29 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
خبر

ألف حكاية فلسطينية تقاوم النسيان وتعيد الضحايا إلى ذاكرة غزة

معرض للصور أطلق بمبادرة من فريق "أنتولد فلسطين" بدعم من مؤسسة عبد المحسن القطان وبالتعاون مع نقابة الصحفيين الفلسطينيين

آخر تحديث:
🔗 /s/24914

غزة/ حسني نديم/ الأناضول

- أمين سر نقابة الصحفيين الفلسطينيين عاهد فروانة للأناضول: المعرض يؤكد أن وراء كل ضحية قصة وأسرة وأحلاما لم تتحقق

- الصحفية في فريق "أنتولد فلسطين" وفاء أبو حجاج للأناضول: الفريق أنجز أرشفة ألف حكاية وأطلق موقعا إلكترونيا يحمل اسم "أرشيف الحياة"

من بين أكثر من 74 ألف قتيل في غزة، يوثق معرض "أرشيف الحياة"، الذي انطلق الأحد في القطاع، حكايات ألف فلسطيني، مستعيدا وجوههم وأحلامهم بعيدا عن أرقام الحرب.

وتقف وراء كل صورة في هذا المعرض حكاية إنسان لم يكن مجرد رقم في حصيلة حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل على غزة: بيت وذكريات وأحلام وأسرة تنتظر عودته، قبل أن تنهي الهجمات الإسرائيلية حياته.

وأُطلق المعرض بمبادرة من فريق "أنتولد فلسطين" (فلسطين التي لم تُروَ قصتها)، بدعم من مؤسسة عبد المحسن القطان، وبالتعاون مع نقابة الصحفيين الفلسطينيين، لتوثيق حكايات ألف فلسطيني قُتلوا خلال الحرب، وحفظ تفاصيل حياتهم من خلال شهادات عائلاتهم وأصدقائهم وأحبائهم.

ويضم المعرض صورا وقصصا إنسانية تستعيد ملامح الضحايا وذكرياتهم وأحلامهم، في محاولة لإبقاء حياتهم حاضرة في الذاكرة، بعيدا عن اختزالهم في الأرقام.

ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل إبادة جماعية في غزة، قتلت خلالها أكثر من 74 ألف فلسطيني وأصابت ما يزيد على 175 ألفا، وخلفت دمارا واسعا طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

** قصص الضحايا

وقال أمين سر نقابة الصحفيين الفلسطينيين، عاهد فروانة، لمراسل الأناضول: "المعرض يؤكد أن وراء كل ضحية قصة وأسرة وأحلاما لم تتحقق".

وأضاف فروانة أن عرض الصور والحكايات يسهم في تعزيز الرواية الفلسطينية أمام العالم، وتسليط الضوء على آثار الحرب وما خلّفته من خسائر بشرية وإنسانية.

وأوضح أن المعرض جاب مناطق مختلفة من العالم، بهدف إيصال حكايات الفلسطينيين إلى جمهور أوسع، مؤكدًا أهمية مواصلة توثيق حياة الضحايا في ظل استمرار معاناة السكان.

** ألف حكاية

وقالت الصحفية في فريق "أنتولد فلسطين"، وفاء أبو حجاج، للأناضول: "إن المشروع امتداد لحملة (نحن لسنا أرقاما)، التي أطلقها الفريق في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، مع بداية الحرب، لتوثيق قصص الفلسطينيين الذين قُتلوا، من أطفال ونساء وكبار سن، إلى جانب صحفيين وصحفيات".

وتابعت أبو حجاج أن الفريق أنجز أرشفة ألف حكاية، وأطلق موقعا إلكترونيا يحمل اسم "أرشيف الحياة"، يجمع قصص الضحايا من خلال روايات ذويهم وأصدقائهم والأشخاص الذين عرفوهم.

وأشارت إلى أن الهدف لا يقتصر على تسجيل أسماء الضحايا، بل يتعداه إلى توثيق حياتهم كما عرفها المقربون منهم، بما تحمله من تفاصيل وذكريات وأحلام، حتى تبقى قصصهم جزءا من الذاكرة الفلسطينية.

** حكاية صحفية

ومن بين القصص التي يستعيدها المعرض حكايات صحفيين وصحفيات قُتلوا خلال الحرب، ممن عملوا في ظروف قاسية لنقل ما يجري في قطاع غزة.

الصحفية الفلسطينية شروق شاهين، قالت لمراسل الأناضول، إنّ المعرض يستحضر زملاء عاشت وعملت معهم خلال الحرب، ومن بينهم الصحفية هبة العبادلة، زميلتها في الدراسة والعمل.

وأردفت شاهين أن العبادلة قُتلت مع ابنتها خلال عملية عسكرية إسرائيلية استهدفت مدينة خان يونس جنوبي القطاع.

ولفتت إلى أن وجود قصتها ضمن الأرشيف يعيد التذكير بأن الضحايا كانوا أشخاصًا تربطهم بالآخرين علاقات وذكريات وحياة يومية.

ومن خلال صورهم وحكاياتهم، يسعى "أرشيف الحياة" إلى إبقاء هذه التفاصيل حاضرة، وتقديم الضحايا بوصفهم بشرًا لهم أسماء وأحلام وتجارب، لا مجرد أعداد تضاف إلى حصيلة الحرب، وفق شاهين.

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري في غزة منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل هجماتها على القطاع بالقصف وإطلاق النار وتنفيذ عمليات نسف في المناطق التي تحتلها، مع توسيع نطاق سيطرتها فيها.

وأسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، حتى الأحد، عن مقتل 1551 فلسطينيا وإصابة 5 آلاف و573 آخرين، وفق أحدث بيانات وزارة الصحة في القطاع.

ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قتلت إسرائيل خلال حرب الإبادة الجماعية في غزة أكثر من 74 ألف فلسطيني، وأصابت ما يزيد على 175 ألفا، فيما خلّفت الحرب دمارا واسعا طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع.

المصدر: وكالة الأناضول التركية

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.