استثمار الغاز في العراق يتوسع لتعزيز أمن الطاقة وتقليل الاستيراد
شفقنا العراق-أعلن العراق تقدماً في مشاريع استثمار الغاز الحر والمصاحب وتطوير الحقول والبنى التحتية، بهدف دعم إنتاج الكهرباء والصناعات المحلية وتقليل الاعتماد على الاستيراد. وقالت وزارة النفط في بيان: إن “منتدى الدول…
آخر تحديث:
شفقنا العراق-أعلن العراق تقدماً في مشاريع استثمار الغاز الحر والمصاحب وتطوير الحقول والبنى التحتية، بهدف دعم إنتاج الكهرباء والصناعات المحلية وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
وقالت وزارة النفط في بيان: إن “منتدى الدول المصدرة للغاز أكد في ختام أعمال قمته الثامنة في موسكو، أهمية تعزيز أمن الطاقة العالمي، ودعم الاستثمارات والعقود طويلة الأجل في قطاع الغاز، واحترام الحقوق السيادية للدول في إدارة مواردها الطبيعية”، مبينة أنه “أعرب عن القلق من تداعيات التوترات الجيوسياسية على استقرار الأسواق وأمن الإمدادات، وذلك في «إعلان موسكو» الذي اعتمدته القمة”.
أولوية وطنية وركيزة أساسية لتعزيز أمن الطاقة
وتابعت ان “وكيل وزارة النفط لشؤون الغاز ،عزت صابر إسماعيل، ألقى كلمة العراق في المنتدى، أكد فيها حرص الحكومة ووزارة النفط على الاستثمار الأمثل لموارد الغاز الحر والمصاحب، بوصفه أولوية وطنية وركيزة أساسية لتعزيز أمن الطاقة وتنويع الاقتصاد ودعم التنمية المستدامة”.
وذكر صابر ان “ملف الغاز يحظى باهتمام ودعم متواصلين من الحكومة ووزارة النفط، ترجما إلى مشاريع وعقود لتطوير الحقول الغازية، وتجميع الغاز المصاحب ومعالجته، وتوسيع البنى التحتية اللازمة لنقله واستخدامه، بالتعاون مع الشركات العالمية المتخصصة، بما يسهم في توطين التكنولوجيا الحديثة وتطوير الكفاءات الوطنية”، مشيرا الى أن “العراق حقق تقدماً ملموساً في زيادة كميات الغاز المستثمر وإضافة طاقات معالجة جديدة، إلى جانب مشاريع أخرى قيد التنفيذ والتطوير”.
وأكد “وضع خطط مرحلية لإيقاف الحرق الروتيني للغاز المصاحب، وتحويله إلى مورد اقتصادي يدعم إنتاج الكهرباء والصناعات المحلية، ويقلل الاعتماد على الاستيراد والآثار البيئية المرتبطة بالحرق”، موضحا ان “العراق يتطلع إلى بناء صناعة غاز متكاملة، تمتد من الاستكشاف والتطوير والإنتاج إلى المعالجة والنقل والصناعات المرتبطة به، والعمل على توسيع الشراكات التي تحقق المنفعة المتبادلة وتسرّع استثمار الموارد الوطنية”.
تلبية الاحتياجات العالمية
وبين أن “الغاز الطبيعي يمثل مصدراً أساسياً وموثوقاً لتلبية الاحتياجات العالمية المتزايدة من الطاقة، لما يؤديه من دور في توليد الكهرباء وتشغيل الصناعات ودعم النشاط الاقتصادي، فضلاً عن مرونته في مساندة منظومات الطاقة التي تتوسع في استخدام المصادر المتجددة”، موضحا أن “انعقاد المنتدى يأتي في ظل تحديات جيوسياسية واقتصادية تؤثر في أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد وطرق النقل، إلى جانب تحديات التمويل وارتفاع تكاليف تطوير المشاريع”.
ولفت الى ان “أمن الطاقة مسؤولية مشتركة ترتبط بأمن المنشآت وطرق النقل، وتوفير بيئة مستقرة للاستثمار، وتعزيز الحوار والثقة بين مختلف الأطراف”، مشيرا الى ان “المنتدى يمثل منصة مهمة للحوار والتنسيق بين الدول المنتجة، وفرصة لتحويل الرؤى المشتركة إلى تعاون عملي، من خلال تبادل الخبرات والتكنولوجيا، وتنمية القدرات البشرية، وتشجيع المشاريع المشتركة في تطوير الحقول ومعالجة الغاز ونقله، والتعاون في خفض الانبعاثات وتحسين الكفاءة التشغيلية”.
وجدد “التزام العراق بالتعاون البنّاء ضمن المنتدى، وانفتاحه على مزيد من الشراكات والمشاريع المشتركة مع الدول الأعضاء والشركات العالمية المتخصصة”، معرباً عن تقديره “لروسيا الاتحادية والأمانة العامة للمنتدى على استضافة الاجتماعات وتنظيمها”.
وشهدت موسكو خلال المدة من 25 إلى 27 تشرين الأول 2026 اجتماعات المنتدى، التي توّجت بالقمة الثامنة واعتماد «إعلان موسكو»، في إطار تعزيز التعاون بين الدول المشاركة ومواجهة التحديات التي يشهدها قطاع الغاز العالمي.
المصدر: وكالة شفقنا
