الخطر لم يكن متساوياً بين مختلف أنواع العلاج، فالأشخاص الذين تلقوا جرعات أفيونية تتجاوز ما يعادل 50 ملليغراماً من المورفين يومياً واجهوا زيادة نسبية في الخطر بلغت 147 بالمئة، مقارنة بمن لم يتلقوا هذا النوع من العلاج، كما ارتبط استخدام جرعات أقل لمدة تتجاوز سبعة أيام بزيادة نسبية بلغت نحو 105 بالمئة.

وتعمل المسكنات الأفيونية على مستقبلات في الجهاز العصبي لتقليل الإحساس بالألم، لكنها قد تؤدي أيضًا إلى الاعتماد الجسدي، واضطراب استخدام الدواء، وتثبيط التنفس عند تناول جرعات زائدة.

وتزداد المخاطر مع ارتفاع الجرعة وطول مدة الاستخدام، خصوصًا عند الجمع بينها وبين أدوية مهدئة أو الكحول. لكن الباحثين يشددون على أن الدراسة رصدية، ولا تثبت أن الأدوية تسببت مباشرة في جميع الحالات المسجلة، فقد تؤثر شدة الألم والحالة الصحية وعوامل أخرى في النتائج.

وجد الباحثون أن البدء بالعلاج الطبيعي ارتبط بانخفاض نسبي قدره نحو 31 بالمئة في خطر تشخيص اضطراب استخدام الأفيونات أو الجرعة الزائدة، كما ارتبطت بعض التدخلات غير الدوائية الأخرى بانخفاض الخطر.

وتتفق النتائج مع إرشادات طبية توصي بإعطاء الأولوية للحركة المناسبة للحالة، والعلاج الطبيعي، وبعض الوسائل غير الدوائية، بدلًا من اللجوء المباشر إلى المسكنات الأفيونية.

وعندما تستدعي الحالة استخدام دواء، قد تكون مضادات الالتهاب غير الستيرويدية خيارًا لبعض المرضى، لكن استخدامها يحتاج أيضًا إلى مراعاة مخاطر المعدة والكلى والقلب.

ولا تستدعي معظم نوبات آلام أسفل الظهر الحادة تدخلًا جراحيًا، وقد تتحسن تدريجيًا خلال أسابيع. لكن ظهور ضعف متزايد في الساقين، أو فقدان السيطرة على البول أو البراز، أو خدر في منطقة ما بين الفخذين، يستدعي تقييما طبيا عاجلا.

ولا تعني الدراسة أن المسكنات الأفيونية ممنوعة في جميع الحالات، فقد تكون ضرورية لفترة قصيرة عند وجود ألم شديد لا تستجيب له الخيارات المناسبة الأخرى، تحت إشراف طبي.

المصدر: شفق نيوز

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.